Friday, February 05, 2010

تستاهل أكتر من حبيبــي

معك تبدلت حياتي .. أصبحت بيضاء.. بعد أيام وليال كثيرة متشحة بالسواد

ولما لا وأصبح لي حبيب ..

لمسة يده تبدد همومي وتطمئن خوفي و تشفي جروحي

عندما تبتسم على ما أطلق من كلمات أو نكات تملأ قلبي بسعادة الدنيا مجتمعة

عندما تشتد عليه الدنيا .. أهرب إليك وأحكي وأظل أحكي ..

وأنت تتأمل عيناي

أحيانا تضحك .. وأحيانا تتأثر .. وأحيانا تصمت ..

وفي كل الحالات معك أحس بالأمان

زوجي الحبيب كل عام وأنت حبيبي ..

وإليك أهدي هذه الكلمات ..


انا اتكتبلي عمر وانت بين أيديه .. وحاجات كتير كانت بعيدة زمان عليه لقيتها فيك

وأنا بين إيديك كل اللي ضاع لقيته تاني .. وهربت ليك من كل حاجة مخوفاني وجريت عليك

أيامي جنبك عشتها .. وحياتي بيك كملتها .. أنا كنت قبلك واحدة ناسية نفسها

ادام عينك انا صعب الاقي كلام أقوله.. ودا كل حلم زمان كان نفسي اطوله انا شفته فيك

إزاي اعيش الدنيا لو متكنش فيها .. كلمة حبيبي مش هنادي لحد بيها غير بس ليك

أيامي جنبك عشتها .. وحياتي بيك كملتها .. أنا كنت قبلك واحدة ناسية نفسها

Wednesday, January 20, 2010

أنا والشتاء وآمنه

لا أحب الشتاء .. ومن وجهة نظري هو أقسى فصول السنة .. دائما ما يسلط علينا برده القارس ورياحه اللاسعة وكثيرا ما يغيب عنا ضوء الشمس فيسكن البرد عظامنا وننكمش على أنفسنا طلبا للدفء ..

سوف يرى البعض أني أضخم الأمور لأن مصر تتميز بشتاء دافئ .. ولكن يا سادة هذه خدعة .. الشتاء هو الشتاء في أي بلد كان .. ولعلي أتمسك برأيي هذا
لأن أطرافي ذات حساسية كبيرة للبرد وكرد فعل على وجوده تتجمد هي بدورها ومهما أدفئت بها تظل مثل الثلج.

وعكس الكثير من الناس فأنا أخاف الأمطار، ليس خوف مرضي، ولكن أحب رائحتها دون أن تسقط قطراتها علي .. فلا أحتمل أن تبل ملابسي وأنا في الأساس لا أحتمل البرد فكيف بملابس مبللة.

ولأن أجمل ما في هذا الفصل هو النوم والاستمتاع بدفء الغطاء .. فكنت دائما أتمنى أن أظل نائمة ولا أفارق هذا الغطاء العزيز الغالي من أجل الذهاب في رحلة العذاب اليومية إلى المدرسة، التي كانت بمثابة عقاب لي في هذه الأيام.

بجانب منظر السماء الذي لا يقاوم وتدرجات الألوان فيها والتي كانت الشيء الوحيد الذي يجعلني أتحمل طابور الصباح للتأمل في جمالها الباهر.

وفي يوم من أيام الثانية ثانوي الباردة فاجأتنا مدرسة الكيمياء، التي أرى أنها كانت لا تجيد شرح هذه المادة، وكانت تسمى "آمنه" ودائما طالبات الفصل كانوا يلحقوا اسمها عند ذكرها بـ "وين هنادي يا أماي"، المقولة الشهيرة في فيلم "نداء الكروان".

ولكن أمنه تركت البحث عن هنادي ولاحقتنا نحن البنات البائسات، وكان قرارها الذي لا رجعة فيه "بكرة أسئلة على كل اللي درسناه في الكيمياء"

وحاولنا التفاوض بإعطائنا فرصة أسبوع للمراجعة لكنها رفضت بشدة، و توعدتنا مس آمنه قائلة "وخلي واحدة منكم تغيب بكرة".

ومادة الكيمياء أيضا لم أكن أحبها ودائما ما كنت أؤجل مذاكرتها ولا أفتح كتابها إلا قبل الامتحان بشهر .. أما ما كان يشغل بالي فكانت مادة الأحياء التي لا تفارق يدي ولا أفرغ من رسوماتها أبدا، بل كنت أشرحها لصديقاتي في الفصل واللاتي كانوا يشدن بشرحي ويستعينوا بي وقت الشدة .. وأذكر أن صديقتي في نفس الدكة كانت تقول أمام الفصل كله وهي كلها فخر في أني جارتها "دايما اقول انها بتشرح أحسن من مس الأحياء".

ولكن مدرسة الكيمياء أوقعتنا أنا والكسالى من فصلنا في حيص بيص ..
يعني البرد وأنتِ علينا يا ست أمنه.. بعد مغادرتي المدرسة حاولت جاهدة أن ألملم جوانب المنهج الثقيلة ولكن هيهات هيهات .. يكفي رخامة الكيمياء العضوية التي لم أفهمها منها قط ..

وهيأت نفسي للعقاب غدا والضرب في الشتاء ذو مذاق خاص فيكون أشد قسوة من أي فصل آخر .. فالألم لا ينقطع بسهولة والاحمرار لا يختفي إلا بعد عناء .. أمري لله "هتعمل ايه يعني ضربتين من العصايه على ايدي ؟ لن تفعل الكثير!"

وفي اليوم التالي .. لم أسمع صوت أمي الحبيب وهي توقظني .. وكانت معاناة يومية لها أن توقظني أنا وأخوتي وكل منا يتمسك بالدفء والغطاء ولا يريد مفارقتهم تحت أي ضغط .. وفي النهاية نستسلم للأمر الواقع ونتوجه مبكرا للمدرسة.

استيقظت وحدي وفي بالي تعشش أمنهوأسئلتها .. وسألت أمي .. ليه مصحتنيش يا أمي تلاقيني اتأخرت على المدرسة ..

وجاء صوت أمي الحاني .. نامي نامي .. انهارده مطره وسيول ومحدش هيعرف يمشي في الشوراع .

أيه بجد ؟ الحمد لله .. وقلت في بالي أكيد آمنه لم تقل في كلامها .. إن شاء الله.. هههه


وكان هذا أكثر يوم أحببته في الشتاء .. ورجعت إلى الدفء وتمسكت بغطائي في هذا اليوم.

وغابت كل الفتيات في هذا اليوم ماعدا فتاة واحدة متمسكة جدا بالعهد الذي أخذته علينا مس آمنه .. وفي اليوم التالي ليوم المطره العظيم لامتنا زميلتنا ريهام "إزاي كلكم تغيبوا وتسيبوني وحدي في المدرسة كلها"

المدرسة كلها !! إزاي يعني

أنا نزلت من بيتنا رغم المطره دي كلها وخدت تاكسي للمدرسة .. وملقتش ولا طالبة ولا مدرس ولا مدرسة ..

ههههههههههههه .. تستاهلي بجد .. عشان تبقي تسمعي كلام مس آمنه أوي .. حتى مس آمنه نفسها غابت في هذا اليوم

Thursday, January 14, 2010

إلى رحمة الله يا بسيوني

"الحياة كلمة طيبة وصديق . وهي بذلك تعتبر من أغلى ثروات الدنيا" هكذا كان يرى زميلنا العزيز وأخونا بسيوني الصبيحي الدنيا .. كما دون لدي في أجندة الذكريات بتاريخ 9/5/2001، وهي السنة الدراسية الأخيرة لنا في قسم الصحافة - كلية الإعلام، وأجندة الذكريات هذه كنت أنتقل بها خلال سنواتي الدراسية .. وبها كلمات مدونة لكل أصدقاء الدراسة.

الحياة بالنسبة لبسيوني كانت كلمة طيبة وصديق .. وهو من يقول ويفعل.. فكان كلامه كله طيب وكان أكثرنا حرصا على استمرار الصداقة.

وكان الأغلبية منا انتقائي في مسألة الصداقة هذه، ولكن ما لاحظته أن أغلبية دفعة 2001 كانوا لبسيوني أصدقاء، فهو ببسمة لا تفارق وجهه وبهدوء خلوق كان يصادق الجميع ويودهم ..

أذكر ذلك اليوم الذي حكى لي قصته مع أول تحقيق سوف يقوم بعمله في "آخر ساعة" وكان حول سيدات يعملن بأعمال الرجال .. فقابل الجزارة وسائقة التاكسي .. إلخ .. وكيف استغرق الموضوع منه الوقت وبذل فيه الكثير من الجهد .. ولكنه كان في غاية السعادة وقت نشره..

وبعدها أسدى لي النصيحة بأن أعمل منذ الدراسة بالجرائد، فهذا هو المستقبل الحقيقي .. ولكني كنت أخاف إذا فضلت الصحافة على الدراسة أن أرسب وهذا ما لا اتحمله.. بينما كان هو أكثر شجاعة مني .. وفي النهاية نجحنا جميعا...

وبعد التخرج أخذتنا الدنيا وأقحمتنا في المطحنة وانشغل الكل بحياته بعيدا عن الآخرين. وظل واحد يذكرنا جميعا ويودنا جميعا وهو بسيوني، رحمة الله عليه، فكان نعم الصديق الوفي .. ومن حين لآخر يحرص على الاطمئنان علينا جميعا .. ولا يغضب ممن لا يسأل عليه بل يبادر هو بالاتصال به والسؤال على أحواله.

ومن يومين تذوقت مرارة خبر غاية في الحزن وقع على رأسي كالصاعقة .. انتقل بسيوني إلى رحمة الله تعالى .. حزن ثقيييييييييل

افتقدناك حقا . فكنت بيننا رمز للطيبة والإخلاص والوفاء.

ولا أملك الآن إلا أن أدعو له "اللهم اسكنه فسيح جناته وأغفر له ذنوبه وتقبله في رحمتك يا رحمن يا رحيم"

Friday, January 08, 2010

المجلس الموقـــــر
واللي يحب النبي يصقف !
تعجب الإعلامي أحمد المسلماني في برنامجه "الطبعة الأولى" من موجة التصفيق الحارة التي حطت على مجلس الشعب المصري بمناسبة وبغير مناسبة .
فبعد إعلان رئيس مجلس الشعب المصري د. فتحي سرور التغيير الوزاري المصغر الحادث مؤخرا .. فعند نطقه لاسم الوزراء الجدد غرق المجلس في فيضان تصفيق غير منقطعة النظير .. وبسخرية يعلق أحمد المسلماني على ذلك قائلا ماذا فعل ذلك أو ذاك حتى يحظوا بكل هذا التشجيع الهائل .. لم نرى منهما شيئا بعد يستحق كل هذا ..
ولم يتوقف الأمر على ذلك بل عند نطق د. فتحي سرور أسماء الوزراء تاركي الوزارة نفس درجة التصفيق الحادة ..
ولا نعرف هل المجلس مقتنع بما يفعل أم أنها موضة تشتت المتابع له .. هل هم راضون عمن رحل أو أنهم يساندوا الجديد .... مجلس بلا موقف.
وما فعله نواب الشعب استفز رئيس المجلس الذي لفت نظر النواب بقوله "هنا مجلس الشعب المجلس الموقر" .. لعل هذه المهزلة تنتهي ..
وأتساءل أهؤلاء هم نواب الشعب الذين يعبرون عن مطالبه حقا وهم الكرباج الذي يعاقب أي وزير أساء أو مسئول تهاون في حق الشعب !!؟؟ أم أنهم شلة من المطيباطية أومن أتباع اللي يحب النبي يصقف !!؟؟

Tuesday, December 22, 2009


الجدار الفولاذي العازل

Saturday, December 19, 2009

البحر وأمواجه

هذه الكلمات كتبتها منذ عام ونصف .. ولكن حفظتها دون النشر .. والآن وأنا أقلب في صفحاتي القديمة وجدتها كلمات لا بأس بها .. واليوم جاء دورها للنشر

كم كنت أخشى البحر وأهاب أمواجه وثوراته
ومن فوق الرمال .. أتأمل جماله دونما الابحار
وفجأة طغى علي جنوني .. وفضلت البعد عن الشطآن
ولأول مرة تدخل سفينتي دنيا البحار
فقط أنا وسماء وهواء في حضن الماء
هدوء البحر لا يعلوه جمال
ولكن غدره ليس له آمان
فتارة يقسو البحر وتتلاطم الأمواج
وتعلو بسفينتي لأظن أنها ستصل عنان السماء
وتارة يسحبني ليلقي بي إلى القاع
وأنا في البحر برغم الأخطار
أريد البقاء .. حتى بصحبة الشقاء
وناداني صوت .. إلى أين أنتِ ذاهبة ؟
جاوبت .. أحب البحر فقط ولا أريد الخروج
وما شأنك .. سوف أظل
تركني الصوت .. فلي وحدي حق الاختيار
أيام .. شهور ... أشعر بالفرح وينتابني الخوف
سئمت الصعاب وتقلب الأمواج
علي أن اتخذ القرار
نعم سأعود لعالمي
لأشاهد البحر ولكن من بعيد
واستقرت سفينتى على الشاطيء
لم تحمل من خيرات البحر سوى ذكريات

Thursday, November 12, 2009

وداعـــاً أبي العالم




نعم سمعت بمرضك وحزنت أشد الحزن وفكرت في أن أزورك وكنت أتابع أخبارك ..
وفي إحدى المرات فوجئت بإحدى زميلاتي شرفت بلقائك وسألتها عن إمكانية زيارتك .. فقالت : صعب ولولا خالي الذي يعرفه أشد المعرفة ما قابلته..

وبعد أن أشتد المرض بك أشتقك لرؤيتك أكثر .. ولكني قرأت أنه لا أحد يسمح له بذلك سوى ابنك وابنتك .. ولذا تراجعت

وعندما فكرت وجدت أنه كان من حقي أن أزورك لأني أنا أيضا ابنتك ...
نعم .. فمعك انطلق عقللي من حيزه الضيق إلى فضاء رحب .. كنت تفتحه أمامنا في لقائك الأسبوعي بنا ..
ورغم صغر سني وقتها إلا أني كنت استعد نفسيا للقاء ..

ومع موسيقى برنامجك يبدأ عقلي في التفكير .. لا أعلم لما كنت أخاف هذه الموسيقى .. وكنت أكره سماعها ولا أحب فيها سوى أنها تخبرني بلقائك .. كانت دائما ما تذكرني بالموت والقبر والحساب ..

ولكن سريعا ما يتلاشى الخوف عندما أرى وجهك المبتسم وسلامك ..

صوتك كان ذو طبيعة خاصة هادئ رزين وكثيرا ما يكون مرح .. يصب في أذننا العلم ويعمق في قلوبنا الإيمان .

أما ضحكتك فكانت هادئة ساخرة من الحياة وضآلتها وقلة قيمتها ..

ودائما تنتهي الحلقة ويظل التفكير يأبى الانقطاع .. وتثار الأسئلة بيني وبين أخوتي لحين يسكن جفوننا النوم ..

أبي .. تعلمت من برنامجك ومن كتاباتك الكثير..
ودونت بعض العبارات التي أرى فيها منتهى الحكمة ..

من كتاب "لغز الحياة"

- المعجزة الحقيقية ليست في خرق النظام .. وإنما المعجزة الحقيقية هي في إحلال النظام .

- لقد بدأ نهار العلم .. وأخشى أن أقول بدأ ليل الإنسانية.

- ما نراه الآن حولنا يدل على أن نمو القوى المادية أسهل بكثير من نمو المحبة في القلوب .. والارتفاع إلى القمر أسهل بكثير من ارتفاع الإنسان بأخلاقه ولو درجة واحدة.

- لقد بدأ الإنسان يسيطر على الكون، ولكنه مازال عاجزا عن السيطرة على نفسه .. وبقدر ما ازدادت قوة ذراعيه بقدر ما نضبت الرحمة في قلبه.

من كتاب "كلمة السر"

- لا يدوم كرب وفي الدنيا رب.
- لا شك أن الصهاينة كانوا أكثر مهارة في ترويج باطلهم منا في الدعاية لحقوقنا.

- هل جاءت أمريكا إلى التاريخ إلا بإبادة الهنود الحمر.

- لن ينقذنا من مكائد الكبار إلى أخلاق الرجال.