Thursday, July 19, 2007

لا أخاف البنادق

عادت من المدرسة برفقة صديقاتها بعد يوم دراسي طويل وممل كغيره من أيام المدرسة. كم تكره الدراسة فهي ثقيلة علي قلبها، كما هو حال حقيبة الكتب علي ظهرها.وعند كل صباح تتمني لو يحدث شيء يعطل الدراسة إلي ما لا نهاية.
كم مرة اختلقت قصة لأمها كي تتركها تنعم بأحلامها الجميلة وتترك دينا الكوابيس وعالمها المليء، كما تقول جدتها، بالعفاريت.

فهي تطاردها الكثير من العفاريت : عفريت المواد . عفريت المعلمين . عفريت البنادق . عفريت القنابل . عفاريت جنود الاحتلال . عفاريت الحواجز . عفاريت الشيكل.
كلها عفاريت تخيفها ليل نهار.
وعندما كانت لا تلبي آمال طلبات جدتها كانت تخيفها بالعفاريت.
وتساءلت الطفلة الصغيرة الجميلة ذات الوجه الملائكي البريء .. يا تري ما هو شكل العفريت يا جدتي؟ صفيه لي، أهو مخيف ؟؟ كيف وجهه وجسمه؟

فردت جدتها : لا أعلم ما هو شكله.
كيف يا جدتي تخيفيني مما لا تعلمين عنه شيء.
وهنا تنهدت جدتها تنهيه عميقة وهمست لها بصوت أشبه بالهمس : "يا بنتي ما عفريت إلا بني آدم".
وهنا امتلأ قلب الصغيرة بالخوف وارتعدت أوصالها وجحظت عيناها.
وصرخت بكل قوتها ودون أن تدري ماذا تردد . جدتي أنتي عفريت. وأخذت تصرخ وتصرخ لدرجة جعلت والدتها تأتي مهرولة مفزوعة.

ماذا بكِ ؟

ماذا حدث يا أمي ؟

واقتربت منها وسط ذهول وحيرة جدتها. وحاولت أن تمد يدها لها. لكنها صرخت بصوت أعلي وأعلي. تحاول أن تقترب منها وهي تبعد عنها، حتى التصقت بالحائط، واشتعل عقلها بالأفكار المخيفة.

كيف يكونوا هم العفاريت ؟!!

كل الناس عفاريت جدتي وأمي وأبي وأخوتي وأصدقائي، وليس كما ظننت البنادق والقنابل والجنود والحواجز والمدرسة والكتب.....

ولم تفق إلا علي صوت أمها بعد أن فقدت الوعي ونالت منها الحمى، كما أحبتها فهي أغلي ما في حياتها، ولكنها الآن ترهبها. تخافها .. فهي، في نظرها الآن، مثل بقية البشر عفريت.

وانهمرت دموعها وهي بحضن أمها لكنها لا تستطيع أن تبتعد عنها فجسدها هدته الحمى. وحاولت والدتها أن تهدئ من روعها وهمست في أذنها....

لعلك حبيبتي لم تفهمي جدتك.

صغيرتي هي لم تقصد أبدا إخافتك، فليس هناك ما يسمى بالعفاريت.

جدتك ليست عفريت.
لا تخافي يا صغيرتي من أي شيء في الدنيا كلها، فلا أحد يملك مصيرك ولا أحد يستطيع إيذائك، ولا مجرد إخافتك.
حبيبتي لا تخافي إلا ربك، فهو وحده من يستطيع التحكم في مصيرك وحياتك كلها.

وهنا بدأت جبال الخوف تذوب شيئا فشيء من داخلها وبدأت الطمأنينة في التسرب لقلبها لينبض ثانية بالحياة.

وبدأت آمال في النطق بعد أن تأثر صوتها بالحمى وكثرة الصراخ، فبدا صوتها متعب حزين: إذن يا أمي لا أخاف أي شيء في هذه الدنيا. فقد أخاف ربي.

- نعم يا حبيبتي. لا أحد يستطيع أن يضرك إلا بإذنه وحده.

- لا تخافي واطمئني.

ولم تستطع آمال التعليق فقط رددت بداخلها - سامحكِ الله يا جدتي. لما زرعتِ الخوف في قلبي.

ونظرت إلي أجمل وجه أضاء عيونها برؤيته، وضمتها أمها إلي صدرها، فأحست بدفء العالم كله في هذا الحضن.
وبادرت أمها بعد أن أخذت ما يكفي من الدفء والحنان وتحررت من حضنها قائلة: أمي من الآن لن أخاف من المواد ولا المعلمين ولا البنادق ولا الحواجز ولا الجنود...

نعم يا صغيرتي كل هذا لا يخيف ولكن حافظي علي حياتي. فأنتِ أغلي ما في حياتي.

وضمتها أمها ضمة حولتها من أرنب مذعور خائف مسكين إلى أسد قوي لا يهاب الدنيا وما فيها.

ووعدت أمها ألا تخاف الكتب ولا المعلمين ولا المدرسة وأن تذاكر حتى تنجح.

وفي يوم من الأيام ذهبت إلى المدرسة وحضرت الحصة الأولي وبعدها صرفتها وزملائها المدرسة، وهي لا تدري لماذا لم يكتمل اليوم الدراسي.

وسلكت طريقها إلى المنزل بصحبة صديقتها فاطمة، وسألتها، لماذا صرفونا اليوم مبكرا ؟

فقالت فاطمة: لا أعلم ولكني سمعت أبي الأمس يتحدث عن شيء خطير سيحدث اليوم، وذكر المسجد الأقصى، وكان مشغول الفكر ومعه مجموعة كبيرة من أصدقائه ورددوا سؤال كيف نحمي المسجد، ولكن لم أعرف من ماذا يخاف عليه؟!

فردت آمال : أنا سوف أعرف، سوف أذهب لأمي كي تحكي لي لما هم خائفون، فأمي تعلم الكثير، صدقيني إنها أم رائعة.

ودخلت المنزل مسرعة ونادت أمي أمي أمي.

- نعم يا حبيبتي

- أمي صديقتي فاطمة تقول أن أبيها وأصدقائه خائفين. حدثيهم يا أمي وقولي لهم ألا يخافوا إلا الله.

- صغيرتي عدتِ مبكرة اليوم

- لا يهم يا أمي أني عدت مبكرة أو متأخرة المهم ألا يخاف أحد. لا يوجد عفاريت.

- آمال . أنهم يخافون علي المسجد الأقصى ولا يخافون أحد. جنود الاحتلال يريدون هدمه.

- كيف يا أماه يهدمونه، وهو بيت الله، كما قلتِ من قبل، ألا يخافون الله.

ورأيت في عيون أمها الدموع ففزعت.

- لما البكاء يا أمي؟

- آمال. المسجد الأقصى يهمني ويهم كل المسلمين.

- أمي لا تخافي. الله لن يتركهم يهدموه.

وأخذت تربت علي كتفها.

- لا تخافي يا أمي لا تخافي.

- سوف أوقفهم يا أمي أني أحبك وأحب الله . لا تبكي يا أمي.

- حبيبتي خففي عن نفسك، لن تستطيعي أن تفعلين شيئا.

- لا يا أمي سوف أفعل. فأنا لم أعد أخاف.

- حبيبتي قلت لك حافظي علي حياتك فأنت أغلي ما أملك في هذه الحياة.

- وأنتي يا أمي أغلي ما عندي، والمسجد الأقصى غالي عندي وسوف أدافع عنه.

- اتركي هذه المهمة للكبار، والآن اجلسي حبيبتي سوف احضر لك الطعام.

- سوف أثبت لكِ يا أمي أني شجاعة.

وخرجت من المنزل مسرعة إلى منزل صديقتها فاطمة.

- فاطمة . فاطمة

- آمال ما الذي جاء بك ؟

جاءت أسألك أما زال أبيك وأصدقائه خائفون

- خائفون !! لا أعلم ولكنهم ذهبوا للمسجد الأقصى، حتى يمنعوا حفارات الاحتلال من هدمه.

- إذن سوف أذهب خلفهم، كي أدافع معهم عن المسجد. أمي حزينة وتركتها تبكي. سوف اتركك الآن لكي أذهب.

- آمال عودي لمنزلك، فجنود الاحتلال في كل مكان سوف يطلقون عليك النار متى رأوكِ.

- أنا لا أخاف يا فاطمة . سلااام

وأخذت تجري وتجري ..........

- لابد أن أنقذ المسجد سوف أدافع عنه ولن أخاف أحد، أنا لا أهاب البنادق . لا أهاب القنابل . لا أهاب الجنود.
وتعبت من الجري فاستراحت علي الرصيف وشاهدت الكثيرون يجرون والشباب يلتقطون الحجارة لإلقائها على جنود الاحتلال .

ففطنت بعقلها، الذي مازال يحبو، أنه لا وقت للراحة. وأخذت تجمع أكبر عدد من الحجارة، وتضع في جيوبها حتى امتلأت. وأسرعت أكثر فأكثر إلى أن وصلت قريبا لمكان الهدم.

ورأت أناس كثيرين يقذفون الجنود بالحجارة وآخرين يتدافعون إلى مكان الهدم، لكن الجنود يمنعوهم ويضربوهم ويعتقلوهم.

فقامت بقذف الحجارة على الجنود، كما يفعل الناس، وفجأة لم تستطع أن ترى أو تتنفس أو تسيطر علي السعال وملأت عيناها الدموع، وكل هذا بسبب قنابل جنود الاحتلال. وسقطت مغشي عليها.

ولم تستيقظ إلا وهي بين يدي أمها ووجدتها أيضا باكية، لكن هذه المرة عليها.

لماذا ذهبت يا آمال.

لا تبكي يا أماه كنت أريد أن أسعدك وأسعد ربي وأن أدافع عن المسجد.

- عديني ألا تعودي لما فعلت اليوم.

- عذرا يا أمي لا أستطيع فأنا لم أعد أخاف إلا الله.

Monday, July 09, 2007


لا تسلم لأحد زمامك



الصدمـــــة أصعب ما تكون عندما يخدعك بئر أسرارك، فجأة يتحول لون الدنيا إلى الأسود، وتختفي بقية الألوان، قالوا من المستحيلات وجود الخل الوفي، فهل هو في عصرنا الحالي مستحيل بالفعل.


من فقد صديق هو أكثر من يشعر بذلك، وليس الموت هو الذي أوجد هذا الفقد، بل خداع وحقد هذا الصديق، بعد أن يكون كل ما في حياتك مكشوف أمام عينيه يعلمها بتفاصيلها، فهو، كما نصبته أنت، بصلتك التي توجهك إلى الطريق الصحيح ويحفظك من الضياع.


فرحت تذهب إليه لتحكي له، بكيت ترتمي في أحضانه لتبدأ أحزانك تتلاشى، واجهتك مشكلة تجرى عليه ليضع لها هو الحل، بينما تفيق على الصدمة من وضعت حياتك بين يديه لا يقدر هذه الأمانة، ويضحى بها في أقرب وقت وقد يخلق لك هذا الذي تأخذه محور حياتك لعبة يتسلى بها، وينفث بها كل أحقاده وعقده النفسية، هذه النوعية موجودة بحياتنا نعم، وكثيرا ما نكتشف بعد فوات الأوان وجه الذئب المختفى تحت وجه الحمل الوديع.



ولذا لابد أن يحترس أي إنسان من صديقه ألف مرة، لأنه ببساطة يستطيع تدميره في أي وقت، لأنه للأسف محل ثقة، وقد يصبح في بعض الأحيان قائد، وهذا لا انصح به أحد، فكن أنت قائد نفسك وأرض ربك.


لا تسلم لأحد زمامك
فيصبح ما وراءك أمامك
وذلك الحقير لا يكفيه دمارك
بل يريد أن يبني نفسه من حطامك


وبالرغم من كل ما ذكرته إلا أن هناك دائما بارقة أمل، هناك صديق صدوق، يحب بالفعل صديقه ولا يطيق أن يجرح احاسيسه ولو بكلمة أو بتصرف، أكيد ..

Friday, June 29, 2007

جربت ارسم قصص أطفال

مش عارفة بجد هل اتممت المهمة بنجاح ولا لأ؟

الحكم ليكو
اتعرض عليه ارسم قصة ماشطة بنت فرعون لجمعية خيرية من ضمن نشاطاتها تعليم الأطفال، اترددت في الأول، بس حبي للرسم طغى عليه، وبالفعل رسمت القصة، واعتمدت في الأول والآخر على خيالي في رسم الشخصيات، ومعرفتي عن الفراعنة، وقصدت اطلع الماشطة لابسه (إيشارب) أشبه بالحجاب، عشان ترتبط في ذهن الأطفال بالإيمان الخالص، واستندت في كده إلى أن أي سيدة بسيطة زمان كانت لابد وأن ترتدي طرحة على شعرها.
رأيكو أيه في الرسم ؟

Tuesday, June 19, 2007

وما الحب إلا للحبيب الأول





بيت من الشعر تغنى به الشعراء وررده الكثيرون وراءهم، البعض يؤكد أنه بيت صحيح والآخرون يقولون بخطأه، فليس الحب الأول هو ما يملك علينا حياتنا ونعمة النسيان كفيلة بمحوه من خاطرنا وبقاءه في قاع الذاكرة نستعدي ذكرياته وقتما أردنا.




وفي كل الأحوال ليس هذا موضوعنا، ولكن ما دفعني للكتابة هو سؤال واحد .. من هو الحبيب الأول في حياة كل شخص منا ؟



هل هو أول حب صادفنا في مرحلة الطفولة، أم حب المراهقة الذي يهز كيان من يصادفه ويملىء عليه حياته أم هو ما يطلقون عليه الحب الحقيقي ويأتي بعد العشرين، وهو حب يعمي عينانا فلا نرى سواه ولا نحلم إلا به.



قد يكون هذا أو ذاك أو الأخير، ولكن لو تأملنا قليلا في السؤال لوجدنا أن كل هؤلاء لا يصلحوا لحمل لقب الحبيب الأول.
لعل من يسحتق هذا اللقب أول من دخل حبها قلوبنا، أول من أشتاقت عينانا لرؤيتيها، وهي من منحت لنا الحياة والحنان والعطف وكنا عندها أغلى من روحها، حينما جاءنا إلى الدنيا كنا أحب ما لديها وبداخلها وعلى دقات قلبها استمعنا لأعذب الأنغام، ومهما وصفت حبها لنا وحبنا لها فلم أجد كلمات تسعفني في ذلك، لعل الأم هي من تستحق هذا اللقب.



ولكن يظل السؤال يتردد إن لم تكن هي، فمن يكون الحبيب الأول؟




الحبيب الأول حبه لنا لا يوصف، وقتما جئنا إلى الدنيا كنا نحبه كثيرا ونذكره دائما، وعندما مرت بنا السنون لهتينا الدنيا عن حبه، رغم أن حبه لا نتعذب فيه قط، ويسامحنا مهما ارتكبنا في حقه من ذنوب، وقتما نعود إليه يغفر لنا كل ذلك، فهو من تقَرَّبَ إليَّه شبرا، تقربتُ إليه ذراعا، ومن تقرب إليه ذراعا، تقربت إليه باعا، ومن جاءه يمشي أتاه هرولة، هل رأيتم مثل هذا الحب النادر.



لا يتحمل قلبي ما يتركه هذا الكلام بداخله من أثر، وهو خليط من الحب والرهبة، من أوجدنا في هذا الكون يقول في حقنا هذا الكلام . القوي . العزيز . الجبار. الله . من يملك ما في السموات والأرض يوجه لنا هذا الكلام. إذا مشيت إليه جاءني هرولة


وهكذا يكون الحب


وهو أجمل حب وصفه أحد المحبين بقوله:{ مساكين أهل الدنيا يخرجون منها وما ذاقوا أطيب ما فيها .. قالوا : وما أطيب ما فيها ؟! .. قال : محبة الله .. والأنس به .. والشوق إلى لقاءه .. والإقبال عليه .. والإعراض عما سواه }.



أدعو الله أن يرزقنا أطيب ما فيها.



اللهم ارزقنا حبك وحب من أحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك.

Thursday, June 07, 2007

كيف انتزع قلبي؟ (2)

توجهت إليها وأنا في قمة الخجل، هي صاحبة القصة ولم تصرح لي بأن أضعها على مدونتي.





ولأني لم أعرف لمشكلتها حل توجهت لأصدقائي على المدونة ليشاركوني التفكير، دارت أفكار كثيرة في رأسي، كيف أخبرها وبأي كلمات سوف استعين وينطق بها لساني .... إنني في موقف لا أحسد عليه.


وفي النهاية وصلت إليها وسلمت عليها .. نظرت لي وهي على حالتها شاحبة اللون . حائرة الفكر، ولكن دون أن يحس بها سواي، فأنا أقرب صديقة لها.


كيف حالك اليوم ؟


الحمد لله ، بخير


(.....) أود أن أخبرك بشيء أرجو أن تغفريه لي


ماذا حدث ؟؟


لا تضطربي ، لم يحدث شيء سوى .......


ماذا ؟ لا أطيق الانتظار، تحدثي بالله عليك.


بعد أن تحدثنا حول مشكلتك، لم استطع التفكير إلا بكِ وبها ووجدت أصابعي تعمل على (الكيبورد) لتروى قصتك على مدونتي.


فنظرت إلى والشرار يخرج من عينيها، وأنا لا أعلم أين أدير وجهي عنها أو اختفي بعيدا عنها.



ماذا تقولين ؟ مدونتك ... قصتي على مدونتك .. لماذا تزيدين عذابي ووآلامي.



ورأيت الدموع في عينيها. لم أتمالك نفسي وبدأت عيناي في الاستعداد للثورة على فعلتي.


ماذا أفعل ؟ وكيف أنا أقرب الناس لها وأزيد آلامها.


سكتت لفترة حسبتها من عمري سنين.


فقطعت الصمت بقولي الأمر سوف ينتهي الآن، سوف أرفعها اليوم.
وتحركت قدماي خطوتين، ولم تعطي صديقتي لها الفرصة لكي تبتعد أكثر من ذلك ، ونادتني


قبل أن ترفيعها وهذا سوف يحدث حتما، دعيني أقرأها.


حبيبتي . اعذرني لم أقصد أن أسبب لكِ أي أذي فقط شاركتك حزنك ولوعتك، وكل من قرأها شاركنا هذه الهموم، أتعلمين كلهم قدموا لك النصائح وآخرين قدموا المواساة، والكل قال أنها حكاية كل يوم وليست قاصرة عليكِ.


فقالت دون أن تنظر لي سوف نري


وتوجهنا سويا إلى أقرب (نت كافيه) لترى موضوعي، وقتها أحسست أني طفل صغير ارتكب خطأ كبير، وينتظر عقاب والدته في أي لحظة .... وما أصعب الانتظار.


انتظرتها حتى انتهت من القصة، فبادرتها لا تتوقفي أقرأي التعليقات، وبالفعل فعلت.


وعدنا إلى الصمت من جديد


وهنا قلت لها اتركيني الآن أرفعها عن مدونتي الآن.
فطرقت تفكر وقالت لي:


اتعلمين قد اعجبتني قصتي على مدونتك، وقد اراحت قلبي بمشاركة كل هؤلاء لي في أحزاني، وأحسست أن ما أنا به ليس ذنبي، وهذا ما كنت أبحث عنه، فالاحساس بالذنب والضعف كاد يقتلني.


حبيتي لعل ما كتبتِ هو الشيء الوحيد الذي جمع بيني وبين من أحب، اتركيها.


وهنا ولأول مرة بعد اخبارها بما كتبت دخل الفرح قلبي. وأحسست بالاطمئنان.
وقلت لها: دعينا الآن من قصتي ومدونتي أحكي لي ما أخر الأخبار ؟؟


وهنا ضحكت ضحكة ارتفع صوتها لعنان السماء وقالت: لن احكي لكِ أبدا. فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.

ملحوظة : لم أخبر صديقتي بأني سوف أنشر ما دار بيننا من حوار، ولكن لدي إحساس قوي بأنها لن تغضب مني وقتما مرت على مدونتي.

Thursday, May 31, 2007

كيف انتزع قلبي ؟



وجدتها على غير عادتها .. حزينة . شريدة الذهن . دامعة العينين . يطاردها الضيق إينما انطلقت.


فاقتربت منها أحاول تخفيف ما بها ، سألتها ماذا بك؟

فالتفت لي ببطء وقد شحب وجهها وانطفأ نوره، وظلت تنظر لي كغائبة عن الوعي بنظرة تمتليء سكون ودعة وضعف، ثم أفاقت فجأة من غيبوبتها وسألتني ؟

- أيمكن أن انتزع قلبي من صدري ؟

- لما كل هذه القسوة على نفسك؟

- هو سبب مشكلاتي هو سبب سواد حياتي



- كيف ؟

- لأني أحب

- والذي يحب يصبح حاله هكذا ؟!


- لست مثل كل من يحب، فحكايتي تعيسة، أملك قلب شديد الغباء والبؤس يوقعني دائما في الصعاب.



- احب ولا استطيع البوح لمن لا اتمنى أن يعرف غيره بمدى حبي، قريب هو وبعيد ، أحيانا اتخيل أنه يعلم ما بي ولكنه يستمتع بعذابي ويزداد غرورا بهيامي به.

وقالت والدموع تتدفق علي وجنتيها :
كثيرا ما ابتعدت عنه وتجاهلته، وظننت أن قلبي قذف به خارجه وتخلص من حبه إلى الأبد، لكن عندما يعود ويحدثني ولو لدقائق أجد أن قلبي يذوب فيه عشقا، ويشتعل بنار هواه، وإذا رأيته يحدث غيري أحترق غيرة وغيظا وأتمني لو أذهب إليه وأعنفه على ما اقترفه من ذنب في حقي، واقذف بمن تحدثه بعيدا، كل هذا يجعلني أعود ثانيا لحبه.
حمقاء أنا ... مشيت وراء قلبي واغرقني.


- كل هذا في قلبك له ؟


- نعم فهو كما قلت لك سر عذابي.

- ألم تفكري في إطلاعه على أمرك ؟
اتمني الموت قبل أن يجيء هذا اليوم، اتمني أن يشعر وحده فعيناي تنطق ألف مرة بكلمة أحبك، ينظر إليهما ويعلم ما بهما ويتجاهل بوحهما. اعلمي أنه لن يلقى مني سوى التجاهل، كل ما يحزنني أني أحبه واتعذب بحبه ولا اقلع عنه، وكثيرا ما تمنيت أن امتلك قلبي فاتحكم به كيفما أشاء ولا اعطيه إلا لمن يستحق واصرفه عمن لا يستحق، ولكن ماذا أفعل؟ قلبي ليس ملكي.
فطرقت أفكر، ماذا عساي أن أفعل لها وكيف أخرجها مما هي فيه ؟ ولكني لم أجد طريقة لذلك.

وكان ردي هو سكوتي

وهي لم تنقطع عن البكاء

الجــــــــــذور



تغني الصـــــــــورة عن ألف كلمـــة ....
لخصت هذه الصورة قصة الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين..
صورة تنتزع القلوب من الصدور..
وإن كانت لا تدل إلا على كل محزن ومخزي ومحبط، فهي شديدة القتامة والسواد لما وصل إليه حالنا نحن المسلمين، ولكني أرى فيها بصيص نور، بعث فى نفسي الأمل، فهم استطاعوا أن يقضوا على الأغصان لكنهم لم يقلعوا الجذور، ولن يستطيعوا.
الجذور ستظل وقريبا سوف تنمو الأغصان، ولكنها تحتاج للماء وبعض الرعاية ويرجع الحال لأصله، وإن طال الأمد.
ستعودي يا فلسطين وإن طال الأمــــــــد

Thursday, May 24, 2007


مفيش حد في مصر ميعرفنيش !


يا جماعة امتى ممكن الواحد منا يقول العبارة دي ؟ هو في حد في مصر ميعرفنيش.


بصراحة أنا عمري ما أتصور أني أقولها أو حتى أي حد مهما بلغت شهرته أنه يتجرأ ويطلعها من فمه.


لأنه في رأيي مهما بلغت شهرة الفرد فلن تستطيع بأي حال من الأحوال أن تصل لكل الناس، فإن كان الفرد كاتبا فهناك من لا يقرأ ولا يكتب ، وإذا كان نجم تليفزيون أو إذاعة هناك من لا يمتلك تليفزيون أو راديو، وهناك من الناس من لا يملك الوقت ولو ملك كل هذه الإمكانيات للقراءة أو المشاهدة أو الاستماع، وهي فئة بسيطة كل أملها في الحياة الحصول على لقمة العيش وتنفق في ذلك نهارها كله في رحلة البحث عن هذه اللقمة.
وهناك من يقرأ ويسمع ويشاهد وتخونه ذاكرته في تذكر أسماء ومناصب الأشخاص دون شكلهم، وتكون ذاكرتهم بصرية، كما هو الحال بالنسبة لي.

هذه المقدمة بداية لموقف قابلته في مؤتمر حضرته مؤخرا، أما ما حدث أنني وبحكم طبيعة عملي كصحفية أعمل على جمع المصادر من خلال التعرف على الحاضرون في المؤتمر من أساتذة وعلماء وشخصيات عامة.


توجهت لإحداهم وهي سيدة مسنة تعي ذاكرتي جيدا أنها معروفة ورأيتها على التليفزيون أكثر من مرة، ولكني كما قلت لا أعرف أسمها ولا وظيفتها أو منصبها.


صافحتها بعد أن ناديتها باسمها، الذي سمعته لتوي من أخرى كانت تسلم عليها، وبعد أن حصلت على رقم تليفونها، سألتها تخصص حضرتك أيه؟


فجأة انقلب وجهها ورفعت حاجبيها وجحظت عينيها، وقالت لي باستنكار: انتي متعرفنيش .؟

دا أنا مفيش حد في مصر ما يعرفنيش.

ومش هقولك على تخصصي.


فتركتها ومشيت دون تعليق ودون اهتمام أيضا.


وفي الحقيقة لم أخجل من نفسي أني لم أعرف تخصصها فليس من واجبي أن احفظ عن ظهر قلب كل تخصصات الشخصيات العامة، ولكني خجلت لرد فعل هذه السيدة، التي أكن لها كل الاحترام بالطبع، ولم أتصور أن يتحول تواضع العلماء إلى مرض جنون العظمة، الذي أستعيذ بالله من أن يصيبني أو أحد منكم في يوم من الأيام.

Friday, May 18, 2007

نكتة .. تُبـــــــكي !!


كتب عنوانها "أقوى نكتة سياسية في العالم"، واعتبرها نكتة، ولكنها ليست كذلك فهي تبعث على البكاء والنحيب أكثر من الضحك ..أو .. قد تضحك طبقا للمثل "هم يضحك وهم يبكي"، فهي من طراز هم يضحك .. يضحك لوهلة .. ضحكة مغلفة بالسخرية اللاذعة ومحلاه بالمرارة.
تنتهي منها وتحس أنك دون قيمة وحياتك لا تقدر بأي ثمن، فلو وجه إليك أحدهم سلاحه وأنهى حياتك فلن ينبه لك أحد ولن تبكي على عين، بل ستفرح وتزرغد وتهلل قلوب أعدائك وهم كثيرون، وأبعد ما ينتظر عند قتلك كلمة شجب على كلمتين استنكار وكان الله بالسر عليم.
هذا هو قانون الدنيا الفاني المتغير، ولكن القانون الآلهي يعطى للمسلم حقه، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم)، الللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللله زوال الدنيا أهون من قتل المسلم، هذه هي قيمة المسلم الحقيقية ولعلها تعود يوما.
رحمنا الله والمسلمين وردنا لديننا ردا جميلا.
اترككم الآن مع الهم اللي يضحك ويبكي


يقال أن جورج بوش دعى توني بلير على الغداء ..

وبعد الغداء خرجا للصحفيين للإدلاء بتصريح صحفي ...!!


سألهم أحد الصحفين ..ماهي القرارات التي اتخذتموها أثناء اجتماعكم .. ؟؟

قال الرئيس بوش : قررنا أن نقتل 20 مليون مسلم و دكتور أسنان واحد..؟؟؟!!

توقف هنا أخي القارىء ............ ماهو السؤال الذي يدور بذهنك في هذه اللحظه ..؟؟؟؟

نعود للنكته ......... الصحفيين إندهشوا طبعا ونظروا إلى بعضهم البعض والكل متلهف لمعرفة ...... لما طبيب أسنان واحد فقط ....؟؟؟؟؟؟؟

فقال أحد الصحفيين للرئيس بوش : ولماذا طبيب أسنان واحد؟؟ تبسم بوش....ثم مال على توني بلير........وهمس في أذنه ...ألم أقل لك إن أحداً لن يهتم بالـ 20 مليون مسلم ؟؟؟؟؟؟

انتهت النكته ...........هل ضحكتم ..؟؟؟؟!!!

أشعر بالخجل من نفسي في هذه اللحظه .......لأني عند قراءتي للنكته ...سألت نفسي. لما طبيب أسنان واحد ......؟؟؟

بصدق وبصراحه ........مالذي فكرتم به عند قرائتكم للتصريح ... بالذات حين قال بوش : سوف نقتل 20 مليون مسلم وطبيب أسنان واحد ..؟؟

ألم يدر بفكركم هذا السؤال ..ولما طبيب أسنان واحد ...؟!!!

انشغلنا بالطبيب الواحد ونسينا الـ 20 مليون مسلم ...!!!

وهذا هو حال الكثير منا.!! وهذه هي سياستهم اللعينة.....!! توجيه أنظارنا بعيدا .. وشغلنا بتوافه الأمور ....!! وكانت هذه سياستهم حين احتلوا العراق........وهاهم اليوم ينتهجونها ..ليتمكنوا من توجيه ضربتهم لإيران ......وبالطبع .......كل هذا شغلنا كعرب وكمسلمين عن مايحدث في فلسطين..!! وعن مايحدث ...في أفغانستان ........!!! كل ما أشعر به في هذه اللحظه هو الألم .......لما وصل إليه حالنا ......!!!!!

Sunday, May 06, 2007

متزوأيني يا ماما
في حفل خطوبة ضمن عروسة جميلة وعريس وسيم، لم تتوجه كاميرتي إليهم بل لفت نظري عروسة أخري مميزة جدا وجميلة جدا، ولكن دون عريس.
وعندما رأيتها تذكرت أغنية مها صبري "متزوأيني يا ماما .. أوام يا ماما"، وبصراحة ماماتها قامت بالواجب، الفستان شيك جدا والطرحة تحفة، والعروسة زي القمر.
وهنا طبعا مينفعش نكمل الأغنية فهي مش رايحة لعريسها، بس الأكيد إنها بتدور علي عريس، شوفو الصور واللي عنده عريس عليه أن يتقدم وبعدين نتخذ قرار بشأنه





Wednesday, May 02, 2007

أحمد و الفرخة



والمفروض يكون العنوان الفرخة وأحمد، لأن الفرخة هي البطل في القصة دي.
والفرخة دي يا جماعة مش زي أي فرخة، دي شيء تاني عندها كبرياء وثقة بالنفس وكبرياء وشجاعة مشتفتهاش على أي فرخة.
تعالوا نبدأ القصة من الأول

المشهد الأول:

وأنا في البلكونة شفت أبو حسن بصحبة ابنه حسن وابنة أخيه رحمة ساحبا معزته من حبل ربطه برجلها بيفسحها، اشمعنى المعزة يعني ملهاش نفس ولا هي مش زي أقل كلب بيفسحه صحبه، رايح جاي بالمعزة، ودون مبرر اتجه لدكان مبني حديثا من غير باب ولا سقف، جدران وبس، وغاب بصحبة معزته لفترة من الزمان ثم جاءت إيمان ابنة أخيه الكبرى، وزي ما دخلوا الدكان طلعوا تاني.
وأحنا مش عارفين ايه الحكاية ؟
المهم من الواضح إن المعزة كان مستمتعة بالفسحة.

المشهد التاني:
تظهر خالتي أم أيمن في شارعنا وتنادي علي أم حسن، وتسألها علي فرختين . واحدة بيضا. والتانية سودا.
لكن أم حسن مردتش أصلا.
وفي طريق عودة خالتي أم أيمن إلى منزلها مرة تانية.


وفجأة ظهرت الفرخة السودا، بروح المغامر علي إحدى جدران الدكان، وهنا عرفت سبب الانقلاب الحادث في الشارع، والكل كان في مهمة البحث عن الفرخة، ولكن محدش عرف يمسكها.


المهم فضلت الفرخة واقفة علي جدار الدكان، وخالتي أم أيمن مش عارفه تعمل أيه؟
وهنا ظهر البطل الهمام أحمد، وكان أحمد في الأرض اللي جنب الدكان، بيحمل علي حماره تراب ويضع له الحشيش، حتى لا يحدث له نوع من الإحباط بأنه يعمل دون مقابل.


المهم تطوع أحمد لمهمة إنزال الفرخة لخالتي أم أيمن.
وقعد يحدفها بالطوب، على إنه يحرك ريشه من جسمها، استحالة، فرخة عجيبة عندها ثبات غريب، ألا ما اتحركت لها ريشه، ولا اهتزت، وبرشاقة عارضات الأزياء وبدون اهتمام لا لخالتي أم ولا أحمد ولا حتى المتفرجين على الموقف.
توالت صواريخ أحمد باتجاه الفرخة، وبصراحة بالرغم من إن أحمد بارع في القذف فجميع ضرباته تأتي إما فوق الفرخة مباشرة إما بجانبها مباشرة، دون أن تصيبها.



واعتقد أن طريقة الضرب دي مقصودة، عشان خالتي أم أيمن مش هتسمح لأحمد بأي حال من الأحوال أنه يصيب فرختها، يعني مسموح له بس يخوفها وتنزل من على السور وغير كده غير مسموح.

المشهد التالت:
أحمد غُلب حماره في الفرخة وهي مُصرة على موقفها، مش هتنزل يعني مش هتنزل.
بس أحمد كبرت في دماغه ودخل الدكان عشان يطلع للفرخة. وأول ما تسلق البطل الهمام السور حست الفرخة بحركة خيانة وجرت علي سقف نص الدكان، يعني الدكان له سقف في حتة بسيطة جدا، مدخله تقريبا.
واقترب منها أحمد ببطء ببطء ببطء وأول ما هااااا هيمسكها نطت الفرخة بمنتهي الثقة علي سور تاني أعلي لدكان مجاور للدكان الأولاني.


وأصبحت مهمة أحمد أصعب من الأول. وبدأ في الرجوع للاستراتيجية القديمة بتحديف الفرخة بكل ما تطوله يداه، بالطوب ماشي، بالقماش القديم ماشي ، وطبعا كل سطوح مهجور انتوا عارفين الجيران بيخدموه ازاي، فجت مصلحة للسطح أن يتنضف بالمرة.


خلص أحمد الطوب والقماش اللي على السطوح، والفرخة زي ما هي علي ثباتها القديم.
أحمد زهق وكان فيه خشبتين مثبتنهم بالأسمنت ومعلقين عليها زينة رمضان، لكن أحمد لما زاد غضبه ضحى بالخشب وخلع اللوح الأول وحدفه في اتجاه الفرخة، لكن موصلهاش، وكويس انه موصلش، لأنه لو كان وصل كان موت الفرخة وخلصنا وخلص نفسه من الحكاية دي وزعل خالتي أم أيمن.


لما لقى مفيش فايده خلع اللوح التاني، وطبعا هو خلاص مغامر، لكن طبعا بقى متهور.
ووقعت الفرخة تحت رحمته، وبقى يحدف بالشمال واليمين، على أن الفرخة تتحرك مفيش.

المشهد الرابع
بعد فشل محاولات أحمد .. هبطت فرقة مساعدة مكونة من 3 أطفال من فوق الكوبري المجاور للدكان، مغامرين هما برده، منظرهم كان تحفة، بجد كانوا شجعان، لأن جوانب الكوبري أصلا مينفعش حد ينزل عليها يا إما يقع يا إما يتدرج وبدره يقع، ولكن علي طريقة سوبر مان وبات مان، وكل الرجالة اللي عرفانهم في أفلام الأكشن، نزل المغامرين التلاتة بسرعة غريبة.


وهنا بالظبط، ومع ثبات موقف الفرخة ، أحمد كرامته نقحت عليه وأزاي شويه عيال هما اللي هيضعوا حد لمهزلة الفرخة، فغامر أحمد بحياته من أجل الفرخة وصعد السور العالي اللي عليه الفرخة.



واقترب منها ببطء ببطء ببطء، والفرخة ثابته، فرخة غريبة جدا، وأول ما جه أحمد يمسكها نطت الفرخة تحت ولكن في دكان تاني ملوش سقف برده ولكن له باب مفتاحه مع صاحب الدكان وصاحب الدكان مش موجود.
وفي هذه اللحظة انتهت مغامرة أحمد مع الفرخة، بانتصار الفرخة، رغم أنها وقعت في الحبس إلا أنها ظلت على موقفها للنهاية.

Wednesday, April 25, 2007



أرض مصرية يحتلها الصهاينة !





هل تعلم أن هناك أرض مصرية مازالت تحت يد العدو الصهيوني ؟!


هذه هي الحقيقة، فقرية أم الرشراش أو كما يطلق عليها اليهود "إيلات"، ما هي سوى أرض مصرية، ولكن قصتها تختلف عن قصة احتلال سيناء، فقد تم احتلالها في 10 مارس 1949 .

وتؤكد بعض الدراسات المصرية أن قرية أم الرشراش كانت تدعى قديما (قرية الحجاج) حيث كان الحجاج المصريون المتجهون لأداء فريضة الحج يستريحون فيها

وهي منطقة مصرية تقع علي الحدود الفلسطينية المصرية، وذلك وفقا للفرمان العثماني الصادر عام 1906م الذي يرسم هذه الحدود دوليا.

و كلنا يعرف أم الرشراش المصرية من عملية إيلات التي قام بها بعض أفراد القوات المسلحة المصرية خلال حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والتي زاد معرفتنا بها عن طريق فيلم الطريق إلى إيلات.

ولكنها منطقة تتمتع بجمال طبيعة يسحر العيون ويأسر القلوب حصلت علي بعض الصور لها من النت، وهي آيه في الجمال.


ولإسرائيل المحتلة أسباب عديدة تدفعها لعدم التنازل عن هذه الأرض المصرية:

- احتلال أم الرشراش يقطع التواصل البري بين الدول العربية في شرق البحر الأحمر وغربه.

- القضاء علي فرضية أن البحر الأحمر "عربي".

- طرح بديل لقناة السويس بمشروع قناة أم الرشراش "إيلات" إلي البحر الميت.- ابتداع حق للكيان الصهيوني في مياه خليج العقبة, الذي كان خليجا مصريا سعوديا أردنيا خالصا, الأمر الذي يجعل الفرصة أمامه سهلة لخلق الأزمات مع أي من الدول المطلة علي الخليج, في أي وقت يريد.


إذن الاعتقاد باستعادة كافة الأراضي المحتلة من قبل اليهود ليس اعتقاد صحيح.
أما متى سوف تعود أم الرشراش لمصر ؟ فهذا هو السؤال الذي لا ينبغي أن ننتظر إجابته، لأنه لم يتحرك أحد من مصر من الأساس طالب بعودتها إلينا !!

Saturday, April 21, 2007

الحب والجنون


يتعجب الكثيرون من أحوال الحب الغامضة، فأحيانا لا يجد الناس سببا واحدا لعشق أحد الناس لآخر، فهو مليء بالعيوب والمحب لا يراها نهائيا، وكأن بصره قد كُف، فكل ما في حبيبه ايجابيات و لا توجد سلبية واحدة، واعجبتني هذه الأسطورة الخيالية والتي تبرر بشكل بسيط لماذا يردد الناس مَثل "مراية الحب عامية" ، وأيضا أغنية بوشناق

غارو مني غارو مني

وقالوا لي أيش عاجبك فيها

جاوبت لهم جهلي فني

خدوا عيني شوفو بيها



يحكي أنه كان يا ما كان ، في قديم الزمان ، وقبل أن يوجد البشر ، كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معًا ، وتشعر بالفراغ والملل الشديد .


وطردًا للملل ، وجلبًا لبعض المتعة ، لمعت في مخ الإبداع فكرة فنادى : إيه رأيكم يا شباب نلعب استغماية ، ونشوف مين آخر واحد يمكن الوصول إليه ؟


هللت الرذائل والفضائل متجاوبة ، ورأت في ذلك متعة جميلة ، وفرصة لقضاء وقت هانئ وتسلية مريحة .
وباندفاعٍ متوقَّعٍ صرخ الجنون : أنا الأول ، أنا ألعب الأول ، أنا من سيغمض عينيه ، وأنا من سيبدأ العدّ .. وعليكم أنتم الاختباء في أنحاء المكان .


ودون أن يعطيهم فرصة اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ : واحد اثنان ثلاثة ..


وفعلاً بدأت الفضائل والرذائل بالاختباء - بحسب طريقة تفكير كل منها - فوجدت الرقة مكانًا لنفسها فوق القمر ، وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة ، بينما دلف الولع بين الغيوم ، ومضى الشوق إلى باطن الأرض أما الكذب فقد قال بصوت عالٍ : سأخفي نفسي تحت كوم الحجارة هذا ثم غاص في قعر البحيرة عميقًا ، بحيث لا يراه الجنون .


استمر الجنون في العد وهو ينظر من خلال أصابعه : تسعة وسبعون / ثمانون / واحد وثمانون ، بينما كانت الفضائل والرذائل كلها قد اختبأت ، واجتهدت في إخفاء نفسها ؛ ما عدا الحب ؛ فهو - كعادته - لم يكن صاحب قرار ولم يحسم أمره أين يختفي !


تابع الجنون العد : 95 / 96 / 97 / 99 وعندما كاد يصل في تعداده إلى مائة قفز الحب وسط أجمة من الورد ، واختفى بداخلها بسرعة . عندها فتح الجنون عينيه ، وبدأ البحث صائحًا : شايفكم واحد واحد ، أنا هاطلّعكم كلكم، هاتروحوا مني فين ؟

كان الكسل أول من انكشف ؛ لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه ، بعده ظهرت الرقّة المختفية في القمر ، ثم خرج الكذب من قاع البحيرة وقد كاد أن يموت اختناقًا ، وأشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض ، حتى لا يقضي نحبه دون أن يشعر به أحد .


المهم أن الجنون كشف مخابئهم واحدًا بعد الآخر ؛ ما عدا الحب الذي أخفاه الورد والشوك . وقبل أن يصاب الجنون بالإحباط واليأس من أن يكشف مخبأ الحب - وبكل نذالة - اقترب منه الحسد هامسًا في أذنه : هناك ، شايفُه ؟ عامِلْ ناصحْ ومستخبي بين أشجار الورد !


وفي اندفاع التقط الجنون رمحًا خشبيًّا ، وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ، ولم يتوقف إلا عندما سمع صرخة عظيمة ، وتأوهات تمزق القلب !


بعدها ظهر الحب ، وهو يحجب عينيه بيديه ، والدم يقطر من بين أصابعه ! ويصيح آه يا عيني ! خبط الجنون رأسه عدة مرات في صخرة قريبة وصاح : يا الله ؛ ماذا فعلت ؟ لقد أعميت عينيه ، لقد جنيت على الحب ، كيف أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك بصرك ؟


ووسط آلامه ، أجابه الحب : سأتشبث بك مدى الحياة ، حتى لا أتخبط في الطرق ، فخذ بيدي ، وكن أنت عيني ، ودليلي في الحياة .



ومن يومها أصبح الحب أعمــــى يسوقه الجنون.

Tuesday, April 10, 2007


خان الخليلي

مكان أعشقه كثيرا لعشقي للحضارة الفرعونية وأيضا التسوق، وهما ما أجدهما في هذا المكان الجميل.
وسوف أدع بعض الصور، التي التقطتها خلال رحلتي في هذا الحي، تتحدث














Monday, April 02, 2007

ليتنا نعــود

شاهدت فيلم عمر المختار لثاني مرة في حياتي، فقد شاهدته وأنا صغيرة لم أبلغ العاشرة من العمر، لكني لم أتذكر منه سوي مشهد خروج المقاومين الليبين من الجبال علي المعتدين ومفاجأتهم لهم، ومشهد شنق الشهيد البطل عمر المختار.

ولكني هذه المرة شاهدت الفيلم كله، ولاحظت فيه ما لم الاحظ من قبل، المعتدون يحصدون الأرواح في أي وقت وبأية طريقة وكيفما يشاءون، فإن لم يزرعوا الرصاص بصدور أصحاب الأرض، احرقوا طعامهم وسدوا أبارهم، ليموتوا بالبطيء . جوعي . عطشى.

وهم "المحتلون"، كما عهدناهم، غلاظ القلوب أو بمعني أصح معدومي القلوب، لا يريدون أن يعيش أحد سواهم علي وجه الأرض، وكما نشاهد كل يوم مئات القتلى في فلسطين والعراق ولا قيمة لحياتهم.

الاحتلال واحد والسياسية واحدة "سياسة يهود"، وهم الذين يكرهون أن يعيش غيرهم علي هذه الأرض، ويتلذذون بقتل الآخرين.

ولكني وسط حزني على ما جرى في الفيلم من أحداث، إلا أني وجدت جانب مضيء مثله لي عمر المختار، يا له من شخصية ملأ الإيمان داخله وجعله أقوي من الشباب رغم كبر سنه، فالمصحف لم يكن يفارق يده أبدا.

قوة إيمانه كانت سبب صموده وانتصاراته علي المحتلين لمدة 20 عاما، وقالها لجنوده عندما أصابهم اليأس، قال "هم معهم المدرعات والدبابات والطائرات، ولكن نحن معنا الله"

يا لها من قوة روح عاصفة لا يقف أمامها شيء، روح مشبعة بكلمات الله ومحبته.

ولذا نحن نعاني ضعف الروح والخوف، لأننا بعدنا كل البعد عن دين الله وهجرنا كتابه العزيز.

ليتنا نعود . ليتنا نعود، حتى تعود كرامتنا وأراضينا ويُطلق أسرانا .

ليتنا نعود

Monday, March 26, 2007

بجد .. كان نفسي

كان نفسي عيني تشوف ملامحك في الدنيا .. وافرح ويا فرحك
في الجنة اشوفك وسط أهلك .. وسط الدعاة والصالحين
وتشوفني وكأنك عارفني .. وتبصلي وتنده باسمي
وأجرى عليك وأحس إني من اللحظة دي من المؤمنين
خلدت في الإسلام مكانك يا رحمة جت للعالمين
يا ريتني عشت معاك زمانك .. حياتي لو مش ليك لمين؟
يارب بدعيلك تخلي طريقي في الإسلام طريقه
وسط الصحابة معاه اصلي .. واكتبلي إن أكون صديقه
حكايات كتير أوي ليه في قلبي .. مرديتش اقول غير وأنت جانبي
خليك معايه واشفعلي ذنبي .. دا أنت الإمام وأنت الأمين
خلدت في الإسلام مكانك يا رحمة جت للعالمين
ياريتني عشت معاك زمانك .. حياتي لو مش ليك لمين ؟

بجد بعشق الأغنية دي، يمكن هي أجمل ما قيل في الشوق للحبيب المصطفي
وأعلم أن كلمات اللغات مجتمعة لا تعبر بأي حال من الأحوال عن عظيم قدره ومدى الحب الذي يستحقه شخصه صلى الله عليه وسلم.
بجد كان نفسي اشوفه واتشرف بالحديث معه.
نفسي تشتاق إليك يا حبيبي يارسول الله.
كيف كانت ستكون شكل الحياة وأنت معنا .
كانت ستختلف حتما فلا وجود للكراهية والظلم والحزن والخوف.
وكانت الدنيا امتلأت بالحب والخير والعدل والأمان.
واتصور لو هناك مشكلة لدي أو لدي أي شخص فكان سوف يذهب له مباشرة ويجاوبه الرسول صلى الله عليه وسلم دون حواجز أو حدود أوتأخير.
لقد بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشتياقه لرؤيتنا، لرؤية من آمنوا به ولم يروه.
يا له من إنسان، اللهم صلى وسلم وبارك عليه واته الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد.
وارزقنا رضاك ورضاه يوم نلقاك يا إلهي وسيدي وحبيبي

Tuesday, March 20, 2007

قمة التواضع



قمة التخلف



Tuesday, February 27, 2007

أيها الصامت




تذكرت سكوته وجبنه، فآثرت أن تحدثه ، فقالت :
تلاحقني عينيك دونما النطق




لم أكن أحس بوجودك رغم وجودك
تطاردني في كل مكان ولا أشعر بك
أذكر يوم أحببت ولم أكد أصدق نفسي فمن يحبني يتحين الفرص لرؤيتي ..
يحدثني بالساعات لا أعلم عن ماذا نتحدث ؟ ولم نتحدث ؟
ولكننا لا نكف عن الكلام
نتحدث في كل شيء ونتجادل في كل شيء
وفجأة ألمح عيناك
إنها تراقبني . ترمقني . تعاتبني
بعدها أتوقف دقيقة لأفكر لماذا تتلصص علي ؟
لماذا تتجسس علي ؟
لماذا لا تتركني وشأني؟
ولعينيك قصة معي . أظنها قصة حزينة
اذكر يوم فارقت من أحب . راقبتني أيضا عينيك
وقتها ظننت أني أغرق فى الحب وأسعد من أ؛ب علي وجه الأرض، ولكنها كانت النهاية .
والسبب عيناك
لم تتركني وشأني
دسست السم داخل قصة حبي فماتت
ولم تتركها إلا وهي جثة هامدة
ومرت الأيام وقلبي يبكي
وعيناك لا أكاد أذكرهما
وجاء من ينسيني جرحي
كان حقاً الدواء
لم يتركني وحيدة وملأ عليه حياتي
ملأ عقلي قبل قلبي
فمناقشاتنا في السياسة والفن والحياة لا تنتهي
وظهرت عيناك أنها مليئة بالكره والشر
لماذا تحاصرني ولا تتحدث ؟
لماذا تطاردني؟
أدسست السم في قصتي الثانية ؟
لماذا كل هذا الكره ؟
لماذا الحقد؟
لماذا الأحزان ؟
عيناك حزينة
تحاصرني
لعلها تحبني
قررت أن أواجه هاتين العينين
وأنزع منهما رؤيتي وأمنحهما الكف عن ملاحقتي
اذكر يوم واجهتك، تحدثت عيناك ونطق لسانك
اذكر ماذا قلت لي
قلت لي أنك تعشقني دون النساء
ولم أتعجب قولك
فأنت لا تهذي
ولم تكذب عيناك
ولكني أكره الصمت
أكره طريقتك في الحياة
ألبسك صمتك جبن الحملان
كف الآن عن حبي
وأغمض عينيك عن عشقي
فإن عشقت لن أعشق عمري جبان
ليس لك في ذاكرتي إلا النسيان

Saturday, February 24, 2007


لولوووووووووووي

مصر بقت بالألوان


دعوت لحضور أحد الأفراح في إحدى المناطق الشعبية، فكانت فرصة للتخلص من يوم طويل مليء بالضغوط وتوترات العمل.
وذهبت لأخذ جرعة من الفرح والمرح وإراحة الأعصاب.

جلست كمتفرجة .. فأصدقاء العريس يجاملوه بالغناء والرقص، بينما صديقات العروس فكانت لهم قصة مختلفة.
فمن العادة أنه في الأفراح الكل يكون في قمة زينته، ولكن الجديد في هذا الفرح أن الكثير من الفتيات أضافوا لزينتهم تلون العينين، فوجدت العيون الزرقاء والخضراء والرمادية، والبركة في العدسات.
بالطبع لم أتعجب سوى لطريقة تفكيرنا، التي أصبحت مظهرية بحتة، وجرينا السريع وراء الموضة مهما كانت.

وقد اقتصرت ألوان العدسات علي ما ذكرت، لكنه لو خرجت علينا موضات جديدة للعدسات، فلما لا ترتديها النساء؟!
وأعتقد أنه خرج بعضها للأسواق منها عين القط والحرباء وبيت العنكبوت كما نرى في الصورة، فلكل الفتيات المتلونات العينين أقول لهن لستن مسايرات للموضة كما ينبغي فعليكن بارتداء هذه، ونعدكن ألا نتعجب .


ولعل ما أثار أفكاري هو لماذا لا نرض بما خلقنا الله عليه، وهو دائما الأجمل؟ لماذا لا نعتز بشرقيتنا الجميلة؟ فأجمل عيون هي السوداء والبنية والعسلية الشرقية.


وتذكرت إحدى الأخبار التي تناولت موقف نساء الهند من إعلان عن كريم لتفتيح البشرة، وكيف أنهن لم يقبلن ذلك أبدا واعترضن علي هذا الإعلان وطالبن وقفه في الحال، لأنهن يفضلن بشرتهن السمراء ولا يخجلن منها، فلها سحرها الخاص، الذي لن يتنازلن عنه.

هذا وكما ذكرت في الهند .

Thursday, February 08, 2007

ذهبت إلى السماء



في إحدى أيام الشتاء انتقل بصري من أسفل إلى السماء، فوجدت السحب تراكمت كالتلال والجبال.
فتعجبت لصنع الخالق، فما أجمل الألوان فمن الأبيض الناصع المتوهج إلى الرمادي لوحة من إبداع الرحمن.
وتمنيت أن يصبح لي جناحين لأطير بهما واستقر فوق السحاب.


وهنا سرح فكري وشت عقلي وانتقلت من الأمنية إلى عالم الخيال وفيه انتقلت إلى السحاب وتركت نفسي لإحدى السحب تنقلي أينما تشاء، فانتقلت معها إلى مسقط رأسي . كم اشتقت إليها هي بلدي وبلد والداي.
كيفي حالكم يا أهل بلدي .. بلدي خليط من أجمل الألوان الأخضر لون الأرض واللبني لون المياه والأبيض لون قلوب الناس.
ولكني عندما دققت النظر ظهر لي لون غريب عن الألوان، هناك بقعة كبيرة سوداء !!
ولم أجد أحد مع غيره من الناس وكلهم أفراد في بيوتهم وتركوا الأرض لهذه البقعة تكبر وتكبر وتحتل أسفل السماء.
وقطع عقلي حيرتي عندما صرخ في " هذه البقعة نابعة من قلوب الناس !!"
نعم لم يظلوا كما كانوا زمان ، فالكل تفرق وتشتت وتفتت إلى أفراد، ولم تعد القلوب صافية مثل لون السماء، واحتل الحقد فيها محل الحب والوفاء وفي يوم من الأيام ظهرت هذه البقعة السوداء.
تمنيت أن أخذ قطعة صافية من السماء لأمحو بها البقعة السوداء، ولكن هيهات لن أستطيع وحدي محو البقعة السوداء، الناس وحدهم من يستطيعون ذلك. أتمني أن يصحو من نومهم قبل أن تظلل عليهم هذه البقعة وتحجب عنهم ضوء الشمس وجمال السماء.


ثم انتقلت بي السحابة إلى مكان لم أره من قبل، ولكني أستطيع أن أميزه من علياء، هناك قبة خضراء ومسجد له في القلب مكانة، أنه هو هو .. المسجد الأقصى. ماله ظهر حزين مغلق الأبواب؟
ومال هؤلاء الناس مجتمعين أمامه لا يستطيعون ملء قلبه الخواء ؟ إنهم الفلسطينيون انتهى طريقهم إلي أول المسجد دون الصلاة تحت قبته الخضراء. يحاولون منع الصهاينة الطغاة من محو أثره من فوق الأرض ليقيموا هيكلهم المزعوم وتصبح دنيتهم هباء.

تمنيت بعد أن تمر من فوقهم السحابة أن أترك الفلسطينيين يعيشون في أمان وكذلك القبة الخضراء، وروح كل صهيوني ليس له حق البقاء قد قبضت من فوق الأرض وانتقلت إلى أسفل سافلين مع الجبابرة الطغاة.


ولكن هذا لم يحدث وتركتهم في حيرتهم وخوفهم وتحركت بي السحابة لتنقلني إلى بلد آخر، رأيت فيه العجب وعرفته من تمثال يقف رافعا شعلة من الأحجار الصماء. أنه تمثال الحرية في بلد تدعى الحرية، وحقا وجدتها كذلك فالكل هناك يعيش وينعم بالحرية.
ولكن هذه الحرية جعلته بلادهم حكرا عليهم، وبعد ذلك لا مانع من أن تخرج جيوشهم من أرضهم لتنزع هذا الحق من أيدي الآخرين في أي مكان يختارونه على الأرض، وتشهد أفغانستان والعراق علي ذلك وقبلهم فيتنام.
وهنا تمنيت أن ترحل بي السحابة من فوق أرض نطحات السحاب وتتركها كما كانت قبل قرون لا تعرف كل هذه الأحقاد والمكائد والسيطرة وتزيل هذا الجيل وترجع إلى الخلف لتأتي بسكانها الأصليين، الهنود الحمر، ليعيشوا في أمان ويتركوا غيرهم يعيش.

وبعد أن تركت هذه الأرض أبت السحابة علي حملي وعليها ثقل وزني فبكت وأسقطتني مع دموعها علي أرض كاحلة جرداء صفراء لا تبقي فيها المياه . ووجدت نفسي وحيدة دون البشر وكانت هذه نهايتي بعد أن تحقق حلمي وذهبت إلى السماء وشددت الرحال مع السحاب.
وتركت الأرض الصفراء وودعت ضوء الشمس وصفاء السماء وانتقلت إلى عالم آخر لم تره عين ولم تسمع عنه الآذان.

Saturday, February 03, 2007


لو أنا أولمرت


تخيلت للحظة لو كنت محل رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني أيهود أولمرت ، مجرد تخيل، كيف سيكون شعوري في لحظات يقتتل فيها أفراد الشعب الفلسطيني من حركتى حماس وفتح؟.

بالطبع سوف أكون في غاية السعادة والفرح ، وبركة يا فلسطينين ، وفرتم علي الكثير، وقت نلاحقكم فيه وحجج ومبررات لقتلكم أو جرحكم علي الأقل، ورصاص سوف يصيبكم أو يضع نهاية لحياتكم .

وكنت سوف أتوجه بالشكر والعرفان لقادة كلا من حماس وفتح ، فحصيلة القتلى والجرحى خلال عدة أيام من الخلاف لا بأس بها ، وتفي بالغرض، وكم ستكون الحصيلة لو استمرت الفتنة عدة أشهر .

ولا تسيئوا الظن بي فلست شامتا ، فقد أجد هذا يحقق مصلحتي ومصلحة شعبي ، أبعد الله عنه الفتنة، بالرغم من أني أخاف العدوى وأفكر في مصل يقيهم شرها.

وكنت سوف أقدم تعازي لأسر القتلى والجرحى، وأدعو لهم بالصبر والسلوان، وأعلم جيدا أن جرحهم أعمق مما لو كان فقدهم لأحبائهم تم على أيدي جنودي وأنصحهم بأن يعيشوا علي أرض الواقع، لست أنا وجنودي أعدائهم ، ولينتبهوا من هو العدو؟ ولا تتهموني بالاصطياد في الماء العكر، فليس هذا طبعي.
مجرد تخيل، اعتقد أنا هذا سوف يكون إحساس أولمرت في هذه اللحظات.

وبصراحة لم أجد في حياتي أمة ثقلت مصيبتها مثل أمتنا العربية ، فهي مهددة من الخارج بأعدائها مثل الصهاينة والأمريكان ، ولو حدث خلاف بين أفرادها فلا مانع من أن نوجه بمنتهي البساطة أسلحتنا إلى رؤوسنا .

هو الجنون بعينه، فمنذ متى يتحدى الإنسان نفسه ثم يضربها ثم يطلق عليها الرصاص ، ثم تنفصل روحه عن جسده وتشاهد جرحه وتلعن فكره .. فكره الذي حرضه على حياته وأراح منه أعداؤه دون عناء.
ماذا جرى لعقولنا .. الهذا الحد فرغت ؟ الهذا الحد هانت علينا أرواحنا؟

أفيقوا يا عرب واتركوا مهمة قتلكم علي أعدائكم ، فليس العار أن تقتلوا علي أيديهم ، ولكن العار كل العار أن تقتلوا أنفسكم بأيديكم .

Thursday, January 04, 2007

ركب الحنطور .. واتحنطر

بجد حاجات غريبة بتسمعها ودننا اليومين دول، امبارح مثلا سمعت أغنية غريبة جدا بتقول "ركبت الحنطور .. واتحنطرت" وقعد يعيد فيها ويزيد .....

أيه بقى معني "اتحنطرت دي" مش عارفه صراحة؟؟

لو حد عارف يقولي، بقينا محتاجين دلوقتي قواميس تترجم لنا المصطلحات الغريبة اللي بقت تقتحم علينا ودانا.
فكرتني الأغنية دي بأغنية تانية سمعتها في ميكروباص وكانت بتقول كلماتها زي ما بيقولها المغني المتلوع والمتوعك بفراق أحبائه
نصحى . تناموا
ننام . تصحوا
نغرق . تإبوا
نإب . تغرقوا
وفجـأة استغرق ركاب الميكروباص في هستيريا ضحك علي هذه الأغنية العجيبة.

وفهمنا ان أحباءه مشين معاه بالعكس، بس الغريب يعني اشمعنا النوم والصحيان والغرق والأبابان يعني بالعقل كده ازاي اللي يغرق يرجع يإب ويكمل حياته عادي يعني.

على العموم الله يسامحه علي اللي بيقوله، ويرحم ودانا من التلوث السمعي اللي يجيب العته والتخلف والعبط والهبل.

انتظرته .. ولكن
أغلقت الرواية بعدما قرأت أجمل قصة حب عرفتها في حياتها..وهي لفارس في عصر صلاح الدين الأيوبي، أخلص لمحبوبته ثلاث سنوات دون أن يراها خلالهم، ورغم هذا البعاد إلا أن صورتها هي الوحيدة التي كانت تسكن مخيلته..وتمنت أن تجد هذا الفارس في من أحبت..فهي تعيش قصة متشابهة مع الرواية..
أحبت ولكنها لم تُصرح حتى لم تحدثه ولو لمرة..ولكنها تذوب فيه عشقا وهياماً..وهو أيضا كلما رآها صدفة نادتها عيناه..ونطقت بشوق وحنين.وكل صدفة تتمني لو أقبلت عليه وحدثته عما يكمن بداخلها..فهي لا ترى غيره في الحياة ولا تسمع إلا أخباره ولا تتحدث إلا عنه.معرفة عابرة جمعت بين قلبيهما..استمرت صامتة..فهي معرفة عيون.. لم تحدثه ولم يحدثها، ولكن عيونهم تحدثت كثيرا.
كانوا رفقاء طريق..فهو بالمدرسة المجاورة لمدرستها..وهي مع صديقاتها..وهو مع أصدقاءه..كل يوم وفي نفس الميعاد يسلكوا نفس الطريق.ذكريات تمر بعقل وفاء، التي التحقت بالجامعة، وتتمني أن يعود يوم واحد من أيام المدرسة لتراه فيه.. فقد أصبح حبيبها كل حياتها..كثيرا ما كانت تتأخر فتجده ينتظرها وحيدا ولسان حاله يقول :"لماذا التأخير؟"
وفاء.. فتاة مهذبة جداً وخجولة جداً، يطلق البعض عليها لقب "الشاويش" لالتزامها الشديد..فهي ليس لها صديق كما لكل صديقاتها ولم تصارح أي فتي بأي حب، حتى ولو طرق الحب قلبها .
أما أحمد..فهو فتي وسيم جرئ مندفع منطلق..تتمني أي فتاة مجرد نظرة من عيونه الزرقاء..علاقاته كثيرة..ولا تعترض طريقه فتاة دون أن تذوب فيه حباً..الفتيات يرون فيه الجمال وخفة الظل..أما وفاء فترى فيه طيبة القلب وحبه الزائد لها.حاول أحمد أن يتقرب لها..دون جدوى فهي ليست مثل أي فتاة..ومع كل محاولة منه يزيد بعدها عنه.
وما بعدها عنه سوى لحبها الشديد له..فهي تخاف لو تحدثا أن تفقده للأبد..وتصبح مثل أي فتاة عرفها قبل ذلك....مرت السنون بالفتاة الجامعية، وفي يوم من الأيام اقتربت منها صديقتها فتنة، وهمست في أذنها قائلة:
فتنة : وفاء..خمني من رأيت اليوم؟
وفاء : من ؟
فتنة : أحمد
وفاء (وقد ترقرقت في عيناها الدموع): من؟ أحمد..يا إلهي
فتنة : نعم..وهو معي في نفس الكلية
وفاء : أحقا تقولين ؟!
فتنة : نعم..ومعي جدول محاضراته.
وفاء : أحقاً..أحمد..كم اشتقت إليه..أتعلمين يا فتنة..برغم عدم رؤيتي له منذ عام كامل..إلا أنني لم أنساه ولو للحظة..فهو معي في صحوي ومنامي..ذكرياته تلاحقني أينما أذهب..لا أري غيره ولا أستمع إلا لكلامه .. ولا أفكر إلا به..ولا أتصور إلا أن أكون له.. فتنة أنا في قمة الشوق إليه.. ليتني أراه ولو للحظة.
فتنة : يا لكِ من حالمة.. ولا يعجبني حالك هكذا.. أما آن الأوان كي تضعي نهاية لهذه القصة السخيفة.. وإلي متى ترفضين كل من يتقدم طالبا يديكِ..من أجل هذا الأحمد..أفيقي يا وفاء..ولا تعيشي الوهم.
وفاء : وهم ..أهكذا تطلقي على حبي لأحمد وحبه لي.
فتنة : هذه هي الحقيقة.
وفاء باكية : تعلمين جيداً أنها ليست الحقيقة..كيف وأنتِ كنتِ معي طول الوقت وترين كيف أنه يترك مدرسته من أجلي وينتظر بالساعات من أجل أن يراني ؟ ألم تلاحظي أنه ابتعد عن كل الفتيات اللاتي عرفهن قبلي..ألم تري كيف تغير من أجلي ؟
فتنة محتده : أعرف أعرف..ولكن إلى متى هذا الصمت..ضعي حد له..
(لحظة صمت )
فتنة : الآن ماذا ستفعلين ؟
وفاء منهارة: لا أعلم
فتنة : لدي فكرة..ماذا لو حدثته بشأنك ؟ ونرى هل بالفعل هو يحبك مثلما تحبينه أم لا ؟
وفاء : تحدثينه بشأني..(وأطرقت تفكر )..لا أعلم إذا كان هذا صح أم لا ؟
فتنة : وما الخطأ فيه ؟ صديقتي لابد أن تضعي النقاط علي الحروف.
وفاء : إذن حدثيه .. ولكن إذا لم يتذكرني فتوقفي عن الحديث عني .. ولا تحدثيني أبدا عنه بعد ذلك .
فتنة : اتفقنا....مر يومان..جاءت فتنة ووفاء بقاعة المحاضرات، فصافحتها واحتضنتها طويلا.. لدرجة تعجبت منها وفاء..ونظرت في عينيها وقالت لها : لدي مفاجأة !!
وفاء : مفاجأة ؟!
فتنة : أحمد ينتظرك بالخارج.
وفاء جاحظة العينين : ماذا تقولين ؟ أجننتي ؟ أهو معك ؟ كيف لا تخبريني قبلها ؟ وعن ماذا سوف أحدثه ؟ وكيف تأتني الجرأة ؟
وفاء: لن أخرج له.
فتنة : تعقلي..فهذه هي الفرصة التي تمنيتها من سنين..هيا ودعي الخجل جانباً.
وفاء : إن أوصالي ترتعد..ولا أعلم كيف أتصرف؟ انظري إلي كيف شكلي ؟ وكيف فستاني ؟ أأنا جميلة اليوم.
فتنة : طوال عمرك وأنتِ جميلة..هيا بنا ولا تضيعي الوقت.أخذتها فتنة وخرجت إلي حيث يقف أحمد..فصافحته وقلبها ينتفض من الخجل والحياء..و قد توردت وجنتيها.وأحست وقتها أن أحمد ينتظر هذه اللحظة من سنين..فهو قد أتى إليها وهو في قمة الأناقة والوسامة.. ونظرة عينيه تقول : حبيبتي ..هذا ما تمنيته من سنين..أخيرا أحس قلبك بقلبي..أخيرا رفقتي بحالي ورحمتي لوعتي..أخيرا .... أحبك. أحبك . أحبك
وفجأة أفاقت وفاء بفعل كلمات فتنة، التي تركتهما وحيدين، معتذرة بحضورها محاضرة.فاتت لحظات علي وفاء وكأنها دهر كامل..صامته وهو صامت..وأخيرا قرر أحمد أن يقطع عليها صمتها فقال لها : خير إن شاء الله.
وفاء : خير..وتوقفت عن الكلام خجلا وهي لا تعلم ماذا تقول.. أتصارحه بما في قلبها لسنين..أتعلنها له..أتقول له أنها تعيش في هذه الدنيا من أجله..أتحدثه عنه وعن أخباره وهو بداخل قلبها..ماذا تقول ؟ ماذا تقول؟..ضاعت الكلمات منها
أحمد : ماذا حدث ؟ أهناك شيء؟
وفاء : لا ليس هناك شيء، ولكن ........... وتوقفت عن الحديث
أحمد : ماذا بكِ؟
وفاء : لا شيءأحمد وقد تسرب إليه الضيق : إذن ماذا تريدي أن تقولي؟
وفاء : حسنا..سأتحدث..بداخلي أفكار بشأنك لا أعلم هل هي صحيحة أم لا؟
أحمد : وما هي هذه الأفكار؟
وفاء : حقيقة .. أحسست أنك........ وأوقف الخجل لسانها.
أحمد، دون أن يظهر عليه أي تأثير، وكأنه حجر: أتقصدين .. أنك تظنين أني أفكر بكِ ؟
وفاء متعجبة : نعم..أحسست ذلك
أحمد : تعلمين أني أحترمك بشدة..وتعلمين أني كنت أعامل الجميع من أصدقائي وصديقاتك كأخوتي .
وفاء : أخوتك
أحمد : نعم
وفاء : ماذا تقول؟
أحمد : هذه هي الحقيقة .. وحتى أثبت لكِ، أنا كنت مرتبط بفتاة قبل أن أراكِ .. ومازالت علاقتنا قائمة .. يرضيكِ أن أتركها.
وفاء : لا لا .. لا يرضيني أبداً .. ولا أقبلها.. ولكني كنت أريد أن أتأكد مما أنا فيه..لكي يطمئن قلبي.أحمد متأثرا بما ظهر علي وجهها من اصفرار : يمكنني أن أقدم لكِ أي شيء تحتاجين إليه..يمكننا أن نصبح أصدقاء.أحست بأن قلبها نزع من بين ضلوعها..فقد تركت الحياة وهي ما زالت علي وجه الأرض..ذبحت بسكين بارد .. وعلى يد من .. حبيبها ؟!!
صرخت ولكن دون أن يُسمع لها صوت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهوهي ما زالت أمامه .. ينظر إليها وهي لا تدري ماذا تقول ؟ثم قالت : لا لا .. كل شيء انتهي .أحمد : أعلم أني أخذت من وقتك الكثير .. وأنتِ الآن لديكِ محاضرة.وفاء : نعم .. مع السلامة يا أحمدوتركته وهي في طريقها إلي المحاضرة تحس أن الأرض تنشق تحت قدميها .. لا تستطيع السير .. ولا ترى أمامها .. وتوقفت عند النافذة .. وقلبها يشتعل نارا وشرارا .. ودموعها تحاول إطفاء هذه النار .. لكنها للأسف.. لا تستطيع.

Sunday, November 19, 2006

أضحكوا معي

أتصدقون مازالنا نعيش الخرافات الغبية بل ونأصلها في عقول أطفالنا، فكيف يا أعزائي نرى ما يقدم لأطفالنا من عته ونقف مكتوفي الآيدي ... بأيدينا أضعف الإيمان وهو منعهم من مشاهدة تليفزيونا القومي، حتى لا يصابوا بالعته المبكر.
وسوف أروي لكم إحدي حلقات الكارتون التي قدمت لأزهارنا الجميلة وشاهدتها بالصدفة البحتة.
يروى أنه كانت هناك مدينة تعيش في أمان وفجأة حدث أن كل الملايات والبطاطين يتم سرقتها من علي الأحبال وفجأة لم يعد هناك ملايات في المدينة والناس عانت البرد القارس.
وهنا استعان العمدة، الذي لم يستطع حل لغز الملايات، ببطل الكارتون، الذي استخدم عقله في تحليل ما يردده الناس حول وجود وحش يسرق الملايات، والناس نيام بدأ بطل الكارتون في البحث عنه، وفي كهف بعيد وجد بطل الكارتون الوحش، وهنا سأله علي أصل الحكاية فأكد له أنه يعاني البرد الشديد وهذا ما إضطره لسرقة الملايات وهنا حضر العمدة وشدد علي معاقبة الوحش، ولكن بطل الكارتون أثبت شهامته وحل العقدة، فاقترح أن يعطوا الوحش علبة كبريت يشعل بها مدفأته بينما يسترد الأهالي ملاياتهم.
أيه رأيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لو حاولنا المقارنة بين ما يقدم لأطفالنا وأطفال الغرب سوف نعلم لما يصاب أطفنالنا بالعته عند سن معينة رغم ذكاءهم المشهود له خلال سنين عمرهم الأولى.
عند مشاهدة فيلم كارتون أو غيره موجهه للأطفال سوف نلاحظ أن هذه الأفلام تصلح أيضا للكبار، فهي تخاطب العقل وتنمي قدراته.
فهي تحتوي القصة واللغز والإثارة والحل العقلاني، فالتكنولوجيا أدواتهم والعلم
طريقة تفكيرهم وأمتع القصص حكايتهم، مذهبهم قتل الخوف من الخرافات في قلوبهم ، وبالطبع شاهدتهم هذه الأفلام.
والله يكون في عون الأطفال مما يقدمه تليفزيونا المحترم .
ولنا الله ولأطفالنا
دعوة لتفكيك الأمم المتحدة
شاركني برأيك

هل توافقون معي على هذا الاقتراح "تفكيك منظمة الأمم المتحدة" .. فواقعها، كما ترون، غير أهدافها، والمسمى التي سميت به حدث به خطأ إملائي بسيط، فبدلا من الولايات كتبوا الأمم، فكل ما تريده الولايات المتحدة وربيبتها إسرائيل ينفذ من خلال منبر الأمم المتحدة، ويخدعون أنفسهم ويخدعونا بأنها منبر العادلة لكل دول العالم وخاصة الضعيف منهم، وهو هدف رُسم في الخيال ومازال يسبح في هذا العالم ولا يستطيع أن تطأ قدميه أرض الواقع، ولذا أرى أنه لا جدوى من وجود منظمة بهذا الوضع، وأن يكون مصيرها مثل مصير عصبة الأمم، التي أصبحت في طي النسيان.
وكلنا نعلم ما فعلته أمريكا تحت مظلتها باستخدام حق الفيتو لرفض إدانة الاحتلال الإسرائيلي في مذبحة بيت حانون. مجرد الإدانة استكثروها علينا، حسبنا الله ونعم الوكيل.
انتظر تصويتكم علي هذا الاقتراح

Saturday, October 21, 2006