Sunday, March 06, 2016


طفولتنا 


ليت الطفولة تعود يوما ... لتلملم ما شتته الشباب

Tuesday, October 20, 2015

واشوقاه يا رسول الله 




واشوقاااااااااااه يا رسول الله 
صلى الله عليك وسلم يا أحب خلق الله لقلبي ..

وقد قلت يا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْك وَسَلَّمَ :" وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا . قَالُوا : أَوَ لَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ" .

أتمنى يا رسول الله أكون ممن وددت أن تراهم .. وكم يشتاق قلبي لرؤياك رؤي العين .. وتشبع عيناي من نورك..

اللهم ارزقنا رؤية رسول الله صلي الله عليه وسلم .
آمين يا رب العالمين




Thursday, October 08, 2015

أصدقائي


اتساءل  كثيرا هذه الأيام عن معني الصداقة الحقيقي. . فكثيرا من الأصدقاء نظرا لظروف الحياة، رغم صداقتنا القوية -في وقتها- جدا .. ذابت كقطعة ثلج في يوم شديد الحرارة.


لا أفقه أن تختفي أمتن العلاقات نهائيا وبشكل قطعي- والتي أطلق عليها صداقات الجامعة، التي تتبخر سريعا ويكون غالبا ما يكون عامل المصلحة سببها الأول- لأنه وبكل بساطة هناك الكثير من الطرق الاتصال السريعة والتي لا تستهلك وقت ولا جهد ولا تكلف الكثير من المال تستطيع أن تبقى على الصداقات قائمة.

لا يسعني أن أقول لأصدقائي منذ طفولتي إلى وقت عملي لم أنس منكم أحد.


Sunday, July 15, 2012



قال يحيى بن معاذ ..
" لست أبكي على النفس إن ماتت إنما أبكي على *الجنة* إن فاتت "

Sunday, June 17, 2012


جولة الإعادة






ارتعشت يدي بشدة تعجبت لها ...


عندما امسكت بقلمي الخاص وليس قلم اللجنة لأضع العلامة على ورقة الانتخاب
بداخلي قلق لا يوصف على مصر ترجمته رعشة يدي

كلنا نحلم بمستقبل تستحقه مصر .. يا الهي لا تحرمنا من العيش بكرااااااااااااااااااااااامة


اللهم استجب لي








Tuesday, June 05, 2012



الصورة دي وجعت قلبي 

بس قلت لازم انشرها .. لابد ننتبه لمن يملك فقط "العدم"

والتساؤل

يا ترى المتصارعين على السلطة جاء في بالهم هؤلاء ؟

Thursday, May 24, 2012

المرة دي انتخاب وليس استفتاء 

كان لابد لي أن أكتب بهذه المناسبة التي اعتبرها أنا عيد بالنسبة لي ومن المؤكد أن هذا شعور كل المصريين مثلي
يوم انتخابات الرئاسة .. منذ ولدت وحتى الآن لم انتخب رئيسا قط ... ولم أرى غير مبارك رئيس

ولأول مرة نعاصر جميعا اختيارانا لرئيس بعد ثورة 25 يناير والتي حطمت أسطورة الحاكم الأوحد..

توجهت بصحبة أختى  وولدي وبنتيها للجنة بعد صلاة المغرب في اليوم الأول وفوجئت حقا عندما وجدت الطوابير تغلق الشارع 
واصرار الجميع على التصويت رغم الزحام .. ولم أجد أحد يغادر.

الزحام اشتد وعندما يفتح الباب يدلف بضعة سيدات وتقف الباقيات 

إلا أن جاءت اللحظة الفارقة وتزاحمت السيدات مجتمعة لابعاد جندي القوات المسلحة الذي استعان بالضابط، الذي تميز بأخلاقه الرفيعة، فترجي السيدات الانتظار فما كان منهم إلا أن دفعوه بدوره ودخول الطوابير كلها دفعة واحدة للجنة 

وهنا بدأت المأساة وخاصة في لجنتي ،حظي، اللجنة السابقة للجنتي والتي فيها اختى كانت منظمة والتي تلي لجنتي أيضا منظمة إلا اللجنة الوسطى والتي انتمى إليها كانت غاية في الهرجلة وعدم النظم وارتفاع الأصوات والزحام الشديد ولا أحد يدخل ولا أحد يخرج 
وحاول جنود القوات المسلحة التهدئة والتنظيم لكن دون فائدة 

وبقى الوضع على ما هو عليه 

إلا أن أتي الضابط وحاول بدوره التنظيم وطلب من النساء النزول ثانية للحوش ثم العودة بنظام ولكن من استجابوا لطلبة لم يتعدوا الخمس نساء وفضلت أن أكون سادستهم والخروج تماما من اللجنة بعد ساعات من الانتظار والصمود ولكن من أجل طفلي الذي صرخ عاليا من الزحام
ولكن ما ادونه هنا أني كنت في غاية السعادة بهذا اليوم فكأنه عيد وفرحت كثيرا بإيجابية النساء وفرحت بأدب وذوق جنود وضباط القوات المسلحة .. حزنت لعدم النظام في لجنتي ولكني فرحت لأن هناك لجان غيرها كانت منظمة ... مما يعني أن هناك أمل 

وصممت على التوجه للجنة صباحا لإدلاء بصوتي

وفرحت عندما لاحظت اختفاء الطوابير أمام المدرسة ولكن عند صعودي للجنة وجدت لجنتي الوحيدة التي أمامها طابور، بينما اللجنتين الآخريين فارغتين "بينشو"، وكما قلت ،حظي. ولله الحمد صار الطابور بانتظام وانتخبت وكنت اتمني لو التقطت لي صورة في هذه  اللحظة التاريخية، ولكن هذا لم يحدث  .. فلم افكر في أن أسأل أحد بأن يلتقط لي صورة فالكل مشغول للغاية ولجنتي الوحيدة التي بها ضغط تصويت

الملاحظات المهمة 

عزوف البعض عن المشاركة في الانتخابات  .. لأنهم وجدوا أن بعد مشاركتهم بانتخابات مجلس الشعب والشورى لم تتغير الدنيا 
وهو ما قالته لي من وقفت أمامي بالطابور، حيث أكدت أن كل  جاراتها عزفوا عن المشاركة في الانتخابات سوى جارة واحدة
بينما أكدت لي موظفة بالمجلس المحلي انها لن تشارك في الانتخابات نهائي لأن الدنيا مازالت تعج بالفساد والفاسدين ما زالوا على حالهم وبنبرة غاية في اليأس أكدت أن الدنيا لن تتغير ... ولكني أرى أن الدنيا سوف تتغير  فهم "يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"


ما بين الشمس والشمسية .. والاختيار بين الظل والحرور



"الجردل" و"الكنكة"..  من أطرف الرموز الانتخابية التي جاءت على سبيل الاضحاك في فيلم "بخيت وعديله" .. وهي رموز رغم غرابتها.. إلا أنها لم تؤثر على شعبيتهم .. وفاز كلاهما في الانتخابات ضمن إطار كوميدي.

أما دلالات رموز المرشحين لانتخابات الرئاسية فقد تحمل، وبنظرة "تأملية بحته" .. بعض الصفات التي قد تمت بصلة بطبيعة المرشحين .. من قريب أو بعيد .. وغيرها لا يتعدي كونه رمز، لزوم اكتمال الصورة الترشيحية له.

ولعل أكثر الرموز الموفقة، من وجهة نظري، هو رمز الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، فـ"الحصان" يحمل من الصفات الجميلة العديد والعديد .. بينما عيوبه تكاد تكون غير مذكورة بالمرة،  فهو يتحلى بالجمال و"الشجاعة"، حيث يثبت في المعارك .. واكتمال اللياقة .. والصبر والذكاء .. والوفاء ..و"عدم الشراهة"، حيث يكتفي بالقليل من الطعام ولا يفقد حماسه تبعا لذلك.

ولعل هذه الصفات يراها مؤيدو أبو الفتوح فيه بما لا يترك شك في أنه "الجواد الرابح" في سباق الرئاسة، ولعله السر وراء اختيار أبو الفتوح لهذا الرمز، الذي يحمل في طياته الكثير من التفاؤل بالفوز.
أما رمز "الشمس"، الذي يعبر عن المرشح عمرو موسى، فهو يحمل من الصفات جميلها وعكسها أيضا، فالشمس "مطلوبة" و"نادرة" في فص الشتاء .. ونتلهف على التعرض لأشاعتها .. بينما لا تطاق في الصيف .. فأشعتها "حارقة" يهرب الجميع منها ..

وهي المعاني التي تنطوي ليس فقط على عمرو موسي، في حالة فوزه، بل كافة الرؤساء حاليا، الذين إذا "رضوا" أكرموا بشدة .. وإذا "غضبوا" أحرقوا .. بينما الوصول إليهم، من "المواطنين العاديين" بالطبع،  كالوصول للشمس .. "مستحيل" .. ولعل موسى بشر بذلك، دون قصد، عندما أصر على تواجده بـ"القصر الرئاسي" .. وهو ما يعني الحدود والفواصل والأسلاك الشائكة .. والحراسات "المشددة".

أما "الميزان"، رمز مرشح الإخوان المسلمين "محمد مرسي" .. فهو يشير بلا شك إلى العدل والإنصاف .. وهو ما يتمناه كافة مؤيدوه .. ومن المؤكد أنهم لا يتخيلون أن تميل أحد كفات الميزان ليكيل بمكيالين.

و"الشمسية" .. رمز ظريف .. حمله الدكتور محمد سليم العوا .. يحمل به الوعد من الحماية من "الشمس الحارقة" وأيضا "الأمطار الهاطلة"، ولعل حماية "الرأس" هو المسعى الذي يستحق الاحترام .. فهذه الرأس غيبها مبارك وحاشيته لمدة 30 عام .. أما العوا فهو مفكر إسلامي يهتم بتشغيل العقل ..

"النسر" .. كان اختيار حمدين صباحي .. فهو يأتي في صدر العلم لمصري، وهو رمز وطني .. فالنسر يتوسط علم مصر .. وهو يدل على الكثير من الصفات الإيجابية كالشجاعة والصمود والإقدام والكرامة والعلو والسمو.

إلا أنه رمز "غير موفق" .. إذا نظرنا إلى حقيقة النسر .. كأكبر الجوارح .. الذي لا يحمل صفات جيدة.. فهو من المخلوقات الوضيعة، لأنه يتصف بالجبن، حيث لا يأكل إلا الجيف، بينما العقاب مثلا لا تأكل إلا من صيد مخالبها .. أما سبب تفضيل النسر .. في وقتنا هذا .. أتى من خطأ ترجمة، حيث ترجم العرب عن الأمريكان اسم الطير المفضل لديهم .. بالنسر .. ولكن الصحيح هو العقاب.

أما "السلم" .. الذي يرمز للفريق أحمد شفيق .. فيعني أداة الوصول إلى "القمة" .. وقمة الدولة الآن هي كرسي الرئاسة، التي يريد الوصول إليه شفيق من خلال "السلم".. ولعل الدلالة الأبرز من السلم هي "الوصولية".

"النجمة"، رمز محمود حسام الدين، والنجمة في تألقها .. غالبا ما تُذكر للدلالة على الاستحالة وروح المغامرة، فيضرب بها المثل "أجيبلك نجمة من السماء"، لأنها "بعيدة المنال"، وينطبق عليها ما قلناه عن "الشمس"، فطبيعة الرؤساء عامة كما "النجوم" .. يظهرون أمامنا في التليفزيونات وعلى صفحات الجرائد .. ولكن الشعوب لا تدرك رؤيتهم معاينة بفضل الحرس الحديدي.

"الهرم" .. رمز أبو العز الحريري .. يحمل معنى الحضارة والعراقة .. وهو أشهر رمز به تعرف مصر في دول الخارج، وهو يعكس أيضا الصمود .. فالأهرامات من أهم عجائب الدنيا الباقية حتى الآن .. التي صمدت ضد مصائب الدهر ولم تنهدم .. ولكنها من جانب آخر ترتبط بالفراعنة .. بل وتسجد الفرق  الشاسع بين قبورهم وقبور عامة .. حتى في القبور هناك "الأمير" و"الغفير"

أما رمز "الشجرة" لخالد علي، فيعطي احساس بـ"الراحة" و"الظل" و"العطاء" .. فالشجرة دائما تعني الهروب من الشمس الحارقة .. إلى الظل الحاني .. بجانب ثمارها التي تأتي في ميعادها دون أن تخلفه يوما.. ولأن خالد على من المرشحين المحسوبين على تيار الثورة .. فلعل لهذا الرمز دلالة قطف الثمار بعد ثورة 25 يناير، التي ينتظرها الشعب المصري بفارغ الصبر.

المستشار هشام البسطويسي .. "ساعة اليد"، وتعني تقديس الوقت ، والوقت سيف لو لم تقطعه قطعك وفي العصر البائد كان المثل الرائج هي "موت يا حمار" دلالة على انتهاء عمر الانسان دون أن ينال مراده حتى وإن كان طلب في غاية البساطة، وهي كما الرموز السابقة تحمل وجهين إما الإضاعة أو كسب الوقت وتنفيذ الكلام بجدول زمني دقيق.
  

Monday, May 07, 2012

للمتزوجين .. رددوا معي


اللهم يا مالك الملك ملكني قلب من ملكته امري

اللهم اصلحه لي واجعله قرة عيني ولا يرى احدا غيري

اللهم اصلح بيننا ولا تجعل بأسنا فيما بيننا وأجعل بأسك على عدوك وعدونا


اللهم استر عنه عيوبي واستر عني عيوبه
واظهر له محاسني واظهر لي محاسنه

ورضني بما قسمت لي وبارك لي فيه


اللهم ارزقني حبه ورضاه وصدق حديثه

وإن غضب فألجم فاه بكلمه لا إله الا الله


واسكن غضبه بلا حول ولا قوه الا بالله

اللهم ارزقني حنان الزوج و الولد. . ومالا حلالا بلا عدد. . و قراءة القران الى الابد.


اللهم وفق كل زوجه مع زوجها ... واجعل بينهما حبا كبير وابعد عنهم الحسد .... واجعلهم متحابين دوما واجعل كل زوج يرى زوجته بأروع نظره .. وزد اجرهم و اغفر لهم وارحمهم


Monday, April 30, 2012

هذيــــــــــــــــان


حيرتي وصلت الآفاق

وتخطت الحدود

وخرجت عن المألوف



وسعادتي أصبحت ضرب من الخيال

في عالم أصبح الكذب فيه هو الميزان

..

المرارة

مذاق كريه ... ولكنه .. أصبح هو المعتاد

..

التيه والنسيان

رد فعل على الأشجان

ولكنهما لا يمحوا الأحزان

ولا يردا البهتان

وفي النهاية تشعر بغثيـــــان

وتبدأ في الهذيان

..

الشيطان

يستريح الآن

والفضل للإنسان

لا يحتاج وسوسته فداخله أطنان

من الحقد والغل والطغيان

..

وماذا أفعل 

واليوم أقف مكتوفة اليدان

أبكي على ماضي ملأ أفواهنا ابتسام

تاركا خلفه ذكرى جميلة رائعة .. كالنجم في اللمعان

فرقت بيننا الحدود .. ولم تقدر علينا الأيام


تماسكنا وظل الحب فوق رؤوسنا كتيجان

وظننا أننا سوف نظل دائما إخوان

..

واليوم 

اكتشفنا أن الصمت قتلنا

ومد يده ونزع من داخلنا القلب والرئتان

واختفى الهواء .. واستنشقنا كتل من دخان وقطران

..

وتفرقت أيدينا ولم نعد بالجسد بعاد

بل بالروح والوجدان

..

والآن نعلن نهاية قصتنا

كل في ركن بعيد يقوى بالوهن .. ويتصبر بالأوهام

Monday, April 16, 2012

عالم آخر

اتمنى الرحيل إلى عالم بلا ظلمات بلا صرخات بلا أحقاد .. عالم أصبح الآن من ضروب الخيال

Saturday, April 14, 2012

أبو إسماعيل .. والضارة النافعة

أبو إسماعيل .. والضارة النافعة

لعل أجمل ما يحمله الحكم الصادر "ببراءة" حازم صلاح أبو إسماعيل .. هو برأته من "الكذب" .. ولا يجوز .. بأي حال من الأحوال لشخص مثل أبو إسماعيل أن يكذب .. فهو قبل ترشحه لرئاسة الجمهورية "رمز ديني" .. و"داعية" .. يبث الأخلاق في نفوس المسلمين .. أسوة برسول الله .. صلى الله عليه وسلم .. وبالتالي لا يصح ولا يجوز أن يكون هذا الرجل .. كاذبا.

ولو فرضنا أن الحكم جاء بتأكيد تهمة أن والدته تحمل الجنسية "الأمريكية".. فلن يطول الضرر أبو إسماعيل "وحده" .. ولكن، وأنا أتحدث من أرض الواقع، سوف يطول هذا الضرر "الإسلاميين" كافة .. بل وصورة "الإسلام" .. فالإسلام يجسد في شخصيات تمثله مثل أبو إسماعيل ..

ولسنا ببعيدين عن قضية "البلكيمي"، والتي تركت انطباعا سيئا عن الإسلاميين .. ولسنا بعيدين عن ردود الفعل الغاضبة على تراجع جماعة الإخوان المسلمين عن تصريحاتهم بعدم ترشيحها لأي من أعضاءها لمنصب الرئاسة .. وهو مواقف صبت ضد مصلحة الإسلاميين وفي تشويه صورتهم .. وأنهم للأسف .. ليسوا بعيدين عن "الكذب".

ولنعود لأبوإسماعيل .. بالرغم من أني لست من أنصاره، إلا أن الفرحة ملأت قلبي عندما سمعت بخير براءته .. لأنه، كما أوضحنا، رمز ديني .. وأخر ما يفعله أي مسلم "عادي" هو الكذب .. وهو ما حث عليه رسول الله، صلي الله عليه وسلم، في أسلوب حياته .. وهو من وصف بـ"الصادق الأمين" .. قبل نزول الوحي عليه .. ورغب في الصدق في أحاديث عدة منها .." أنا زعيم بيت في رَبَضِ الجنة "أطرافها" لمن ترك المراء وإن كان مُحِقَّا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حَسُن خلقه"

وفي ظل كافة التعاليم الإسلامية .. لا يجوز أن يخرج علينا أبو إسماعيل بكذبه كهذه .. وهو ما يؤكد أيضا نظرية المؤامرة .. المقصود منها "عرقلة" مسيرة الرجل للوصول إلى كرسي الحكم .. وهو .. على عكس المراد .. قد حقق العكس .. فمن لم يكن من مؤيدي حازم صلاح أبو إسماعيل .. أصبح من المتعاطفين معه .. بل ويفكر في تأييده .. فهو رجل صادق وسط طوفان من الأكاذيب يعيش فيها المصريين الآن .. و"رب ضارة نافعة"

Thursday, December 22, 2011

جرحتني الصورة


ايا كان .. ومن الغلطان .. إلا أن دمي بدأ في الفوران
وامتد الغيظ إلى كافة شرايين جسدي
ما هذه البشاعة كيف لفتاة مصرية أن تتكشف بهذه الطريقة.
وإن حدث ذلك دون القصد إلى تعريتها، لما أصر البعض نشر صور هذا الجسد العاري وفي صدر الصفحة الأولي وبمساحة لم يكن يخصصها لوفاة رئيس الولايات المتحدة.
أحسست بأن كلمة الستر توارت وأصبحت من مقولات الدقة القديمة ولا يوجد ميثاق شرف صحفي ولا ميثاق شرف بشري ولا وطني
ولا قطرة دم
لكل من نشر هذه الصورة لم تكونوا سوى صحافة إثارة
جرحتني الصورة وكل نساء مصر، وجرحنا كل من تطوع وفرد لها الصفحات.

Thursday, December 15, 2011

سنة أولى انتخاب

أردت أن أكتب عن هذا اليوم، لأنه بالنسبة لي ولكثيرين يوم مميز
لم أشهد مثله طيلة حياتي التي لم أشاهد فيها سوى حاكم واحد
بصحبة طفلي الصغير توجهنا إلى لجان الانتخابات، ولا أعلم لما رأيته يوم عيد، الكل يتوجه إلى مكان واحد وبكثرة تسد الشارع المتواجد به اللجنة.

صعدت وطفلي إلى لجنتى المخصصة محاطة بارشادات جنود من القوات المسلحة وشباب على صدرهم كلمة "اعرف لجنتك".

وفي اللجنة قابلتنا الوجوه بابتسامة جعلتني اشعر بأن هناك أمل ..

وكان لطفلي حضوره، فقد شد انتباه الجميع وأصبح نجم اللجنة.
وبعد الامضاء اخدت ورقتي الانتخاب
ولأول مرة في حياتي ادلي بصوتي
وزين الحبر الفسفوري أصبعي

كانت رغبة بداخلي أن أشارك في أول انتخابات حقيقية بعد عصر كانت نتائجه مسبقة ومعروفة.
ومن المؤكد أن مصر المقبلة تختلف عن الماضية .

Thursday, November 10, 2011

بجانبهم إسرائيل المحتلة .. ملاك !!







أي نوعية بشر هؤلاء ؟!
من يطلقون الرصاص على أبناء شعوبهم .. يحاربونهم ليل نهار ويقذفونهم بالقنابل والطائرات ..

ويحاصروهم بالأيــــــــــام


موت وخوف وجوع .. وعيشة في الظلام
وفي النهاية هي ليست حرب .. وليس هناك أعداء ..

كل ما في الأمر أن هؤلاء البشر يريدون العدل والحياة الكريمة ..
والملل تغلغل في نفوسهم من هؤلاء الحكام المعمرين على كرسي الحكم .. وياريت بفايدة !!

فقضى القذافي على نصف شعبه .. وبشار في طريقه للحاق به
أما على عبد الله صالح فلا يتعظ مما حدث له .. كان فركة كعب من القبر .. ولكن جبروته لم ينتهي



بجانب ما فعله رؤساء العرب تصبح دولة الصهاينة بجانبهم ملاك
ومين يجيله عين يراجعها فيما تفعله بالفلسطينيين بعد ذلك

Saturday, October 22, 2011

الحب وعمايله

الحب دا يا أخي .. غريب غريب

له عمايل ما تتصدقش، لأنه بيلحس النافوخ .. فيتحول المحب إلى كائن أهطل

أهطل = مغلوق العينين .. أصم الأذنين .. مسدود الأنف

هذا ما جاء في بالي عندما رأيت صورة هذه العروس


وعلي فكرة العروسة دي مش أي حد .. دي ماريا ديل روزاريو .. من أغني النساء في أسبانيا .. عندها 85 سنة ولسه عندها أمل في الحياة ..

وأكتر من كده حبت واتجوزت أول الشهر دا من دييز ألفونسو .. اللي هو أصغر منها بــــ 24 سنة.. هو مش صغير برده .. بس بالنسبة ليها فهو في ريعان الشباب.

لغاية هنا مفيش مشاكل .. لكن اللي غاظني .. كلامها عن حب الفونسو الرهيب ليها .. هو لا يريد منها أى شىء .. وكمان بيحبها لشخصها .. والأدهي والأمر أنه تخلى عن كل شىء من أجلها .. كما فعلت هي تماما .. في إشارة لثروتها المهولة التي من الممكن إنها تتنازل عنها لأولادها .. إذا وقفوا في طريق حبها ..

مش عارفه ليه أنا مش مصدقة الكلام دا .. أصلي شامة ريحة فشر في الموضوع دا .. لكن كل شيء جايز .. رأيكو انتو ايه؟

اسيبكم مع صور العروسين


Thursday, October 06, 2011

وتحطمت أسطورة البطل الأوحد

وتحطمت أسطورة البطل الأوحد

لأول مرة في ذكرى حرب أكتوبر لا يتردد في الأجواء اسم الزعيم المعجزة والبطل الأوحد ... البقية

Tuesday, November 30, 2010

أحلى الصبيان


تنسي الأمومة الأم العديد من الأمور على رأسها بالطبع النوم

وتتغني الأم وقتها لوليدها .. يا سارق من عيني النوم .. إن نمت دقيقة تصحيني

وتبدأ الحياة في المرحلية: أي أن كل ما تفعله الأم يكون على مراحل .. تناول الطعام على مراحل .. ترتيب المنزل .. غسيل المواعين .. كل شيء يصبح مقطوع بفواصل طف
ولية وليست اعلانية تلبية لرغبات الصغير




لكن أظرف ما تضيفه الأمومة للأم هو الوحي الذي انزله علي طفلي نؤنؤ
وحتى ينهي بكاءه كنت اتغني له بقصيدة كان هو ملهمي بها
تقول

أحمد رضوان
أحلى الصبيان
يحفظ قرآن ويصوم رمضان
ينزل الملعب يجيب اجوان
ويقول لماما هاتيلي بتنجان
ومن الفاكهة يحب الرومان
ولما يكبر يبقى قبطان
ويقبض على القرصان

Monday, October 25, 2010

العجــــــوز
ودمعت عيناي وقتما لامست يده يد هذا الشاب وبدأت خطواته تتسارع .............

انتابني الخوف الشديد عندما وقعت عيني عليه .. رجل بلغ من الكبرعتيا .. يزحف على الأرض .. مستندا على يديه .. وقد ربع قدميه .. فتحول بياض جلبابه إلى سواد لون الأرض.

وبفعل فوبيا الرعب من المجانين سلكت شارعا آخر لأتجنب أي فعل قد يصدر عن هذا العجوز، برغم تأكدي من أنه لا يستطيع حتى طرد ذبابة عن وجهه فهو موغل في العمر وشديد البؤس والضعف.
ولكني أرتعب من كل من فقد عقله فمهما فعل ليس عليه حرج ولا يطالب وضعه بالقصاص منه ولذا فالبعد أسلم.

مسكين هذا الرجل بلغ به الكبر والوحدة بأن يسير على هذه الحال وبهذه الطريقة ترى ما الذي جعله على هذا الحال ؟ أرثي له ولكن بقلبي ولا أستطيع مد يدي لمساعدته.
يا خوفـــــي .. مرة أخرى أراه .. ها هو قد وصل شارعنا بعد أربع ساعات رغم قصر المسافة بين المكان الأول وشارعنا .. ولكن هذه المرة على قدميه الحافيتن بينما يمسك شبشب بلاستيكي !

أكاد أجزم أني لم أرى أبطأ منه كائنا على الأرض. لعله سوف يتوقف .. ويالمصيبة لو حدث ذلك أمام منزلنا فلن أبرحه حتى يرحل أولا.

من الشرفة أراقبه .. يجرجر قدميه ينظر تارة للأرض وأخرى للطريق .. مر به أثناء رحلته العصيبة شاب وناداه العجوز .. واكتشفت أنه ليس مجنونا ناداه بأستاذ .. ولم يلتفت له الشاب ولا أعلم هل ظنه يتسول أو أنه خاف منه مثلي.

وتابع العجوز خطواته وتتبعته عيناي لا أفوت لحظة دون مراقبته .. مر شاب آخر وسمعته ينادي يا أستاذ .. يا كابتن .. ولم يتلقى الرد .. ترى لماذا يحاول لفت انتباهم ؟

وكان الجواب عندما لبى الثالث نداؤه .. وهنا مد له العجوز يده فأخذ بها هذا الشاب ولم يخف .. مسكين أنه لا يتسول بل يريد من يساعده ليسرع من خطواته ..

Saturday, October 23, 2010

قناة آيــــــات وعصر الهيفات


آيات .. عندما سمعت هذا الاسم لأول مرة كان وقت دراستي بالصف الأول الثانوي، وكنت قد التحقت بفصل المتفوقات
وكانت آيات أول المتفوقات فتاة هادئة مثالية - من وجهة نظر المدرسين -
أما من وجهة نظري أنا وأنتيمتي مجدود .. دلع ماجدة يعني .. فتفوقها هذا لم يكن سوى نتيجة الصم والصم فقط دون إعمال الفكر أو تشغيل العقل
ولم يكن هذا الظن بدافع من حقد دفين أو حسد بغيض، بما أننا كنا نبغات فصل المتفوقات ولكن بالعكس، ولكن هذه هي الحقيقة
فآيات تلك لم تكن تجيب أبدا إذا تم تحوير أي سؤال من المدرسين مما يحتاج بعض التفكير وهنا تقع آيات في حيص بيص
بينما تظهر موهبتي وذكائي أنا وأنتيختى مجدود ونجيب نحن على هذه الأسئلة المحورة الصعبة
وبعد مرور كل هذه السنين تذكرت هذه الفتاة وقتما شاهدت هذه القناة
قناة آيات احببتها وجعلتها القناة المفضلة لدي ولم يكن لدي مانع على الإطلاق أن أشاهد برامجها طوال اليوم
قناة أردنية أهتمت بكل ما يتصل با لإعجاز العلمي والقرآني وإذاعة أحاديث الشيخ الشعراوي ومحاضرات علمية واجتماعية .. ولم أجد منها أي تعد
وصدمت عندما وجدتها وسط القنوات التي منعت إذاعتها .. وهي قنوات ذات طابع ديني لا ترتكب أي تعديات من نشر الخرافات والفتنة الطائفية، كما ادعو
صدمت من هذه التهم الباطلة التي الصقت بهذه القنوات وتذكرت حزني على عدم إذاعة برنامج "العلم والإيمان" للعالم الدكتور مصطفى محمود رحمه الله عليه
ولكن لا عجب فنحن في عصر التفاهات والهيفات ،جمع هيفا، أما العلم أو الإيمان فغالبا ما يحاربان