Tuesday, October 20, 2015
Thursday, October 08, 2015
أصدقائي
اتساءل كثيرا هذه الأيام عن معني الصداقة الحقيقي. . فكثيرا من الأصدقاء نظرا لظروف الحياة، رغم صداقتنا القوية -في وقتها- جدا .. ذابت كقطعة ثلج في يوم شديد الحرارة.
لا أفقه أن تختفي أمتن العلاقات نهائيا وبشكل قطعي- والتي أطلق عليها صداقات الجامعة، التي تتبخر سريعا ويكون غالبا ما يكون عامل المصلحة سببها الأول- لأنه وبكل بساطة هناك الكثير من الطرق الاتصال السريعة والتي لا تستهلك وقت ولا جهد ولا تكلف الكثير من المال تستطيع أن تبقى على الصداقات قائمة.
لا يسعني أن أقول لأصدقائي منذ طفولتي إلى وقت عملي لم أنس منكم أحد.
Sunday, July 15, 2012
Sunday, June 17, 2012
Tuesday, June 05, 2012
Thursday, May 24, 2012
Monday, May 07, 2012
للمتزوجين .. رددوا معي
اللهم يا مالك الملك ملكني قلب من ملكته امري
اللهم اصلح بيننا ولا تجعل بأسنا فيما بيننا وأجعل بأسك على عدوك وعدونا
اللهم استر عنه عيوبي واستر عني عيوبه
واظهر له محاسني واظهر لي محاسنه
ورضني بما قسمت لي وبارك لي فيه
اللهم ارزقني حبه ورضاه وصدق حديثه
وإن غضب فألجم فاه بكلمه لا إله الا الله
واسكن غضبه بلا حول ولا قوه الا بالله
اللهم ارزقني حنان الزوج و الولد. . ومالا حلالا بلا عدد. . و قراءة القران الى الابد.
اللهم وفق كل زوجه مع زوجها ... واجعل بينهما حبا كبير وابعد عنهم الحسد .... واجعلهم متحابين دوما واجعل كل زوج يرى زوجته بأروع نظره .. وزد اجرهم و اغفر لهم وارحمهم
Monday, April 30, 2012
هذيــــــــــــــــان
حيرتي وصلت الآفاق
وتخطت الحدود
وخرجت عن المألوف
وسعادتي أصبحت ضرب من الخيال
في عالم أصبح الكذب فيه هو الميزان
..
المرارة
مذاق كريه ... ولكنه .. أصبح هو المعتاد
..
التيه والنسيان
رد فعل على الأشجان
ولكنهما لا يمحوا الأحزان
ولا يردا البهتان
وفي النهاية تشعر بغثيـــــان
وتبدأ في الهذيان
الشيطان
يستريح الآن
والفضل للإنسان
لا يحتاج وسوسته فداخله أطنان
من الحقد والغل والطغيان
..
وماذا أفعل
واليوم أقف مكتوفة اليدان
أبكي على ماضي ملأ أفواهنا ابتسام
تاركا خلفه ذكرى جميلة رائعة .. كالنجم في اللمعان
فرقت بيننا الحدود .. ولم تقدر علينا الأيام
تماسكنا وظل الحب فوق رؤوسنا كتيجان
وظننا أننا سوف نظل دائما إخوان
..
واليوم
اكتشفنا أن الصمت قتلنا
ومد يده ونزع من داخلنا القلب والرئتان
واختفى الهواء .. واستنشقنا كتل من دخان وقطران
..
وتفرقت أيدينا ولم نعد بالجسد بعاد
بل بالروح والوجدان
..
والآن نعلن نهاية قصتنا
كل في ركن بعيد يقوى بالوهن .. ويتصبر بالأوهام
Monday, April 16, 2012
Saturday, April 14, 2012
أبو إسماعيل .. والضارة النافعة
أبو إسماعيل .. والضارة النافعة
لعل أجمل ما يحمله الحكم الصادر "ببراءة" حازم صلاح أبو إسماعيل .. هو برأته من "الكذب" .. ولا يجوز .. بأي حال من الأحوال لشخص مثل أبو إسماعيل أن يكذب .. فهو قبل ترشحه لرئاسة الجمهورية "رمز ديني" .. و"داعية" .. يبث الأخلاق في نفوس المسلمين .. أسوة برسول الله .. صلى الله عليه وسلم .. وبالتالي لا يصح ولا يجوز أن يكون هذا الرجل .. كاذبا.
ولو فرضنا أن الحكم جاء بتأكيد تهمة أن والدته تحمل الجنسية "الأمريكية".. فلن يطول الضرر أبو إسماعيل "وحده" .. ولكن، وأنا أتحدث من أرض الواقع، سوف يطول هذا الضرر "الإسلاميين" كافة .. بل وصورة "الإسلام" .. فالإسلام يجسد في شخصيات تمثله مثل أبو إسماعيل ..
ولسنا ببعيدين عن قضية "البلكيمي"، والتي تركت انطباعا سيئا عن الإسلاميين .. ولسنا بعيدين عن ردود الفعل الغاضبة على تراجع جماعة الإخوان المسلمين عن تصريحاتهم بعدم ترشيحها لأي من أعضاءها لمنصب الرئاسة .. وهو مواقف صبت ضد مصلحة الإسلاميين وفي تشويه صورتهم .. وأنهم للأسف .. ليسوا بعيدين عن "الكذب".
ولنعود لأبوإسماعيل .. بالرغم من أني لست من أنصاره، إلا أن الفرحة ملأت قلبي عندما سمعت بخير براءته .. لأنه، كما أوضحنا، رمز ديني .. وأخر ما يفعله أي مسلم "عادي" هو الكذب .. وهو ما حث عليه رسول الله، صلي الله عليه وسلم، في أسلوب حياته .. وهو من وصف بـ"الصادق الأمين" .. قبل نزول الوحي عليه .. ورغب في الصدق في أحاديث عدة منها .." أنا زعيم بيت في رَبَضِ الجنة "أطرافها" لمن ترك المراء وإن كان مُحِقَّا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حَسُن خلقه"
وفي ظل كافة التعاليم الإسلامية .. لا يجوز أن يخرج علينا أبو إسماعيل بكذبه كهذه .. وهو ما يؤكد أيضا نظرية المؤامرة .. المقصود منها "عرقلة" مسيرة الرجل للوصول إلى كرسي الحكم .. وهو .. على عكس المراد .. قد حقق العكس .. فمن لم يكن من مؤيدي حازم صلاح أبو إسماعيل .. أصبح من المتعاطفين معه .. بل ويفكر في تأييده .. فهو رجل صادق وسط طوفان من الأكاذيب يعيش فيها المصريين الآن .. و"رب ضارة نافعة"
Thursday, December 22, 2011
Thursday, December 15, 2011
Thursday, November 10, 2011


أي نوعية بشر هؤلاء ؟!
من يطلقون الرصاص على أبناء شعوبهم .. يحاربونهم ليل نهار ويقذفونهم بالقنابل والطائرات ..
ويحاصروهم بالأيــــــــــام

موت وخوف وجوع .. وعيشة في الظلام
وفي النهاية هي ليست حرب .. وليس هناك أعداء ..
كل ما في الأمر أن هؤلاء البشر يريدون العدل والحياة الكريمة ..
والملل تغلغل في نفوسهم من هؤلاء الحكام المعمرين على كرسي الحكم .. وياريت بفايدة !!
فقضى القذافي على نصف شعبه .. وبشار في طريقه للحاق به
أما على عبد الله صالح فلا يتعظ مما حدث له .. كان فركة كعب من القبر .. ولكن جبروته لم ينتهي
بجانب ما فعله رؤساء العرب تصبح دولة الصهاينة بجانبهم ملاك
ومين يجيله عين يراجعها فيما تفعله بالفلسطينيين بعد ذلك
Saturday, October 22, 2011
له عمايل ما تتصدقش، لأنه بيلحس النافوخ .. فيتحول المحب إلى كائن أهطل
أهطل = مغلوق العينين .. أصم الأذنين .. مسدود الأنف
هذا ما جاء في بالي عندما رأيت صورة هذه العروس

وعلي فكرة العروسة دي مش أي حد .. دي ماريا ديل روزاريو .. من أغني النساء في أسبانيا .. عندها 85 سنة ولسه عندها أمل في الحياة ..
وأكتر من كده حبت واتجوزت أول الشهر دا من دييز ألفونسو .. اللي هو أصغر منها بــــ 24 سنة.. هو مش صغير برده .. بس بالنسبة ليها فهو في ريعان الشباب.
لغاية هنا مفيش مشاكل .. لكن اللي غاظني .. كلامها عن حب الفونسو الرهيب ليها .. هو لا يريد منها أى شىء .. وكمان بيحبها لشخصها .. والأدهي والأمر أنه تخلى عن كل شىء من أجلها .. كما فعلت هي تماما .. في إشارة لثروتها المهولة التي من الممكن إنها تتنازل عنها لأولادها .. إذا وقفوا في طريق حبها ..
مش عارفه ليه أنا مش مصدقة الكلام دا .. أصلي شامة ريحة فشر في الموضوع دا .. لكن كل شيء جايز .. رأيكو انتو ايه؟
Thursday, October 06, 2011
وتحطمت أسطورة البطل الأوحد
وتحطمت أسطورة البطل الأوحد
لأول مرة في ذكرى حرب أكتوبر لا يتردد في الأجواء اسم الزعيم المعجزة والبطل الأوحد ... البقية
Tuesday, November 30, 2010
تنسي الأمومة الأم العديد من الأمور على رأسها بالطبع النوم
وتبدأ الحياة في المرحلية: أي أن كل ما تفعله الأم يكون على مراحل .. تناول الطعام على مراحل .. ترتيب المنزل .. غسيل المواعين .. كل شيء يصبح مقطوع بفواصل طفولية وليست اعلانية تلبية لرغبات الصغير

Monday, October 25, 2010
وبفعل فوبيا الرعب من المجانين سلكت شارعا آخر لأتجنب أي فعل قد يصدر عن هذا العجوز، برغم تأكدي من أنه لا يستطيع حتى طرد ذبابة عن وجهه فهو موغل في العمر وشديد البؤس والضعف.
مسكين هذا الرجل بلغ به الكبر والوحدة بأن يسير على هذه الحال وبهذه الطريقة ترى ما الذي جعله على هذا الحال ؟ أرثي له ولكن بقلبي ولا أستطيع مد يدي لمساعدته.
أكاد أجزم أني لم أرى أبطأ منه كائنا على الأرض. لعله سوف يتوقف .. ويالمصيبة لو حدث ذلك أمام منزلنا فلن أبرحه حتى يرحل أولا.
وتابع العجوز خطواته وتتبعته عيناي لا أفوت لحظة دون مراقبته .. مر شاب آخر وسمعته ينادي يا أستاذ .. يا كابتن .. ولم يتلقى الرد .. ترى لماذا يحاول لفت انتباهم ؟
Saturday, October 23, 2010
وكانت آيات أول المتفوقات فتاة هادئة مثالية - من وجهة نظر المدرسين -









