Wednesday, May 02, 2007

أحمد و الفرخة



والمفروض يكون العنوان الفرخة وأحمد، لأن الفرخة هي البطل في القصة دي.
والفرخة دي يا جماعة مش زي أي فرخة، دي شيء تاني عندها كبرياء وثقة بالنفس وكبرياء وشجاعة مشتفتهاش على أي فرخة.
تعالوا نبدأ القصة من الأول

المشهد الأول:

وأنا في البلكونة شفت أبو حسن بصحبة ابنه حسن وابنة أخيه رحمة ساحبا معزته من حبل ربطه برجلها بيفسحها، اشمعنى المعزة يعني ملهاش نفس ولا هي مش زي أقل كلب بيفسحه صحبه، رايح جاي بالمعزة، ودون مبرر اتجه لدكان مبني حديثا من غير باب ولا سقف، جدران وبس، وغاب بصحبة معزته لفترة من الزمان ثم جاءت إيمان ابنة أخيه الكبرى، وزي ما دخلوا الدكان طلعوا تاني.
وأحنا مش عارفين ايه الحكاية ؟
المهم من الواضح إن المعزة كان مستمتعة بالفسحة.

المشهد التاني:
تظهر خالتي أم أيمن في شارعنا وتنادي علي أم حسن، وتسألها علي فرختين . واحدة بيضا. والتانية سودا.
لكن أم حسن مردتش أصلا.
وفي طريق عودة خالتي أم أيمن إلى منزلها مرة تانية.


وفجأة ظهرت الفرخة السودا، بروح المغامر علي إحدى جدران الدكان، وهنا عرفت سبب الانقلاب الحادث في الشارع، والكل كان في مهمة البحث عن الفرخة، ولكن محدش عرف يمسكها.


المهم فضلت الفرخة واقفة علي جدار الدكان، وخالتي أم أيمن مش عارفه تعمل أيه؟
وهنا ظهر البطل الهمام أحمد، وكان أحمد في الأرض اللي جنب الدكان، بيحمل علي حماره تراب ويضع له الحشيش، حتى لا يحدث له نوع من الإحباط بأنه يعمل دون مقابل.


المهم تطوع أحمد لمهمة إنزال الفرخة لخالتي أم أيمن.
وقعد يحدفها بالطوب، على إنه يحرك ريشه من جسمها، استحالة، فرخة عجيبة عندها ثبات غريب، ألا ما اتحركت لها ريشه، ولا اهتزت، وبرشاقة عارضات الأزياء وبدون اهتمام لا لخالتي أم ولا أحمد ولا حتى المتفرجين على الموقف.
توالت صواريخ أحمد باتجاه الفرخة، وبصراحة بالرغم من إن أحمد بارع في القذف فجميع ضرباته تأتي إما فوق الفرخة مباشرة إما بجانبها مباشرة، دون أن تصيبها.



واعتقد أن طريقة الضرب دي مقصودة، عشان خالتي أم أيمن مش هتسمح لأحمد بأي حال من الأحوال أنه يصيب فرختها، يعني مسموح له بس يخوفها وتنزل من على السور وغير كده غير مسموح.

المشهد التالت:
أحمد غُلب حماره في الفرخة وهي مُصرة على موقفها، مش هتنزل يعني مش هتنزل.
بس أحمد كبرت في دماغه ودخل الدكان عشان يطلع للفرخة. وأول ما تسلق البطل الهمام السور حست الفرخة بحركة خيانة وجرت علي سقف نص الدكان، يعني الدكان له سقف في حتة بسيطة جدا، مدخله تقريبا.
واقترب منها أحمد ببطء ببطء ببطء وأول ما هااااا هيمسكها نطت الفرخة بمنتهي الثقة علي سور تاني أعلي لدكان مجاور للدكان الأولاني.


وأصبحت مهمة أحمد أصعب من الأول. وبدأ في الرجوع للاستراتيجية القديمة بتحديف الفرخة بكل ما تطوله يداه، بالطوب ماشي، بالقماش القديم ماشي ، وطبعا كل سطوح مهجور انتوا عارفين الجيران بيخدموه ازاي، فجت مصلحة للسطح أن يتنضف بالمرة.


خلص أحمد الطوب والقماش اللي على السطوح، والفرخة زي ما هي علي ثباتها القديم.
أحمد زهق وكان فيه خشبتين مثبتنهم بالأسمنت ومعلقين عليها زينة رمضان، لكن أحمد لما زاد غضبه ضحى بالخشب وخلع اللوح الأول وحدفه في اتجاه الفرخة، لكن موصلهاش، وكويس انه موصلش، لأنه لو كان وصل كان موت الفرخة وخلصنا وخلص نفسه من الحكاية دي وزعل خالتي أم أيمن.


لما لقى مفيش فايده خلع اللوح التاني، وطبعا هو خلاص مغامر، لكن طبعا بقى متهور.
ووقعت الفرخة تحت رحمته، وبقى يحدف بالشمال واليمين، على أن الفرخة تتحرك مفيش.

المشهد الرابع
بعد فشل محاولات أحمد .. هبطت فرقة مساعدة مكونة من 3 أطفال من فوق الكوبري المجاور للدكان، مغامرين هما برده، منظرهم كان تحفة، بجد كانوا شجعان، لأن جوانب الكوبري أصلا مينفعش حد ينزل عليها يا إما يقع يا إما يتدرج وبدره يقع، ولكن علي طريقة سوبر مان وبات مان، وكل الرجالة اللي عرفانهم في أفلام الأكشن، نزل المغامرين التلاتة بسرعة غريبة.


وهنا بالظبط، ومع ثبات موقف الفرخة ، أحمد كرامته نقحت عليه وأزاي شويه عيال هما اللي هيضعوا حد لمهزلة الفرخة، فغامر أحمد بحياته من أجل الفرخة وصعد السور العالي اللي عليه الفرخة.



واقترب منها ببطء ببطء ببطء، والفرخة ثابته، فرخة غريبة جدا، وأول ما جه أحمد يمسكها نطت الفرخة تحت ولكن في دكان تاني ملوش سقف برده ولكن له باب مفتاحه مع صاحب الدكان وصاحب الدكان مش موجود.
وفي هذه اللحظة انتهت مغامرة أحمد مع الفرخة، بانتصار الفرخة، رغم أنها وقعت في الحبس إلا أنها ظلت على موقفها للنهاية.

Wednesday, April 25, 2007



أرض مصرية يحتلها الصهاينة !





هل تعلم أن هناك أرض مصرية مازالت تحت يد العدو الصهيوني ؟!


هذه هي الحقيقة، فقرية أم الرشراش أو كما يطلق عليها اليهود "إيلات"، ما هي سوى أرض مصرية، ولكن قصتها تختلف عن قصة احتلال سيناء، فقد تم احتلالها في 10 مارس 1949 .

وتؤكد بعض الدراسات المصرية أن قرية أم الرشراش كانت تدعى قديما (قرية الحجاج) حيث كان الحجاج المصريون المتجهون لأداء فريضة الحج يستريحون فيها

وهي منطقة مصرية تقع علي الحدود الفلسطينية المصرية، وذلك وفقا للفرمان العثماني الصادر عام 1906م الذي يرسم هذه الحدود دوليا.

و كلنا يعرف أم الرشراش المصرية من عملية إيلات التي قام بها بعض أفراد القوات المسلحة المصرية خلال حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والتي زاد معرفتنا بها عن طريق فيلم الطريق إلى إيلات.

ولكنها منطقة تتمتع بجمال طبيعة يسحر العيون ويأسر القلوب حصلت علي بعض الصور لها من النت، وهي آيه في الجمال.


ولإسرائيل المحتلة أسباب عديدة تدفعها لعدم التنازل عن هذه الأرض المصرية:

- احتلال أم الرشراش يقطع التواصل البري بين الدول العربية في شرق البحر الأحمر وغربه.

- القضاء علي فرضية أن البحر الأحمر "عربي".

- طرح بديل لقناة السويس بمشروع قناة أم الرشراش "إيلات" إلي البحر الميت.- ابتداع حق للكيان الصهيوني في مياه خليج العقبة, الذي كان خليجا مصريا سعوديا أردنيا خالصا, الأمر الذي يجعل الفرصة أمامه سهلة لخلق الأزمات مع أي من الدول المطلة علي الخليج, في أي وقت يريد.


إذن الاعتقاد باستعادة كافة الأراضي المحتلة من قبل اليهود ليس اعتقاد صحيح.
أما متى سوف تعود أم الرشراش لمصر ؟ فهذا هو السؤال الذي لا ينبغي أن ننتظر إجابته، لأنه لم يتحرك أحد من مصر من الأساس طالب بعودتها إلينا !!

Saturday, April 21, 2007

الحب والجنون


يتعجب الكثيرون من أحوال الحب الغامضة، فأحيانا لا يجد الناس سببا واحدا لعشق أحد الناس لآخر، فهو مليء بالعيوب والمحب لا يراها نهائيا، وكأن بصره قد كُف، فكل ما في حبيبه ايجابيات و لا توجد سلبية واحدة، واعجبتني هذه الأسطورة الخيالية والتي تبرر بشكل بسيط لماذا يردد الناس مَثل "مراية الحب عامية" ، وأيضا أغنية بوشناق

غارو مني غارو مني

وقالوا لي أيش عاجبك فيها

جاوبت لهم جهلي فني

خدوا عيني شوفو بيها



يحكي أنه كان يا ما كان ، في قديم الزمان ، وقبل أن يوجد البشر ، كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معًا ، وتشعر بالفراغ والملل الشديد .


وطردًا للملل ، وجلبًا لبعض المتعة ، لمعت في مخ الإبداع فكرة فنادى : إيه رأيكم يا شباب نلعب استغماية ، ونشوف مين آخر واحد يمكن الوصول إليه ؟


هللت الرذائل والفضائل متجاوبة ، ورأت في ذلك متعة جميلة ، وفرصة لقضاء وقت هانئ وتسلية مريحة .
وباندفاعٍ متوقَّعٍ صرخ الجنون : أنا الأول ، أنا ألعب الأول ، أنا من سيغمض عينيه ، وأنا من سيبدأ العدّ .. وعليكم أنتم الاختباء في أنحاء المكان .


ودون أن يعطيهم فرصة اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ : واحد اثنان ثلاثة ..


وفعلاً بدأت الفضائل والرذائل بالاختباء - بحسب طريقة تفكير كل منها - فوجدت الرقة مكانًا لنفسها فوق القمر ، وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة ، بينما دلف الولع بين الغيوم ، ومضى الشوق إلى باطن الأرض أما الكذب فقد قال بصوت عالٍ : سأخفي نفسي تحت كوم الحجارة هذا ثم غاص في قعر البحيرة عميقًا ، بحيث لا يراه الجنون .


استمر الجنون في العد وهو ينظر من خلال أصابعه : تسعة وسبعون / ثمانون / واحد وثمانون ، بينما كانت الفضائل والرذائل كلها قد اختبأت ، واجتهدت في إخفاء نفسها ؛ ما عدا الحب ؛ فهو - كعادته - لم يكن صاحب قرار ولم يحسم أمره أين يختفي !


تابع الجنون العد : 95 / 96 / 97 / 99 وعندما كاد يصل في تعداده إلى مائة قفز الحب وسط أجمة من الورد ، واختفى بداخلها بسرعة . عندها فتح الجنون عينيه ، وبدأ البحث صائحًا : شايفكم واحد واحد ، أنا هاطلّعكم كلكم، هاتروحوا مني فين ؟

كان الكسل أول من انكشف ؛ لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه ، بعده ظهرت الرقّة المختفية في القمر ، ثم خرج الكذب من قاع البحيرة وقد كاد أن يموت اختناقًا ، وأشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض ، حتى لا يقضي نحبه دون أن يشعر به أحد .


المهم أن الجنون كشف مخابئهم واحدًا بعد الآخر ؛ ما عدا الحب الذي أخفاه الورد والشوك . وقبل أن يصاب الجنون بالإحباط واليأس من أن يكشف مخبأ الحب - وبكل نذالة - اقترب منه الحسد هامسًا في أذنه : هناك ، شايفُه ؟ عامِلْ ناصحْ ومستخبي بين أشجار الورد !


وفي اندفاع التقط الجنون رمحًا خشبيًّا ، وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ، ولم يتوقف إلا عندما سمع صرخة عظيمة ، وتأوهات تمزق القلب !


بعدها ظهر الحب ، وهو يحجب عينيه بيديه ، والدم يقطر من بين أصابعه ! ويصيح آه يا عيني ! خبط الجنون رأسه عدة مرات في صخرة قريبة وصاح : يا الله ؛ ماذا فعلت ؟ لقد أعميت عينيه ، لقد جنيت على الحب ، كيف أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك بصرك ؟


ووسط آلامه ، أجابه الحب : سأتشبث بك مدى الحياة ، حتى لا أتخبط في الطرق ، فخذ بيدي ، وكن أنت عيني ، ودليلي في الحياة .



ومن يومها أصبح الحب أعمــــى يسوقه الجنون.

Tuesday, April 10, 2007


خان الخليلي

مكان أعشقه كثيرا لعشقي للحضارة الفرعونية وأيضا التسوق، وهما ما أجدهما في هذا المكان الجميل.
وسوف أدع بعض الصور، التي التقطتها خلال رحلتي في هذا الحي، تتحدث














Monday, April 02, 2007

ليتنا نعــود

شاهدت فيلم عمر المختار لثاني مرة في حياتي، فقد شاهدته وأنا صغيرة لم أبلغ العاشرة من العمر، لكني لم أتذكر منه سوي مشهد خروج المقاومين الليبين من الجبال علي المعتدين ومفاجأتهم لهم، ومشهد شنق الشهيد البطل عمر المختار.

ولكني هذه المرة شاهدت الفيلم كله، ولاحظت فيه ما لم الاحظ من قبل، المعتدون يحصدون الأرواح في أي وقت وبأية طريقة وكيفما يشاءون، فإن لم يزرعوا الرصاص بصدور أصحاب الأرض، احرقوا طعامهم وسدوا أبارهم، ليموتوا بالبطيء . جوعي . عطشى.

وهم "المحتلون"، كما عهدناهم، غلاظ القلوب أو بمعني أصح معدومي القلوب، لا يريدون أن يعيش أحد سواهم علي وجه الأرض، وكما نشاهد كل يوم مئات القتلى في فلسطين والعراق ولا قيمة لحياتهم.

الاحتلال واحد والسياسية واحدة "سياسة يهود"، وهم الذين يكرهون أن يعيش غيرهم علي هذه الأرض، ويتلذذون بقتل الآخرين.

ولكني وسط حزني على ما جرى في الفيلم من أحداث، إلا أني وجدت جانب مضيء مثله لي عمر المختار، يا له من شخصية ملأ الإيمان داخله وجعله أقوي من الشباب رغم كبر سنه، فالمصحف لم يكن يفارق يده أبدا.

قوة إيمانه كانت سبب صموده وانتصاراته علي المحتلين لمدة 20 عاما، وقالها لجنوده عندما أصابهم اليأس، قال "هم معهم المدرعات والدبابات والطائرات، ولكن نحن معنا الله"

يا لها من قوة روح عاصفة لا يقف أمامها شيء، روح مشبعة بكلمات الله ومحبته.

ولذا نحن نعاني ضعف الروح والخوف، لأننا بعدنا كل البعد عن دين الله وهجرنا كتابه العزيز.

ليتنا نعود . ليتنا نعود، حتى تعود كرامتنا وأراضينا ويُطلق أسرانا .

ليتنا نعود

Monday, March 26, 2007

بجد .. كان نفسي

كان نفسي عيني تشوف ملامحك في الدنيا .. وافرح ويا فرحك
في الجنة اشوفك وسط أهلك .. وسط الدعاة والصالحين
وتشوفني وكأنك عارفني .. وتبصلي وتنده باسمي
وأجرى عليك وأحس إني من اللحظة دي من المؤمنين
خلدت في الإسلام مكانك يا رحمة جت للعالمين
يا ريتني عشت معاك زمانك .. حياتي لو مش ليك لمين؟
يارب بدعيلك تخلي طريقي في الإسلام طريقه
وسط الصحابة معاه اصلي .. واكتبلي إن أكون صديقه
حكايات كتير أوي ليه في قلبي .. مرديتش اقول غير وأنت جانبي
خليك معايه واشفعلي ذنبي .. دا أنت الإمام وأنت الأمين
خلدت في الإسلام مكانك يا رحمة جت للعالمين
ياريتني عشت معاك زمانك .. حياتي لو مش ليك لمين ؟

بجد بعشق الأغنية دي، يمكن هي أجمل ما قيل في الشوق للحبيب المصطفي
وأعلم أن كلمات اللغات مجتمعة لا تعبر بأي حال من الأحوال عن عظيم قدره ومدى الحب الذي يستحقه شخصه صلى الله عليه وسلم.
بجد كان نفسي اشوفه واتشرف بالحديث معه.
نفسي تشتاق إليك يا حبيبي يارسول الله.
كيف كانت ستكون شكل الحياة وأنت معنا .
كانت ستختلف حتما فلا وجود للكراهية والظلم والحزن والخوف.
وكانت الدنيا امتلأت بالحب والخير والعدل والأمان.
واتصور لو هناك مشكلة لدي أو لدي أي شخص فكان سوف يذهب له مباشرة ويجاوبه الرسول صلى الله عليه وسلم دون حواجز أو حدود أوتأخير.
لقد بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشتياقه لرؤيتنا، لرؤية من آمنوا به ولم يروه.
يا له من إنسان، اللهم صلى وسلم وبارك عليه واته الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد.
وارزقنا رضاك ورضاه يوم نلقاك يا إلهي وسيدي وحبيبي

Tuesday, March 20, 2007

قمة التواضع



قمة التخلف



Tuesday, February 27, 2007

أيها الصامت




تذكرت سكوته وجبنه، فآثرت أن تحدثه ، فقالت :
تلاحقني عينيك دونما النطق




لم أكن أحس بوجودك رغم وجودك
تطاردني في كل مكان ولا أشعر بك
أذكر يوم أحببت ولم أكد أصدق نفسي فمن يحبني يتحين الفرص لرؤيتي ..
يحدثني بالساعات لا أعلم عن ماذا نتحدث ؟ ولم نتحدث ؟
ولكننا لا نكف عن الكلام
نتحدث في كل شيء ونتجادل في كل شيء
وفجأة ألمح عيناك
إنها تراقبني . ترمقني . تعاتبني
بعدها أتوقف دقيقة لأفكر لماذا تتلصص علي ؟
لماذا تتجسس علي ؟
لماذا لا تتركني وشأني؟
ولعينيك قصة معي . أظنها قصة حزينة
اذكر يوم فارقت من أحب . راقبتني أيضا عينيك
وقتها ظننت أني أغرق فى الحب وأسعد من أ؛ب علي وجه الأرض، ولكنها كانت النهاية .
والسبب عيناك
لم تتركني وشأني
دسست السم داخل قصة حبي فماتت
ولم تتركها إلا وهي جثة هامدة
ومرت الأيام وقلبي يبكي
وعيناك لا أكاد أذكرهما
وجاء من ينسيني جرحي
كان حقاً الدواء
لم يتركني وحيدة وملأ عليه حياتي
ملأ عقلي قبل قلبي
فمناقشاتنا في السياسة والفن والحياة لا تنتهي
وظهرت عيناك أنها مليئة بالكره والشر
لماذا تحاصرني ولا تتحدث ؟
لماذا تطاردني؟
أدسست السم في قصتي الثانية ؟
لماذا كل هذا الكره ؟
لماذا الحقد؟
لماذا الأحزان ؟
عيناك حزينة
تحاصرني
لعلها تحبني
قررت أن أواجه هاتين العينين
وأنزع منهما رؤيتي وأمنحهما الكف عن ملاحقتي
اذكر يوم واجهتك، تحدثت عيناك ونطق لسانك
اذكر ماذا قلت لي
قلت لي أنك تعشقني دون النساء
ولم أتعجب قولك
فأنت لا تهذي
ولم تكذب عيناك
ولكني أكره الصمت
أكره طريقتك في الحياة
ألبسك صمتك جبن الحملان
كف الآن عن حبي
وأغمض عينيك عن عشقي
فإن عشقت لن أعشق عمري جبان
ليس لك في ذاكرتي إلا النسيان

Saturday, February 24, 2007


لولوووووووووووي

مصر بقت بالألوان


دعوت لحضور أحد الأفراح في إحدى المناطق الشعبية، فكانت فرصة للتخلص من يوم طويل مليء بالضغوط وتوترات العمل.
وذهبت لأخذ جرعة من الفرح والمرح وإراحة الأعصاب.

جلست كمتفرجة .. فأصدقاء العريس يجاملوه بالغناء والرقص، بينما صديقات العروس فكانت لهم قصة مختلفة.
فمن العادة أنه في الأفراح الكل يكون في قمة زينته، ولكن الجديد في هذا الفرح أن الكثير من الفتيات أضافوا لزينتهم تلون العينين، فوجدت العيون الزرقاء والخضراء والرمادية، والبركة في العدسات.
بالطبع لم أتعجب سوى لطريقة تفكيرنا، التي أصبحت مظهرية بحتة، وجرينا السريع وراء الموضة مهما كانت.

وقد اقتصرت ألوان العدسات علي ما ذكرت، لكنه لو خرجت علينا موضات جديدة للعدسات، فلما لا ترتديها النساء؟!
وأعتقد أنه خرج بعضها للأسواق منها عين القط والحرباء وبيت العنكبوت كما نرى في الصورة، فلكل الفتيات المتلونات العينين أقول لهن لستن مسايرات للموضة كما ينبغي فعليكن بارتداء هذه، ونعدكن ألا نتعجب .


ولعل ما أثار أفكاري هو لماذا لا نرض بما خلقنا الله عليه، وهو دائما الأجمل؟ لماذا لا نعتز بشرقيتنا الجميلة؟ فأجمل عيون هي السوداء والبنية والعسلية الشرقية.


وتذكرت إحدى الأخبار التي تناولت موقف نساء الهند من إعلان عن كريم لتفتيح البشرة، وكيف أنهن لم يقبلن ذلك أبدا واعترضن علي هذا الإعلان وطالبن وقفه في الحال، لأنهن يفضلن بشرتهن السمراء ولا يخجلن منها، فلها سحرها الخاص، الذي لن يتنازلن عنه.

هذا وكما ذكرت في الهند .

Thursday, February 08, 2007

ذهبت إلى السماء



في إحدى أيام الشتاء انتقل بصري من أسفل إلى السماء، فوجدت السحب تراكمت كالتلال والجبال.
فتعجبت لصنع الخالق، فما أجمل الألوان فمن الأبيض الناصع المتوهج إلى الرمادي لوحة من إبداع الرحمن.
وتمنيت أن يصبح لي جناحين لأطير بهما واستقر فوق السحاب.


وهنا سرح فكري وشت عقلي وانتقلت من الأمنية إلى عالم الخيال وفيه انتقلت إلى السحاب وتركت نفسي لإحدى السحب تنقلي أينما تشاء، فانتقلت معها إلى مسقط رأسي . كم اشتقت إليها هي بلدي وبلد والداي.
كيفي حالكم يا أهل بلدي .. بلدي خليط من أجمل الألوان الأخضر لون الأرض واللبني لون المياه والأبيض لون قلوب الناس.
ولكني عندما دققت النظر ظهر لي لون غريب عن الألوان، هناك بقعة كبيرة سوداء !!
ولم أجد أحد مع غيره من الناس وكلهم أفراد في بيوتهم وتركوا الأرض لهذه البقعة تكبر وتكبر وتحتل أسفل السماء.
وقطع عقلي حيرتي عندما صرخ في " هذه البقعة نابعة من قلوب الناس !!"
نعم لم يظلوا كما كانوا زمان ، فالكل تفرق وتشتت وتفتت إلى أفراد، ولم تعد القلوب صافية مثل لون السماء، واحتل الحقد فيها محل الحب والوفاء وفي يوم من الأيام ظهرت هذه البقعة السوداء.
تمنيت أن أخذ قطعة صافية من السماء لأمحو بها البقعة السوداء، ولكن هيهات لن أستطيع وحدي محو البقعة السوداء، الناس وحدهم من يستطيعون ذلك. أتمني أن يصحو من نومهم قبل أن تظلل عليهم هذه البقعة وتحجب عنهم ضوء الشمس وجمال السماء.


ثم انتقلت بي السحابة إلى مكان لم أره من قبل، ولكني أستطيع أن أميزه من علياء، هناك قبة خضراء ومسجد له في القلب مكانة، أنه هو هو .. المسجد الأقصى. ماله ظهر حزين مغلق الأبواب؟
ومال هؤلاء الناس مجتمعين أمامه لا يستطيعون ملء قلبه الخواء ؟ إنهم الفلسطينيون انتهى طريقهم إلي أول المسجد دون الصلاة تحت قبته الخضراء. يحاولون منع الصهاينة الطغاة من محو أثره من فوق الأرض ليقيموا هيكلهم المزعوم وتصبح دنيتهم هباء.

تمنيت بعد أن تمر من فوقهم السحابة أن أترك الفلسطينيين يعيشون في أمان وكذلك القبة الخضراء، وروح كل صهيوني ليس له حق البقاء قد قبضت من فوق الأرض وانتقلت إلى أسفل سافلين مع الجبابرة الطغاة.


ولكن هذا لم يحدث وتركتهم في حيرتهم وخوفهم وتحركت بي السحابة لتنقلني إلى بلد آخر، رأيت فيه العجب وعرفته من تمثال يقف رافعا شعلة من الأحجار الصماء. أنه تمثال الحرية في بلد تدعى الحرية، وحقا وجدتها كذلك فالكل هناك يعيش وينعم بالحرية.
ولكن هذه الحرية جعلته بلادهم حكرا عليهم، وبعد ذلك لا مانع من أن تخرج جيوشهم من أرضهم لتنزع هذا الحق من أيدي الآخرين في أي مكان يختارونه على الأرض، وتشهد أفغانستان والعراق علي ذلك وقبلهم فيتنام.
وهنا تمنيت أن ترحل بي السحابة من فوق أرض نطحات السحاب وتتركها كما كانت قبل قرون لا تعرف كل هذه الأحقاد والمكائد والسيطرة وتزيل هذا الجيل وترجع إلى الخلف لتأتي بسكانها الأصليين، الهنود الحمر، ليعيشوا في أمان ويتركوا غيرهم يعيش.

وبعد أن تركت هذه الأرض أبت السحابة علي حملي وعليها ثقل وزني فبكت وأسقطتني مع دموعها علي أرض كاحلة جرداء صفراء لا تبقي فيها المياه . ووجدت نفسي وحيدة دون البشر وكانت هذه نهايتي بعد أن تحقق حلمي وذهبت إلى السماء وشددت الرحال مع السحاب.
وتركت الأرض الصفراء وودعت ضوء الشمس وصفاء السماء وانتقلت إلى عالم آخر لم تره عين ولم تسمع عنه الآذان.

Saturday, February 03, 2007


لو أنا أولمرت


تخيلت للحظة لو كنت محل رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني أيهود أولمرت ، مجرد تخيل، كيف سيكون شعوري في لحظات يقتتل فيها أفراد الشعب الفلسطيني من حركتى حماس وفتح؟.

بالطبع سوف أكون في غاية السعادة والفرح ، وبركة يا فلسطينين ، وفرتم علي الكثير، وقت نلاحقكم فيه وحجج ومبررات لقتلكم أو جرحكم علي الأقل، ورصاص سوف يصيبكم أو يضع نهاية لحياتكم .

وكنت سوف أتوجه بالشكر والعرفان لقادة كلا من حماس وفتح ، فحصيلة القتلى والجرحى خلال عدة أيام من الخلاف لا بأس بها ، وتفي بالغرض، وكم ستكون الحصيلة لو استمرت الفتنة عدة أشهر .

ولا تسيئوا الظن بي فلست شامتا ، فقد أجد هذا يحقق مصلحتي ومصلحة شعبي ، أبعد الله عنه الفتنة، بالرغم من أني أخاف العدوى وأفكر في مصل يقيهم شرها.

وكنت سوف أقدم تعازي لأسر القتلى والجرحى، وأدعو لهم بالصبر والسلوان، وأعلم جيدا أن جرحهم أعمق مما لو كان فقدهم لأحبائهم تم على أيدي جنودي وأنصحهم بأن يعيشوا علي أرض الواقع، لست أنا وجنودي أعدائهم ، ولينتبهوا من هو العدو؟ ولا تتهموني بالاصطياد في الماء العكر، فليس هذا طبعي.
مجرد تخيل، اعتقد أنا هذا سوف يكون إحساس أولمرت في هذه اللحظات.

وبصراحة لم أجد في حياتي أمة ثقلت مصيبتها مثل أمتنا العربية ، فهي مهددة من الخارج بأعدائها مثل الصهاينة والأمريكان ، ولو حدث خلاف بين أفرادها فلا مانع من أن نوجه بمنتهي البساطة أسلحتنا إلى رؤوسنا .

هو الجنون بعينه، فمنذ متى يتحدى الإنسان نفسه ثم يضربها ثم يطلق عليها الرصاص ، ثم تنفصل روحه عن جسده وتشاهد جرحه وتلعن فكره .. فكره الذي حرضه على حياته وأراح منه أعداؤه دون عناء.
ماذا جرى لعقولنا .. الهذا الحد فرغت ؟ الهذا الحد هانت علينا أرواحنا؟

أفيقوا يا عرب واتركوا مهمة قتلكم علي أعدائكم ، فليس العار أن تقتلوا علي أيديهم ، ولكن العار كل العار أن تقتلوا أنفسكم بأيديكم .

Thursday, January 04, 2007

ركب الحنطور .. واتحنطر

بجد حاجات غريبة بتسمعها ودننا اليومين دول، امبارح مثلا سمعت أغنية غريبة جدا بتقول "ركبت الحنطور .. واتحنطرت" وقعد يعيد فيها ويزيد .....

أيه بقى معني "اتحنطرت دي" مش عارفه صراحة؟؟

لو حد عارف يقولي، بقينا محتاجين دلوقتي قواميس تترجم لنا المصطلحات الغريبة اللي بقت تقتحم علينا ودانا.
فكرتني الأغنية دي بأغنية تانية سمعتها في ميكروباص وكانت بتقول كلماتها زي ما بيقولها المغني المتلوع والمتوعك بفراق أحبائه
نصحى . تناموا
ننام . تصحوا
نغرق . تإبوا
نإب . تغرقوا
وفجـأة استغرق ركاب الميكروباص في هستيريا ضحك علي هذه الأغنية العجيبة.

وفهمنا ان أحباءه مشين معاه بالعكس، بس الغريب يعني اشمعنا النوم والصحيان والغرق والأبابان يعني بالعقل كده ازاي اللي يغرق يرجع يإب ويكمل حياته عادي يعني.

على العموم الله يسامحه علي اللي بيقوله، ويرحم ودانا من التلوث السمعي اللي يجيب العته والتخلف والعبط والهبل.

انتظرته .. ولكن
أغلقت الرواية بعدما قرأت أجمل قصة حب عرفتها في حياتها..وهي لفارس في عصر صلاح الدين الأيوبي، أخلص لمحبوبته ثلاث سنوات دون أن يراها خلالهم، ورغم هذا البعاد إلا أن صورتها هي الوحيدة التي كانت تسكن مخيلته..وتمنت أن تجد هذا الفارس في من أحبت..فهي تعيش قصة متشابهة مع الرواية..
أحبت ولكنها لم تُصرح حتى لم تحدثه ولو لمرة..ولكنها تذوب فيه عشقا وهياماً..وهو أيضا كلما رآها صدفة نادتها عيناه..ونطقت بشوق وحنين.وكل صدفة تتمني لو أقبلت عليه وحدثته عما يكمن بداخلها..فهي لا ترى غيره في الحياة ولا تسمع إلا أخباره ولا تتحدث إلا عنه.معرفة عابرة جمعت بين قلبيهما..استمرت صامتة..فهي معرفة عيون.. لم تحدثه ولم يحدثها، ولكن عيونهم تحدثت كثيرا.
كانوا رفقاء طريق..فهو بالمدرسة المجاورة لمدرستها..وهي مع صديقاتها..وهو مع أصدقاءه..كل يوم وفي نفس الميعاد يسلكوا نفس الطريق.ذكريات تمر بعقل وفاء، التي التحقت بالجامعة، وتتمني أن يعود يوم واحد من أيام المدرسة لتراه فيه.. فقد أصبح حبيبها كل حياتها..كثيرا ما كانت تتأخر فتجده ينتظرها وحيدا ولسان حاله يقول :"لماذا التأخير؟"
وفاء.. فتاة مهذبة جداً وخجولة جداً، يطلق البعض عليها لقب "الشاويش" لالتزامها الشديد..فهي ليس لها صديق كما لكل صديقاتها ولم تصارح أي فتي بأي حب، حتى ولو طرق الحب قلبها .
أما أحمد..فهو فتي وسيم جرئ مندفع منطلق..تتمني أي فتاة مجرد نظرة من عيونه الزرقاء..علاقاته كثيرة..ولا تعترض طريقه فتاة دون أن تذوب فيه حباً..الفتيات يرون فيه الجمال وخفة الظل..أما وفاء فترى فيه طيبة القلب وحبه الزائد لها.حاول أحمد أن يتقرب لها..دون جدوى فهي ليست مثل أي فتاة..ومع كل محاولة منه يزيد بعدها عنه.
وما بعدها عنه سوى لحبها الشديد له..فهي تخاف لو تحدثا أن تفقده للأبد..وتصبح مثل أي فتاة عرفها قبل ذلك....مرت السنون بالفتاة الجامعية، وفي يوم من الأيام اقتربت منها صديقتها فتنة، وهمست في أذنها قائلة:
فتنة : وفاء..خمني من رأيت اليوم؟
وفاء : من ؟
فتنة : أحمد
وفاء (وقد ترقرقت في عيناها الدموع): من؟ أحمد..يا إلهي
فتنة : نعم..وهو معي في نفس الكلية
وفاء : أحقا تقولين ؟!
فتنة : نعم..ومعي جدول محاضراته.
وفاء : أحقاً..أحمد..كم اشتقت إليه..أتعلمين يا فتنة..برغم عدم رؤيتي له منذ عام كامل..إلا أنني لم أنساه ولو للحظة..فهو معي في صحوي ومنامي..ذكرياته تلاحقني أينما أذهب..لا أري غيره ولا أستمع إلا لكلامه .. ولا أفكر إلا به..ولا أتصور إلا أن أكون له.. فتنة أنا في قمة الشوق إليه.. ليتني أراه ولو للحظة.
فتنة : يا لكِ من حالمة.. ولا يعجبني حالك هكذا.. أما آن الأوان كي تضعي نهاية لهذه القصة السخيفة.. وإلي متى ترفضين كل من يتقدم طالبا يديكِ..من أجل هذا الأحمد..أفيقي يا وفاء..ولا تعيشي الوهم.
وفاء : وهم ..أهكذا تطلقي على حبي لأحمد وحبه لي.
فتنة : هذه هي الحقيقة.
وفاء باكية : تعلمين جيداً أنها ليست الحقيقة..كيف وأنتِ كنتِ معي طول الوقت وترين كيف أنه يترك مدرسته من أجلي وينتظر بالساعات من أجل أن يراني ؟ ألم تلاحظي أنه ابتعد عن كل الفتيات اللاتي عرفهن قبلي..ألم تري كيف تغير من أجلي ؟
فتنة محتده : أعرف أعرف..ولكن إلى متى هذا الصمت..ضعي حد له..
(لحظة صمت )
فتنة : الآن ماذا ستفعلين ؟
وفاء منهارة: لا أعلم
فتنة : لدي فكرة..ماذا لو حدثته بشأنك ؟ ونرى هل بالفعل هو يحبك مثلما تحبينه أم لا ؟
وفاء : تحدثينه بشأني..(وأطرقت تفكر )..لا أعلم إذا كان هذا صح أم لا ؟
فتنة : وما الخطأ فيه ؟ صديقتي لابد أن تضعي النقاط علي الحروف.
وفاء : إذن حدثيه .. ولكن إذا لم يتذكرني فتوقفي عن الحديث عني .. ولا تحدثيني أبدا عنه بعد ذلك .
فتنة : اتفقنا....مر يومان..جاءت فتنة ووفاء بقاعة المحاضرات، فصافحتها واحتضنتها طويلا.. لدرجة تعجبت منها وفاء..ونظرت في عينيها وقالت لها : لدي مفاجأة !!
وفاء : مفاجأة ؟!
فتنة : أحمد ينتظرك بالخارج.
وفاء جاحظة العينين : ماذا تقولين ؟ أجننتي ؟ أهو معك ؟ كيف لا تخبريني قبلها ؟ وعن ماذا سوف أحدثه ؟ وكيف تأتني الجرأة ؟
وفاء: لن أخرج له.
فتنة : تعقلي..فهذه هي الفرصة التي تمنيتها من سنين..هيا ودعي الخجل جانباً.
وفاء : إن أوصالي ترتعد..ولا أعلم كيف أتصرف؟ انظري إلي كيف شكلي ؟ وكيف فستاني ؟ أأنا جميلة اليوم.
فتنة : طوال عمرك وأنتِ جميلة..هيا بنا ولا تضيعي الوقت.أخذتها فتنة وخرجت إلي حيث يقف أحمد..فصافحته وقلبها ينتفض من الخجل والحياء..و قد توردت وجنتيها.وأحست وقتها أن أحمد ينتظر هذه اللحظة من سنين..فهو قد أتى إليها وهو في قمة الأناقة والوسامة.. ونظرة عينيه تقول : حبيبتي ..هذا ما تمنيته من سنين..أخيرا أحس قلبك بقلبي..أخيرا رفقتي بحالي ورحمتي لوعتي..أخيرا .... أحبك. أحبك . أحبك
وفجأة أفاقت وفاء بفعل كلمات فتنة، التي تركتهما وحيدين، معتذرة بحضورها محاضرة.فاتت لحظات علي وفاء وكأنها دهر كامل..صامته وهو صامت..وأخيرا قرر أحمد أن يقطع عليها صمتها فقال لها : خير إن شاء الله.
وفاء : خير..وتوقفت عن الكلام خجلا وهي لا تعلم ماذا تقول.. أتصارحه بما في قلبها لسنين..أتعلنها له..أتقول له أنها تعيش في هذه الدنيا من أجله..أتحدثه عنه وعن أخباره وهو بداخل قلبها..ماذا تقول ؟ ماذا تقول؟..ضاعت الكلمات منها
أحمد : ماذا حدث ؟ أهناك شيء؟
وفاء : لا ليس هناك شيء، ولكن ........... وتوقفت عن الحديث
أحمد : ماذا بكِ؟
وفاء : لا شيءأحمد وقد تسرب إليه الضيق : إذن ماذا تريدي أن تقولي؟
وفاء : حسنا..سأتحدث..بداخلي أفكار بشأنك لا أعلم هل هي صحيحة أم لا؟
أحمد : وما هي هذه الأفكار؟
وفاء : حقيقة .. أحسست أنك........ وأوقف الخجل لسانها.
أحمد، دون أن يظهر عليه أي تأثير، وكأنه حجر: أتقصدين .. أنك تظنين أني أفكر بكِ ؟
وفاء متعجبة : نعم..أحسست ذلك
أحمد : تعلمين أني أحترمك بشدة..وتعلمين أني كنت أعامل الجميع من أصدقائي وصديقاتك كأخوتي .
وفاء : أخوتك
أحمد : نعم
وفاء : ماذا تقول؟
أحمد : هذه هي الحقيقة .. وحتى أثبت لكِ، أنا كنت مرتبط بفتاة قبل أن أراكِ .. ومازالت علاقتنا قائمة .. يرضيكِ أن أتركها.
وفاء : لا لا .. لا يرضيني أبداً .. ولا أقبلها.. ولكني كنت أريد أن أتأكد مما أنا فيه..لكي يطمئن قلبي.أحمد متأثرا بما ظهر علي وجهها من اصفرار : يمكنني أن أقدم لكِ أي شيء تحتاجين إليه..يمكننا أن نصبح أصدقاء.أحست بأن قلبها نزع من بين ضلوعها..فقد تركت الحياة وهي ما زالت علي وجه الأرض..ذبحت بسكين بارد .. وعلى يد من .. حبيبها ؟!!
صرخت ولكن دون أن يُسمع لها صوت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهوهي ما زالت أمامه .. ينظر إليها وهي لا تدري ماذا تقول ؟ثم قالت : لا لا .. كل شيء انتهي .أحمد : أعلم أني أخذت من وقتك الكثير .. وأنتِ الآن لديكِ محاضرة.وفاء : نعم .. مع السلامة يا أحمدوتركته وهي في طريقها إلي المحاضرة تحس أن الأرض تنشق تحت قدميها .. لا تستطيع السير .. ولا ترى أمامها .. وتوقفت عند النافذة .. وقلبها يشتعل نارا وشرارا .. ودموعها تحاول إطفاء هذه النار .. لكنها للأسف.. لا تستطيع.

Sunday, November 19, 2006

أضحكوا معي

أتصدقون مازالنا نعيش الخرافات الغبية بل ونأصلها في عقول أطفالنا، فكيف يا أعزائي نرى ما يقدم لأطفالنا من عته ونقف مكتوفي الآيدي ... بأيدينا أضعف الإيمان وهو منعهم من مشاهدة تليفزيونا القومي، حتى لا يصابوا بالعته المبكر.
وسوف أروي لكم إحدي حلقات الكارتون التي قدمت لأزهارنا الجميلة وشاهدتها بالصدفة البحتة.
يروى أنه كانت هناك مدينة تعيش في أمان وفجأة حدث أن كل الملايات والبطاطين يتم سرقتها من علي الأحبال وفجأة لم يعد هناك ملايات في المدينة والناس عانت البرد القارس.
وهنا استعان العمدة، الذي لم يستطع حل لغز الملايات، ببطل الكارتون، الذي استخدم عقله في تحليل ما يردده الناس حول وجود وحش يسرق الملايات، والناس نيام بدأ بطل الكارتون في البحث عنه، وفي كهف بعيد وجد بطل الكارتون الوحش، وهنا سأله علي أصل الحكاية فأكد له أنه يعاني البرد الشديد وهذا ما إضطره لسرقة الملايات وهنا حضر العمدة وشدد علي معاقبة الوحش، ولكن بطل الكارتون أثبت شهامته وحل العقدة، فاقترح أن يعطوا الوحش علبة كبريت يشعل بها مدفأته بينما يسترد الأهالي ملاياتهم.
أيه رأيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لو حاولنا المقارنة بين ما يقدم لأطفالنا وأطفال الغرب سوف نعلم لما يصاب أطفنالنا بالعته عند سن معينة رغم ذكاءهم المشهود له خلال سنين عمرهم الأولى.
عند مشاهدة فيلم كارتون أو غيره موجهه للأطفال سوف نلاحظ أن هذه الأفلام تصلح أيضا للكبار، فهي تخاطب العقل وتنمي قدراته.
فهي تحتوي القصة واللغز والإثارة والحل العقلاني، فالتكنولوجيا أدواتهم والعلم
طريقة تفكيرهم وأمتع القصص حكايتهم، مذهبهم قتل الخوف من الخرافات في قلوبهم ، وبالطبع شاهدتهم هذه الأفلام.
والله يكون في عون الأطفال مما يقدمه تليفزيونا المحترم .
ولنا الله ولأطفالنا
دعوة لتفكيك الأمم المتحدة
شاركني برأيك

هل توافقون معي على هذا الاقتراح "تفكيك منظمة الأمم المتحدة" .. فواقعها، كما ترون، غير أهدافها، والمسمى التي سميت به حدث به خطأ إملائي بسيط، فبدلا من الولايات كتبوا الأمم، فكل ما تريده الولايات المتحدة وربيبتها إسرائيل ينفذ من خلال منبر الأمم المتحدة، ويخدعون أنفسهم ويخدعونا بأنها منبر العادلة لكل دول العالم وخاصة الضعيف منهم، وهو هدف رُسم في الخيال ومازال يسبح في هذا العالم ولا يستطيع أن تطأ قدميه أرض الواقع، ولذا أرى أنه لا جدوى من وجود منظمة بهذا الوضع، وأن يكون مصيرها مثل مصير عصبة الأمم، التي أصبحت في طي النسيان.
وكلنا نعلم ما فعلته أمريكا تحت مظلتها باستخدام حق الفيتو لرفض إدانة الاحتلال الإسرائيلي في مذبحة بيت حانون. مجرد الإدانة استكثروها علينا، حسبنا الله ونعم الوكيل.
انتظر تصويتكم علي هذا الاقتراح

Saturday, October 21, 2006

Tuesday, September 19, 2006

عجيب أمر المحب

للحب أمور لا يتوه عنها من مر بتجربة حب حقيقية ... فهو دخيل يقتحم حياتك دون استئذان ، يحتل قلبك وعقلك ووقتك ودنياك كلها ، احتلال يبعدك عن عالمك المليء بالهموم والشكاوي والمشكلات والضياع إلى عالم في غاية الجمال.

وفجأة تتحول إلي انسان آخر .. ترى بعين غير عينيك، فعينيك التي كنت تمتلكها ترى كل البشر، وتفرق ما بين جميل وقبيح وتعشق الجميل ولا تهتم بالقبيح، ولكن عينيك الجديدتين لا ترى سوى شخص واحد ولا تستطيع حتى الحكم عليه هل هو جميل أم لا ؟

وعندما يشير لك أحد أصدقاءك على شخص جميل تسأله بكل بساطة أين هو؟ فيجيبك: مر أمامك منذ لحظة؟ فتقول له : لم أره ؟

أما أثناء نوم المحب فلا يرافقه غير محبوبه، ويظل بجواره طوال الوقت ويقول له ما لا يستطيع في الواقع، فهو يصرح له بحبه ومحبوبه يقبل حبه ويكشف هو الآخر عن سره وأنه ليس له في الدنيا سواه.

أما عن أحاسيسه فترتفع ألف مرة، وفجأة تظهر لديه الحاسة السادسة وإن لم تكن لديه قبل ذلك، فقبل أن يقبل عليه محبوبه يحس برعشة قوية تهز قلبه وأوصاله، وأخبار حبيبه دائما لديه أول بأول ، فإن أصابه خير فهو أول من يعلم وإن أصابه شر فهو أيضا أول من يعلم.

وعندما يراه لا يلفت لأي شيء إلا هو وإن كان غير ناظر له فقلبه يراقب حركاته . لفاتاته . نظراته . كلماته .عن ماذا يتحدث ؟ ولمن يتوجه؟ وإن كانت لغيره .. فينافس حبه في قلبه الغيره ويتنافسان الحب يقول له ليس بداخله سواك والغيره تعترض فكيف يكون لي وحدي ويشغل بغيري، أريده لي وحدي.

ووسط كل هذه المشاعر، وأمام الاحتلال الذي يفرضه المحبوب علي حبيبه، لا يجد الحبيب أي مقاومة تذكر، فهو يريد هذا الاحتلال بل يحبه ويعشقه ويترجاه المكوث مدى الحياة وأن يلغي من قاموسه كلمة الرحيل.

Thursday, September 07, 2006

الآن .. يمكنك الانتقام من بوش !!


الرئيس الأمريكي الحالي بوش الابن صاحب مصائب وكوارث و "بلاوي" .. تحت قيادته أصبحت أمريكا دراكولا الكرة الأرضية، الذي سن نابيه واقسم أن يمص دماء أي فريسة تلوح له في أي وقت يريد.

بوش .. وبلاويه

أما عن بلاويه فهي كثيرة لا تعد، لكن أكثرها بشاعة أنه أعاد للأذهان فكرة الاستعمار الأجنبي للدول الضعيفة القوي الغنية الموارد .

وكانت هذه الدول المسكينة قد تخلصت من الاحتلال الأوروبي منذ فترة ليست بالبعيدة، حتى جَسم علي أنفاسها احتلال بلاد العم سام، وظلت أمريكا برأس الحية تدس سمها في أجساد الدول الضحايا لتلتهم أجسادها . فهذه أفغانستان .. وتلك العراق .. وعيونها تنظر وتنتقي ثم تفترس.

أما عن رئيسها بوش (الصغير) فهو يحظى بكراهية عالية جدا، ولعله حقق رقما قياسيا في هذه الكراهية تأهله لدخول موسوعة جينز ببساطة كبيرة.

وهذه الكراهية لا تقتصر علي الشعوب التي احتلها وابتلع خيراتها فقط، بل أنه لا يحظى بشعبية كبيرة في بلاده أيضاً، حيث أظهر أخر استطلاعات الرأي أن هناك تراجعاً حاداً في شعبيته وصل إلى أقل من 40%. كما حصل علي المرتبة الثالثة للحماقة، كما أكد استطلاع للرأي أجرته شركة أمريكية.

رفضه .. بكل اللغات

شخصية كهذه يتم التعبير عن الغضب تجاهها بطرق شتى:

أولها المظاهرات، فلا يحل بوش ضيفا علي أي أرض خارج بلده إلا وقٌبل بفيض من الهتافات واللافتات والشعارات التي تندد به وبخططه، وطوفان من البشر يرفضه ويرفض زيارته ويرفض سياساته.
بينما يعترض البعض بإنتاج أفلام تهاجم سياساته، كما فعل المخرج الأمريكي مايكل مور.
والبعض يعلنها صريحة كما فعل بعض مشاهير أمريكا من خلال الحوارات التي تجري معهم.
أو بعمل صور مركبة وإرسالها إلي البريد الإلكتروني للكثير من الناس، والتي تركب فيها رأس بوش علي جسد امرأة أو تصوير حركاته التي قد تتشابه وحركات القرد (مع الاعتذار للقرود).

تًحكم في بوش

أما أخر طرق التعبير عن الغضب من هذه الشخصية ومدي الكره الذي يكنه له الكثيرين، ظهرت لعبة إلكترونية .. لا أستطيع الحكم عليها .. هل هي ظريفة أم لا ؟
كل ما أعرفه عنها أنها لا تتعدي كونها وسيلة للتنفيس.
وهي عبارة عن عالم من البالونات الصلبة مختلفة الأحجام مرصوصة بشكل غير منتظم . أما أداة اللعب فهي الرئيس الأمريكي بوش الابن .. وهو في غاية الأناقة، حيث يرتدي البدلة والكرافتة والحذاء ملمع وشعره مصفف.

أداة بوش الابن هذه يمكنك أن تتركها حرة طليقة تسقط وتسقط وتسقط ..... دون نهاية وفي أثناء سقوطها ترتطم بقوة بالبالونات.

بينما يمكنك أن تحركها بالماوس كيف تشاء فيمكن أن ترسلها إلي قاع اللعبة أو تمررها بين العديد من البالونات أو بمعني أصح تعصرها مثل الليمون.
أو أن تحركها يمنياً أو يساراً أو حتى تدفعه لأعلي، ثم تتركه ليسقط ... إلى ما لا نهاية.

ويتميز بوش الأداة بالسكون والمسكنة والذل والضعف .. سهل بين يديك تحركه كيفما تشاء.

وفي اللعبة يمكنك أن تنتقم منه بالصورة التي تحلو لك .. تكسر أضلاعه وأرجله ورقبته وتطحن عظامه .. ولا يفتح فمه .. بل يقول (كمــــــان).
اللعبة في البداية تخرج من داخلك شحنة الغضب التي تراكمت من هذه الأمريكي علي مرور سنوات حكمه .

ماذا بعد ؟!

ولكن ماذا بعد أن تطحن عظام جورج الأداة .. ماذا بعد أن تهد أوصاله ؟
ماذا بعد أن تعذبه بكل ما أوتيت من قوة ؟
للأسف .. لا شـــيء!؟

هذه اللعبة تعبر عن ضعف وعجز تعانيه شعوب العالم أمام بوش (الصغير).. فهي تشاهد، وهي مكتوفة الأيدي، ما يقوم به علي أرض الواقع ولا يستطيع أحد أن يوقفه .. بينما تلجأ الشعوب إلى خيالها لكي تنتقم منه في صورة لعبة لا تتخطي شاشات أجهزة الكمبيوتر.

وعلي رأي المثل "قالوا لفرعون : أيش فرعنك .. قال: ملئيتش حد يردني".

ولكي تنتقم من بوش إليك لينك اللعبة ، فافعل به ما تريد

Sunday, September 03, 2006


تأمل معي





بعيدا عن جو القاهرة الخانق .. المليء بعوادم السيارات والوجهات الأسمنتية والضوضاء والكثير من البشر .


ارحت عقلي وعيني وذهبت إلي مسقط رأسي، حيث الهدوء والجمال والمناظر الطبيعية، التي لم استطيع أن استمتع بها وحدي، وفضلت أن تشاركوني الاستمتاع بها والتأمل فيها.