Thursday, May 24, 2012
Monday, May 07, 2012
للمتزوجين .. رددوا معي
اللهم يا مالك الملك ملكني قلب من ملكته امري
اللهم اصلح بيننا ولا تجعل بأسنا فيما بيننا وأجعل بأسك على عدوك وعدونا
اللهم استر عنه عيوبي واستر عني عيوبه
واظهر له محاسني واظهر لي محاسنه
ورضني بما قسمت لي وبارك لي فيه
اللهم ارزقني حبه ورضاه وصدق حديثه
وإن غضب فألجم فاه بكلمه لا إله الا الله
واسكن غضبه بلا حول ولا قوه الا بالله
اللهم ارزقني حنان الزوج و الولد. . ومالا حلالا بلا عدد. . و قراءة القران الى الابد.
اللهم وفق كل زوجه مع زوجها ... واجعل بينهما حبا كبير وابعد عنهم الحسد .... واجعلهم متحابين دوما واجعل كل زوج يرى زوجته بأروع نظره .. وزد اجرهم و اغفر لهم وارحمهم
Monday, April 30, 2012
هذيــــــــــــــــان
حيرتي وصلت الآفاق
وتخطت الحدود
وخرجت عن المألوف
وسعادتي أصبحت ضرب من الخيال
في عالم أصبح الكذب فيه هو الميزان
..
المرارة
مذاق كريه ... ولكنه .. أصبح هو المعتاد
..
التيه والنسيان
رد فعل على الأشجان
ولكنهما لا يمحوا الأحزان
ولا يردا البهتان
وفي النهاية تشعر بغثيـــــان
وتبدأ في الهذيان
الشيطان
يستريح الآن
والفضل للإنسان
لا يحتاج وسوسته فداخله أطنان
من الحقد والغل والطغيان
..
وماذا أفعل
واليوم أقف مكتوفة اليدان
أبكي على ماضي ملأ أفواهنا ابتسام
تاركا خلفه ذكرى جميلة رائعة .. كالنجم في اللمعان
فرقت بيننا الحدود .. ولم تقدر علينا الأيام
تماسكنا وظل الحب فوق رؤوسنا كتيجان
وظننا أننا سوف نظل دائما إخوان
..
واليوم
اكتشفنا أن الصمت قتلنا
ومد يده ونزع من داخلنا القلب والرئتان
واختفى الهواء .. واستنشقنا كتل من دخان وقطران
..
وتفرقت أيدينا ولم نعد بالجسد بعاد
بل بالروح والوجدان
..
والآن نعلن نهاية قصتنا
كل في ركن بعيد يقوى بالوهن .. ويتصبر بالأوهام
Monday, April 16, 2012
Saturday, April 14, 2012
أبو إسماعيل .. والضارة النافعة
أبو إسماعيل .. والضارة النافعة
لعل أجمل ما يحمله الحكم الصادر "ببراءة" حازم صلاح أبو إسماعيل .. هو برأته من "الكذب" .. ولا يجوز .. بأي حال من الأحوال لشخص مثل أبو إسماعيل أن يكذب .. فهو قبل ترشحه لرئاسة الجمهورية "رمز ديني" .. و"داعية" .. يبث الأخلاق في نفوس المسلمين .. أسوة برسول الله .. صلى الله عليه وسلم .. وبالتالي لا يصح ولا يجوز أن يكون هذا الرجل .. كاذبا.
ولو فرضنا أن الحكم جاء بتأكيد تهمة أن والدته تحمل الجنسية "الأمريكية".. فلن يطول الضرر أبو إسماعيل "وحده" .. ولكن، وأنا أتحدث من أرض الواقع، سوف يطول هذا الضرر "الإسلاميين" كافة .. بل وصورة "الإسلام" .. فالإسلام يجسد في شخصيات تمثله مثل أبو إسماعيل ..
ولسنا ببعيدين عن قضية "البلكيمي"، والتي تركت انطباعا سيئا عن الإسلاميين .. ولسنا بعيدين عن ردود الفعل الغاضبة على تراجع جماعة الإخوان المسلمين عن تصريحاتهم بعدم ترشيحها لأي من أعضاءها لمنصب الرئاسة .. وهو مواقف صبت ضد مصلحة الإسلاميين وفي تشويه صورتهم .. وأنهم للأسف .. ليسوا بعيدين عن "الكذب".
ولنعود لأبوإسماعيل .. بالرغم من أني لست من أنصاره، إلا أن الفرحة ملأت قلبي عندما سمعت بخير براءته .. لأنه، كما أوضحنا، رمز ديني .. وأخر ما يفعله أي مسلم "عادي" هو الكذب .. وهو ما حث عليه رسول الله، صلي الله عليه وسلم، في أسلوب حياته .. وهو من وصف بـ"الصادق الأمين" .. قبل نزول الوحي عليه .. ورغب في الصدق في أحاديث عدة منها .." أنا زعيم بيت في رَبَضِ الجنة "أطرافها" لمن ترك المراء وإن كان مُحِقَّا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حَسُن خلقه"
وفي ظل كافة التعاليم الإسلامية .. لا يجوز أن يخرج علينا أبو إسماعيل بكذبه كهذه .. وهو ما يؤكد أيضا نظرية المؤامرة .. المقصود منها "عرقلة" مسيرة الرجل للوصول إلى كرسي الحكم .. وهو .. على عكس المراد .. قد حقق العكس .. فمن لم يكن من مؤيدي حازم صلاح أبو إسماعيل .. أصبح من المتعاطفين معه .. بل ويفكر في تأييده .. فهو رجل صادق وسط طوفان من الأكاذيب يعيش فيها المصريين الآن .. و"رب ضارة نافعة"
Thursday, December 22, 2011
Thursday, December 15, 2011
Thursday, November 10, 2011


أي نوعية بشر هؤلاء ؟!
من يطلقون الرصاص على أبناء شعوبهم .. يحاربونهم ليل نهار ويقذفونهم بالقنابل والطائرات ..
ويحاصروهم بالأيــــــــــام

موت وخوف وجوع .. وعيشة في الظلام
وفي النهاية هي ليست حرب .. وليس هناك أعداء ..
كل ما في الأمر أن هؤلاء البشر يريدون العدل والحياة الكريمة ..
والملل تغلغل في نفوسهم من هؤلاء الحكام المعمرين على كرسي الحكم .. وياريت بفايدة !!
فقضى القذافي على نصف شعبه .. وبشار في طريقه للحاق به
أما على عبد الله صالح فلا يتعظ مما حدث له .. كان فركة كعب من القبر .. ولكن جبروته لم ينتهي
بجانب ما فعله رؤساء العرب تصبح دولة الصهاينة بجانبهم ملاك
ومين يجيله عين يراجعها فيما تفعله بالفلسطينيين بعد ذلك
Saturday, October 22, 2011
له عمايل ما تتصدقش، لأنه بيلحس النافوخ .. فيتحول المحب إلى كائن أهطل
أهطل = مغلوق العينين .. أصم الأذنين .. مسدود الأنف
هذا ما جاء في بالي عندما رأيت صورة هذه العروس

وعلي فكرة العروسة دي مش أي حد .. دي ماريا ديل روزاريو .. من أغني النساء في أسبانيا .. عندها 85 سنة ولسه عندها أمل في الحياة ..
وأكتر من كده حبت واتجوزت أول الشهر دا من دييز ألفونسو .. اللي هو أصغر منها بــــ 24 سنة.. هو مش صغير برده .. بس بالنسبة ليها فهو في ريعان الشباب.
لغاية هنا مفيش مشاكل .. لكن اللي غاظني .. كلامها عن حب الفونسو الرهيب ليها .. هو لا يريد منها أى شىء .. وكمان بيحبها لشخصها .. والأدهي والأمر أنه تخلى عن كل شىء من أجلها .. كما فعلت هي تماما .. في إشارة لثروتها المهولة التي من الممكن إنها تتنازل عنها لأولادها .. إذا وقفوا في طريق حبها ..
مش عارفه ليه أنا مش مصدقة الكلام دا .. أصلي شامة ريحة فشر في الموضوع دا .. لكن كل شيء جايز .. رأيكو انتو ايه؟
Thursday, October 06, 2011
وتحطمت أسطورة البطل الأوحد
وتحطمت أسطورة البطل الأوحد
لأول مرة في ذكرى حرب أكتوبر لا يتردد في الأجواء اسم الزعيم المعجزة والبطل الأوحد ... البقية
Tuesday, November 30, 2010
تنسي الأمومة الأم العديد من الأمور على رأسها بالطبع النوم
وتبدأ الحياة في المرحلية: أي أن كل ما تفعله الأم يكون على مراحل .. تناول الطعام على مراحل .. ترتيب المنزل .. غسيل المواعين .. كل شيء يصبح مقطوع بفواصل طفولية وليست اعلانية تلبية لرغبات الصغير

Monday, October 25, 2010
وبفعل فوبيا الرعب من المجانين سلكت شارعا آخر لأتجنب أي فعل قد يصدر عن هذا العجوز، برغم تأكدي من أنه لا يستطيع حتى طرد ذبابة عن وجهه فهو موغل في العمر وشديد البؤس والضعف.
مسكين هذا الرجل بلغ به الكبر والوحدة بأن يسير على هذه الحال وبهذه الطريقة ترى ما الذي جعله على هذا الحال ؟ أرثي له ولكن بقلبي ولا أستطيع مد يدي لمساعدته.
أكاد أجزم أني لم أرى أبطأ منه كائنا على الأرض. لعله سوف يتوقف .. ويالمصيبة لو حدث ذلك أمام منزلنا فلن أبرحه حتى يرحل أولا.
وتابع العجوز خطواته وتتبعته عيناي لا أفوت لحظة دون مراقبته .. مر شاب آخر وسمعته ينادي يا أستاذ .. يا كابتن .. ولم يتلقى الرد .. ترى لماذا يحاول لفت انتباهم ؟
Saturday, October 23, 2010
وكانت آيات أول المتفوقات فتاة هادئة مثالية - من وجهة نظر المدرسين -
Sunday, March 21, 2010
لا ينتهي حديثي معك
تمنحيني حبك دون قيود دون حدود ودون انتظار ردود
أعشق ضحتك
أعشق دلالك وطفولتك
أعشق أصابعك عندما تداعب شعري لينتشر في جسدي أجمل إحساس بالدفء
لن أشبع من لثم هذه اليد الحنونة
وفي أشد لحظات عمري صعوبة وحزنا يكفيني انخراطك في
ويكفيني جريان دموعك عندما أبكي
وجمال صوت ضحكتك عندما أضحك
وأتعجب عندما أمرض وتمرضين ..
أمي
أحمد ربي أنه أهداني ملاك كله حنان وطهر وإيمان
أحمد ربي على لمسه يدك التي تنسيني تعبي وهمومي
أحمد ربي على شبه صوتي برنة صوتك الجميلة
أحمد ربي على وجهي الذي رسم بنفس ملامحك
أهديكِ أمي هذه الأغنية التي أعشقها من أجلك
حبيبتي روحي يا أمي
ضميني دوبيني غرإيني في الحنان .. خدني طهريني واغسليني من الأحزان
.. يا أصل الكون يا طاهرة يا جنة الإنسان
.. الدنيا ما تسوى حضنك ولا يسواش الزمان
.. أنا في حضنك يا أمي بحس بالأمان
قوليلي وطمنيني عن رحلة الطريء
دفيني ونوريني بكلامك البرئ
يا بحر الحلم الواسع يا سفينة النجاة
لولاكِ ميبأش معنى ولا نبض للحياة
مشواري بدايته إنتِ وإنتِ منتهاه
ناديني شاوري ليه أهمسيلي بالعيون
تلإيني بين أيديكِ يا نغم دافي حنون
يا نغم من الألب طالع مع طلعة النهار
يدعيلنا بالسلامة ويهون المشوار
مهما نكبر يا أمي لسه في عينيكِ صغار
حبيبتي روحي يا أمي
Saturday, February 20, 2010
الناس حفظت ألاعيب الحكومة الإلكترونية المصرية .. وخاصة عندما تريد أن ترفع سعر سلعة تستخدم أسلوب اللؤم والخديعة .
أولا: تختفي السلعة من السوق
وأخيرا : تعلن الحكومة أنها سوف تجرب نظام جديد لتوزيع السلعة الحيوية على بطاقات التموين ولكل أسرة لها حجم معين من السلعة من السلعة ولكن بالسعر الجديد.
وتبعا لنظام اللؤم تؤكد الحكومة أنها تجربة سوف يتم تطبيقها لقياس مدى نجاحها .. وكلنا يعرف نهايتها ما قررته قررته منذ البداية ولكن لا مانع من المراوغة واللف والدوران التي تجيده دائما الحكومات المصرية، خوفا على الشعب المسكين من الموت كمدا وغيظا أو بالسكتة القلبية إثر المفاجأة .. وطبعا وكما يعلم كل فرد من أفراد الشعب المصري "نفر .. نفر" إن حكومتنا الرشيدة والتي تعمل بالكي بورد والماوس ،الكترونية بحتة، تضع مصلحة الشعب فوق كل شيء .
ولكن مهما فعلت الحكومة فقد أكل الشعب منذ فترة طويلة سد الحنك .. ولم يعد يعترض .. وإذا اعترض فسوف يكلم كل نفر منه النفر الآخر أو أن يكلم النفر نفسه وتمر الأزمة بسلاااااام ..
وللعلم كل ما مضى كان بمناسبة رفع الحكومة لسعر أنبوبة الغاز من 2.75 جنية إلى 5 جنيهات.
Wednesday, January 20, 2010
أنا والشتاء وآمنه
لا أحب الشتاء .. ومن وجهة نظري هو أقسى فصول السنة .. دائما ما يسلط علينا برده القارس ورياحه اللاسعة وكثيرا ما يغيب عنا ضوء الشمس فيسكن البرد عظامنا وننكمش على أنفسنا طلبا للدفء ..
سوف يرى البعض أني أضخم الأمور لأن مصر تتميز بشتاء دافئ .. ولكن يا سادة هذه خدعة .. الشتاء هو الشتاء في أي بلد كان .. ولعلي أتمسك برأيي هذا
لأن أطرافي ذات حساسية كبيرة للبرد وكرد فعل على وجوده تتجمد هي بدورها ومهما أدفئت بها تظل مثل الثلج.
وعكس الكثير من الناس فأنا أخاف الأمطار، ليس خوف مرضي، ولكن أحب رائحتها دون أن تسقط قطراتها علي .. فلا أحتمل أن تبل ملابسي وأنا في الأساس لا أحتمل البرد فكيف بملابس مبللة.
ولأن أجمل ما في هذا الفصل هو النوم والاستمتاع بدفء الغطاء .. فكنت دائما أتمنى أن أظل نائمة ولا أفارق هذا الغطاء العزيز الغالي من أجل الذهاب في رحلة العذاب اليومية إلى المدرسة، التي كانت بمثابة عقاب لي في هذه الأيام.
بجانب منظر السماء الذي لا يقاوم وتدرجات الألوان فيها والتي كانت الشيء الوحيد الذي يجعلني أتحمل طابور الصباح للتأمل في جمالها الباهر.
وفي يوم من أيام الثانية ثانوي الباردة فاجأتنا مدرسة الكيمياء، التي أرى أنها كانت لا تجيد شرح هذه المادة، وكانت تسمى "آمنه" ودائما طالبات الفصل كانوا يلحقوا اسمها عند ذكرها بـ "وين هنادي يا أماي"، المقولة الشهيرة في فيلم "نداء الكروان".
ولكن أمنه تركت البحث عن هنادي ولاحقتنا نحن البنات البائسات، وكان قرارها الذي لا رجعة فيه "بكرة أسئلة على كل اللي درسناه في الكيمياء"
وحاولنا التفاوض بإعطائنا فرصة أسبوع للمراجعة لكنها رفضت بشدة، و توعدتنا مس آمنه قائلة "وخلي واحدة منكم تغيب بكرة".
ومادة الكيمياء أيضا لم أكن أحبها ودائما ما كنت أؤجل مذاكرتها ولا أفتح كتابها إلا قبل الامتحان بشهر .. أما ما كان يشغل بالي فكانت مادة الأحياء التي لا تفارق يدي ولا أفرغ من رسوماتها أبدا، بل كنت أشرحها لصديقاتي في الفصل واللاتي كانوا يشدن بشرحي ويستعينوا بي وقت الشدة .. وأذكر أن صديقتي في نفس الدكة كانت تقول أمام الفصل كله وهي كلها فخر في أني جارتها "دايما اقول انها بتشرح أحسن من مس الأحياء".
ولكن مدرسة الكيمياء أوقعتنا أنا والكسالى من فصلنا في حيص بيص ..
يعني البرد وأنتِ علينا يا ست أمنه.. بعد مغادرتي المدرسة حاولت جاهدة أن ألملم جوانب المنهج الثقيلة ولكن هيهات هيهات .. يكفي رخامة الكيمياء العضوية التي لم أفهمها منها قط ..
وهيأت نفسي للعقاب غدا والضرب في الشتاء ذو مذاق خاص فيكون أشد قسوة من أي فصل آخر .. فالألم لا ينقطع بسهولة والاحمرار لا يختفي إلا بعد عناء .. أمري لله "هتعمل ايه يعني ضربتين من العصايه على ايدي ؟ لن تفعل الكثير!"
وفي اليوم التالي .. لم أسمع صوت أمي الحبيب وهي توقظني .. وكانت معاناة يومية لها أن توقظني أنا وأخوتي وكل منا يتمسك بالدفء والغطاء ولا يريد مفارقتهم تحت أي ضغط .. وفي النهاية نستسلم للأمر الواقع ونتوجه مبكرا للمدرسة.
استيقظت وحدي وفي بالي تعشش أمنهوأسئلتها .. وسألت أمي .. ليه مصحتنيش يا أمي تلاقيني اتأخرت على المدرسة ..
وجاء صوت أمي الحاني .. نامي نامي .. انهارده مطره وسيول ومحدش هيعرف يمشي في الشوراع .
أيه بجد ؟ الحمد لله .. وقلت في بالي أكيد آمنه لم تقل في كلامها .. إن شاء الله.. هههه
وكان هذا أكثر يوم أحببته في الشتاء .. ورجعت إلى الدفء وتمسكت بغطائي في هذا اليوم.
وغابت كل الفتيات في هذا اليوم ماعدا فتاة واحدة متمسكة جدا بالعهد الذي أخذته علينا مس آمنه .. وفي اليوم التالي ليوم المطره العظيم لامتنا زميلتنا ريهام "إزاي كلكم تغيبوا وتسيبوني وحدي في المدرسة كلها"
المدرسة كلها !! إزاي يعني
أنا نزلت من بيتنا رغم المطره دي كلها وخدت تاكسي للمدرسة .. وملقتش ولا طالبة ولا مدرس ولا مدرسة ..
ههههههههههههه .. تستاهلي بجد .. عشان تبقي تسمعي كلام مس آمنه أوي .. حتى مس آمنه نفسها غابت في هذا اليوم
Thursday, January 14, 2010
إلى رحمة الله يا بسيوني
"الحياة كلمة طيبة وصديق . وهي بذلك تعتبر من أغلى ثروات الدنيا" هكذا كان يرى زميلنا العزيز وأخونا بسيوني الصبيحي الدنيا .. كما دون لدي في أجندة الذكريات بتاريخ 9/5/2001، وهي السنة الدراسية الأخيرة لنا في قسم الصحافة - كلية الإعلام، وأجندة الذكريات هذه كنت أنتقل بها خلال سنواتي الدراسية .. وبها كلمات مدونة لكل أصدقاء الدراسة.
الحياة بالنسبة لبسيوني كانت كلمة طيبة وصديق .. وهو من يقول ويفعل.. فكان كلامه كله طيب وكان أكثرنا حرصا على استمرار الصداقة.
وكان الأغلبية منا انتقائي في مسألة الصداقة هذه، ولكن ما لاحظته أن أغلبية دفعة 2001 كانوا لبسيوني أصدقاء، فهو ببسمة لا تفارق وجهه وبهدوء خلوق كان يصادق الجميع ويودهم ..
أذكر ذلك اليوم الذي حكى لي قصته مع أول تحقيق سوف يقوم بعمله في "آخر ساعة" وكان حول سيدات يعملن بأعمال الرجال .. فقابل الجزارة وسائقة التاكسي .. إلخ .. وكيف استغرق الموضوع منه الوقت وبذل فيه الكثير من الجهد .. ولكنه كان في غاية السعادة وقت نشره..
وبعدها أسدى لي النصيحة بأن أعمل منذ الدراسة بالجرائد، فهذا هو المستقبل الحقيقي .. ولكني كنت أخاف إذا فضلت الصحافة على الدراسة أن أرسب وهذا ما لا اتحمله.. بينما كان هو أكثر شجاعة مني .. وفي النهاية نجحنا جميعا...
وبعد التخرج أخذتنا الدنيا وأقحمتنا في المطحنة وانشغل الكل بحياته بعيدا عن الآخرين. وظل واحد يذكرنا جميعا ويودنا جميعا وهو بسيوني، رحمة الله عليه، فكان نعم الصديق الوفي .. ومن حين لآخر يحرص على الاطمئنان علينا جميعا .. ولا يغضب ممن لا يسأل عليه بل يبادر هو بالاتصال به والسؤال على أحواله.
ومن يومين تذوقت مرارة خبر غاية في الحزن وقع على رأسي كالصاعقة .. انتقل بسيوني إلى رحمة الله تعالى .. حزن ثقيييييييييل
افتقدناك حقا . فكنت بيننا رمز للطيبة والإخلاص والوفاء.
ولا أملك الآن إلا أن أدعو له "اللهم اسكنه فسيح جناته وأغفر له ذنوبه وتقبله في رحمتك يا رحمن يا رحيم"
Friday, January 08, 2010
Tuesday, December 22, 2009
Saturday, December 19, 2009

ومن فوق الرمال .. أتأمل جماله دونما الابحار
وفجأة طغى علي جنوني .. وفضلت البعد عن الشطآن
ولأول مرة تدخل سفينتي دنيا البحار
فقط أنا وسماء وهواء في حضن الماء
هدوء البحر لا يعلوه جمال
ولكن غدره ليس له آمان
فتارة يقسو البحر وتتلاطم الأمواج
وتعلو بسفينتي لأظن أنها ستصل عنان السماء
وتارة يسحبني ليلقي بي إلى القاع
وأنا في البحر برغم الأخطار
أريد البقاء .. حتى بصحبة الشقاء
وناداني صوت .. إلى أين أنتِ ذاهبة ؟
جاوبت .. أحب البحر فقط ولا أريد الخروج
وما شأنك .. سوف أظل
تركني الصوت .. فلي وحدي حق الاختيار
أيام .. شهور ... أشعر بالفرح وينتابني الخوف
سئمت الصعاب وتقلب الأمواج
علي أن اتخذ القرار
نعم سأعود لعالمي
لأشاهد البحر ولكن من بعيد
واستقرت سفينتى على الشاطيء
لم تحمل من خيرات البحر سوى ذكريات





