Sunday, July 15, 2012



قال يحيى بن معاذ ..
" لست أبكي على النفس إن ماتت إنما أبكي على *الجنة* إن فاتت "

Sunday, June 17, 2012


جولة الإعادة






ارتعشت يدي بشدة تعجبت لها ...


عندما امسكت بقلمي الخاص وليس قلم اللجنة لأضع العلامة على ورقة الانتخاب
بداخلي قلق لا يوصف على مصر ترجمته رعشة يدي

كلنا نحلم بمستقبل تستحقه مصر .. يا الهي لا تحرمنا من العيش بكرااااااااااااااااااااااامة


اللهم استجب لي








Tuesday, June 05, 2012



الصورة دي وجعت قلبي 

بس قلت لازم انشرها .. لابد ننتبه لمن يملك فقط "العدم"

والتساؤل

يا ترى المتصارعين على السلطة جاء في بالهم هؤلاء ؟

Thursday, May 24, 2012

المرة دي انتخاب وليس استفتاء 

كان لابد لي أن أكتب بهذه المناسبة التي اعتبرها أنا عيد بالنسبة لي ومن المؤكد أن هذا شعور كل المصريين مثلي
يوم انتخابات الرئاسة .. منذ ولدت وحتى الآن لم انتخب رئيسا قط ... ولم أرى غير مبارك رئيس

ولأول مرة نعاصر جميعا اختيارانا لرئيس بعد ثورة 25 يناير والتي حطمت أسطورة الحاكم الأوحد..

توجهت بصحبة أختى  وولدي وبنتيها للجنة بعد صلاة المغرب في اليوم الأول وفوجئت حقا عندما وجدت الطوابير تغلق الشارع 
واصرار الجميع على التصويت رغم الزحام .. ولم أجد أحد يغادر.

الزحام اشتد وعندما يفتح الباب يدلف بضعة سيدات وتقف الباقيات 

إلا أن جاءت اللحظة الفارقة وتزاحمت السيدات مجتمعة لابعاد جندي القوات المسلحة الذي استعان بالضابط، الذي تميز بأخلاقه الرفيعة، فترجي السيدات الانتظار فما كان منهم إلا أن دفعوه بدوره ودخول الطوابير كلها دفعة واحدة للجنة 

وهنا بدأت المأساة وخاصة في لجنتي ،حظي، اللجنة السابقة للجنتي والتي فيها اختى كانت منظمة والتي تلي لجنتي أيضا منظمة إلا اللجنة الوسطى والتي انتمى إليها كانت غاية في الهرجلة وعدم النظم وارتفاع الأصوات والزحام الشديد ولا أحد يدخل ولا أحد يخرج 
وحاول جنود القوات المسلحة التهدئة والتنظيم لكن دون فائدة 

وبقى الوضع على ما هو عليه 

إلا أن أتي الضابط وحاول بدوره التنظيم وطلب من النساء النزول ثانية للحوش ثم العودة بنظام ولكن من استجابوا لطلبة لم يتعدوا الخمس نساء وفضلت أن أكون سادستهم والخروج تماما من اللجنة بعد ساعات من الانتظار والصمود ولكن من أجل طفلي الذي صرخ عاليا من الزحام
ولكن ما ادونه هنا أني كنت في غاية السعادة بهذا اليوم فكأنه عيد وفرحت كثيرا بإيجابية النساء وفرحت بأدب وذوق جنود وضباط القوات المسلحة .. حزنت لعدم النظام في لجنتي ولكني فرحت لأن هناك لجان غيرها كانت منظمة ... مما يعني أن هناك أمل 

وصممت على التوجه للجنة صباحا لإدلاء بصوتي

وفرحت عندما لاحظت اختفاء الطوابير أمام المدرسة ولكن عند صعودي للجنة وجدت لجنتي الوحيدة التي أمامها طابور، بينما اللجنتين الآخريين فارغتين "بينشو"، وكما قلت ،حظي. ولله الحمد صار الطابور بانتظام وانتخبت وكنت اتمني لو التقطت لي صورة في هذه  اللحظة التاريخية، ولكن هذا لم يحدث  .. فلم افكر في أن أسأل أحد بأن يلتقط لي صورة فالكل مشغول للغاية ولجنتي الوحيدة التي بها ضغط تصويت

الملاحظات المهمة 

عزوف البعض عن المشاركة في الانتخابات  .. لأنهم وجدوا أن بعد مشاركتهم بانتخابات مجلس الشعب والشورى لم تتغير الدنيا 
وهو ما قالته لي من وقفت أمامي بالطابور، حيث أكدت أن كل  جاراتها عزفوا عن المشاركة في الانتخابات سوى جارة واحدة
بينما أكدت لي موظفة بالمجلس المحلي انها لن تشارك في الانتخابات نهائي لأن الدنيا مازالت تعج بالفساد والفاسدين ما زالوا على حالهم وبنبرة غاية في اليأس أكدت أن الدنيا لن تتغير ... ولكني أرى أن الدنيا سوف تتغير  فهم "يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"


ما بين الشمس والشمسية .. والاختيار بين الظل والحرور



"الجردل" و"الكنكة"..  من أطرف الرموز الانتخابية التي جاءت على سبيل الاضحاك في فيلم "بخيت وعديله" .. وهي رموز رغم غرابتها.. إلا أنها لم تؤثر على شعبيتهم .. وفاز كلاهما في الانتخابات ضمن إطار كوميدي.

أما دلالات رموز المرشحين لانتخابات الرئاسية فقد تحمل، وبنظرة "تأملية بحته" .. بعض الصفات التي قد تمت بصلة بطبيعة المرشحين .. من قريب أو بعيد .. وغيرها لا يتعدي كونه رمز، لزوم اكتمال الصورة الترشيحية له.

ولعل أكثر الرموز الموفقة، من وجهة نظري، هو رمز الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، فـ"الحصان" يحمل من الصفات الجميلة العديد والعديد .. بينما عيوبه تكاد تكون غير مذكورة بالمرة،  فهو يتحلى بالجمال و"الشجاعة"، حيث يثبت في المعارك .. واكتمال اللياقة .. والصبر والذكاء .. والوفاء ..و"عدم الشراهة"، حيث يكتفي بالقليل من الطعام ولا يفقد حماسه تبعا لذلك.

ولعل هذه الصفات يراها مؤيدو أبو الفتوح فيه بما لا يترك شك في أنه "الجواد الرابح" في سباق الرئاسة، ولعله السر وراء اختيار أبو الفتوح لهذا الرمز، الذي يحمل في طياته الكثير من التفاؤل بالفوز.
أما رمز "الشمس"، الذي يعبر عن المرشح عمرو موسى، فهو يحمل من الصفات جميلها وعكسها أيضا، فالشمس "مطلوبة" و"نادرة" في فص الشتاء .. ونتلهف على التعرض لأشاعتها .. بينما لا تطاق في الصيف .. فأشعتها "حارقة" يهرب الجميع منها ..

وهي المعاني التي تنطوي ليس فقط على عمرو موسي، في حالة فوزه، بل كافة الرؤساء حاليا، الذين إذا "رضوا" أكرموا بشدة .. وإذا "غضبوا" أحرقوا .. بينما الوصول إليهم، من "المواطنين العاديين" بالطبع،  كالوصول للشمس .. "مستحيل" .. ولعل موسى بشر بذلك، دون قصد، عندما أصر على تواجده بـ"القصر الرئاسي" .. وهو ما يعني الحدود والفواصل والأسلاك الشائكة .. والحراسات "المشددة".

أما "الميزان"، رمز مرشح الإخوان المسلمين "محمد مرسي" .. فهو يشير بلا شك إلى العدل والإنصاف .. وهو ما يتمناه كافة مؤيدوه .. ومن المؤكد أنهم لا يتخيلون أن تميل أحد كفات الميزان ليكيل بمكيالين.

و"الشمسية" .. رمز ظريف .. حمله الدكتور محمد سليم العوا .. يحمل به الوعد من الحماية من "الشمس الحارقة" وأيضا "الأمطار الهاطلة"، ولعل حماية "الرأس" هو المسعى الذي يستحق الاحترام .. فهذه الرأس غيبها مبارك وحاشيته لمدة 30 عام .. أما العوا فهو مفكر إسلامي يهتم بتشغيل العقل ..

"النسر" .. كان اختيار حمدين صباحي .. فهو يأتي في صدر العلم لمصري، وهو رمز وطني .. فالنسر يتوسط علم مصر .. وهو يدل على الكثير من الصفات الإيجابية كالشجاعة والصمود والإقدام والكرامة والعلو والسمو.

إلا أنه رمز "غير موفق" .. إذا نظرنا إلى حقيقة النسر .. كأكبر الجوارح .. الذي لا يحمل صفات جيدة.. فهو من المخلوقات الوضيعة، لأنه يتصف بالجبن، حيث لا يأكل إلا الجيف، بينما العقاب مثلا لا تأكل إلا من صيد مخالبها .. أما سبب تفضيل النسر .. في وقتنا هذا .. أتى من خطأ ترجمة، حيث ترجم العرب عن الأمريكان اسم الطير المفضل لديهم .. بالنسر .. ولكن الصحيح هو العقاب.

أما "السلم" .. الذي يرمز للفريق أحمد شفيق .. فيعني أداة الوصول إلى "القمة" .. وقمة الدولة الآن هي كرسي الرئاسة، التي يريد الوصول إليه شفيق من خلال "السلم".. ولعل الدلالة الأبرز من السلم هي "الوصولية".

"النجمة"، رمز محمود حسام الدين، والنجمة في تألقها .. غالبا ما تُذكر للدلالة على الاستحالة وروح المغامرة، فيضرب بها المثل "أجيبلك نجمة من السماء"، لأنها "بعيدة المنال"، وينطبق عليها ما قلناه عن "الشمس"، فطبيعة الرؤساء عامة كما "النجوم" .. يظهرون أمامنا في التليفزيونات وعلى صفحات الجرائد .. ولكن الشعوب لا تدرك رؤيتهم معاينة بفضل الحرس الحديدي.

"الهرم" .. رمز أبو العز الحريري .. يحمل معنى الحضارة والعراقة .. وهو أشهر رمز به تعرف مصر في دول الخارج، وهو يعكس أيضا الصمود .. فالأهرامات من أهم عجائب الدنيا الباقية حتى الآن .. التي صمدت ضد مصائب الدهر ولم تنهدم .. ولكنها من جانب آخر ترتبط بالفراعنة .. بل وتسجد الفرق  الشاسع بين قبورهم وقبور عامة .. حتى في القبور هناك "الأمير" و"الغفير"

أما رمز "الشجرة" لخالد علي، فيعطي احساس بـ"الراحة" و"الظل" و"العطاء" .. فالشجرة دائما تعني الهروب من الشمس الحارقة .. إلى الظل الحاني .. بجانب ثمارها التي تأتي في ميعادها دون أن تخلفه يوما.. ولأن خالد على من المرشحين المحسوبين على تيار الثورة .. فلعل لهذا الرمز دلالة قطف الثمار بعد ثورة 25 يناير، التي ينتظرها الشعب المصري بفارغ الصبر.

المستشار هشام البسطويسي .. "ساعة اليد"، وتعني تقديس الوقت ، والوقت سيف لو لم تقطعه قطعك وفي العصر البائد كان المثل الرائج هي "موت يا حمار" دلالة على انتهاء عمر الانسان دون أن ينال مراده حتى وإن كان طلب في غاية البساطة، وهي كما الرموز السابقة تحمل وجهين إما الإضاعة أو كسب الوقت وتنفيذ الكلام بجدول زمني دقيق.
  

Monday, May 07, 2012

للمتزوجين .. رددوا معي


اللهم يا مالك الملك ملكني قلب من ملكته امري

اللهم اصلحه لي واجعله قرة عيني ولا يرى احدا غيري

اللهم اصلح بيننا ولا تجعل بأسنا فيما بيننا وأجعل بأسك على عدوك وعدونا


اللهم استر عنه عيوبي واستر عني عيوبه
واظهر له محاسني واظهر لي محاسنه

ورضني بما قسمت لي وبارك لي فيه


اللهم ارزقني حبه ورضاه وصدق حديثه

وإن غضب فألجم فاه بكلمه لا إله الا الله


واسكن غضبه بلا حول ولا قوه الا بالله

اللهم ارزقني حنان الزوج و الولد. . ومالا حلالا بلا عدد. . و قراءة القران الى الابد.


اللهم وفق كل زوجه مع زوجها ... واجعل بينهما حبا كبير وابعد عنهم الحسد .... واجعلهم متحابين دوما واجعل كل زوج يرى زوجته بأروع نظره .. وزد اجرهم و اغفر لهم وارحمهم


Monday, April 30, 2012

هذيــــــــــــــــان


حيرتي وصلت الآفاق

وتخطت الحدود

وخرجت عن المألوف



وسعادتي أصبحت ضرب من الخيال

في عالم أصبح الكذب فيه هو الميزان

..

المرارة

مذاق كريه ... ولكنه .. أصبح هو المعتاد

..

التيه والنسيان

رد فعل على الأشجان

ولكنهما لا يمحوا الأحزان

ولا يردا البهتان

وفي النهاية تشعر بغثيـــــان

وتبدأ في الهذيان

..

الشيطان

يستريح الآن

والفضل للإنسان

لا يحتاج وسوسته فداخله أطنان

من الحقد والغل والطغيان

..

وماذا أفعل 

واليوم أقف مكتوفة اليدان

أبكي على ماضي ملأ أفواهنا ابتسام

تاركا خلفه ذكرى جميلة رائعة .. كالنجم في اللمعان

فرقت بيننا الحدود .. ولم تقدر علينا الأيام


تماسكنا وظل الحب فوق رؤوسنا كتيجان

وظننا أننا سوف نظل دائما إخوان

..

واليوم 

اكتشفنا أن الصمت قتلنا

ومد يده ونزع من داخلنا القلب والرئتان

واختفى الهواء .. واستنشقنا كتل من دخان وقطران

..

وتفرقت أيدينا ولم نعد بالجسد بعاد

بل بالروح والوجدان

..

والآن نعلن نهاية قصتنا

كل في ركن بعيد يقوى بالوهن .. ويتصبر بالأوهام

Monday, April 16, 2012

عالم آخر

اتمنى الرحيل إلى عالم بلا ظلمات بلا صرخات بلا أحقاد .. عالم أصبح الآن من ضروب الخيال

Saturday, April 14, 2012

أبو إسماعيل .. والضارة النافعة

أبو إسماعيل .. والضارة النافعة

لعل أجمل ما يحمله الحكم الصادر "ببراءة" حازم صلاح أبو إسماعيل .. هو برأته من "الكذب" .. ولا يجوز .. بأي حال من الأحوال لشخص مثل أبو إسماعيل أن يكذب .. فهو قبل ترشحه لرئاسة الجمهورية "رمز ديني" .. و"داعية" .. يبث الأخلاق في نفوس المسلمين .. أسوة برسول الله .. صلى الله عليه وسلم .. وبالتالي لا يصح ولا يجوز أن يكون هذا الرجل .. كاذبا.

ولو فرضنا أن الحكم جاء بتأكيد تهمة أن والدته تحمل الجنسية "الأمريكية".. فلن يطول الضرر أبو إسماعيل "وحده" .. ولكن، وأنا أتحدث من أرض الواقع، سوف يطول هذا الضرر "الإسلاميين" كافة .. بل وصورة "الإسلام" .. فالإسلام يجسد في شخصيات تمثله مثل أبو إسماعيل ..

ولسنا ببعيدين عن قضية "البلكيمي"، والتي تركت انطباعا سيئا عن الإسلاميين .. ولسنا بعيدين عن ردود الفعل الغاضبة على تراجع جماعة الإخوان المسلمين عن تصريحاتهم بعدم ترشيحها لأي من أعضاءها لمنصب الرئاسة .. وهو مواقف صبت ضد مصلحة الإسلاميين وفي تشويه صورتهم .. وأنهم للأسف .. ليسوا بعيدين عن "الكذب".

ولنعود لأبوإسماعيل .. بالرغم من أني لست من أنصاره، إلا أن الفرحة ملأت قلبي عندما سمعت بخير براءته .. لأنه، كما أوضحنا، رمز ديني .. وأخر ما يفعله أي مسلم "عادي" هو الكذب .. وهو ما حث عليه رسول الله، صلي الله عليه وسلم، في أسلوب حياته .. وهو من وصف بـ"الصادق الأمين" .. قبل نزول الوحي عليه .. ورغب في الصدق في أحاديث عدة منها .." أنا زعيم بيت في رَبَضِ الجنة "أطرافها" لمن ترك المراء وإن كان مُحِقَّا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حَسُن خلقه"

وفي ظل كافة التعاليم الإسلامية .. لا يجوز أن يخرج علينا أبو إسماعيل بكذبه كهذه .. وهو ما يؤكد أيضا نظرية المؤامرة .. المقصود منها "عرقلة" مسيرة الرجل للوصول إلى كرسي الحكم .. وهو .. على عكس المراد .. قد حقق العكس .. فمن لم يكن من مؤيدي حازم صلاح أبو إسماعيل .. أصبح من المتعاطفين معه .. بل ويفكر في تأييده .. فهو رجل صادق وسط طوفان من الأكاذيب يعيش فيها المصريين الآن .. و"رب ضارة نافعة"